أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » موقع المنار توداي في حوار مع محمد قبلال رئيس المجلس البلدي للشماعية….

موقع المنار توداي في حوار مع محمد قبلال رئيس المجلس البلدي للشماعية….

 موقع المنار توداي ،اجرى الحوار احمد لمبيوق…………
 استظافت صحيفة المنار توداي الالكترونية يوم 22/06/2106 الموافق 16 رمضان 1437 السيد محمد قبلال رئيس المجلس البلدي للشماعية المنتمي الى حزب الحركة الشعبية الذي ترشح بإسمه في الانتخابات الجماعية ل 4 شتنبر الماضية ونجح فيه عضوا بدائرته الانتخابية وانتدب رئيسا لبلدية الشماعية برسم الولاية الحالية من مواليد 1959  بدوار الخوالف بالشماعية المستوى التعليمي ابتدائي أول تجربة له في تسيير وتدبير الشأن المحلي بالشماعية ،رجل عادي متواضع موضوعي يتصف باخلاق حسنة له غيرة على وطنه وبلدته، قبل بداية الحوار أكد للصحيفة حرفيا انه لا يحب أن يكتب عنه شيئ لا يصب في سياق المصلحة العامة ،كما قال انه لا يدعي المعرفة الشمولية لهذا العالم السياسي الشاسع الذي دخله في أول تجربة له ويريد ان يخرج منتصرا ..  
وباعتبار مدينة الشماعية
نموذجا متميزا لنجاح حزب الحركة الشعبية في تسيير الشأن المحلي قامت صحيفة المنار
توداي الالكترونية بإجراء حوار مع  السيد قبلال
محمد بمقرها  للاطلاع على هذه التجربة
عن قرب في ولايته الاولى
نص الحوار الذي اجراه مدير موقع المنار توداي الالكتروني مع رئيس المجلس البلدي للشماعية 
كيف تقيمون تجربتكم الاولى في تسيير وتدبير الشأن الجماعي بمدينة الشماعية ؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
أشكر المنار توداي على الاستضافة، و أؤكد أننا رهن الإشارة للتعاون معكم قصد آداء
رسالتكم الإعلامية النبيلة. بالنسبة لتقييمي لتجربة حزب الحركة الشعبية  في
تسيير المجلس البلدي لمدينة الشماعية يمكننا عموما و بدون افتخارمن خلال الثمانية أشهر الاخيرة التي مضت من عمر المجلس أن نعتبرها تجربة
مشرفة في إطار تنزيل رؤية حزب الحركة الشعبية في العمل الجماعي، حيث بدأنا
ولايتنا  بالنضال والإصرار وإعلاء الصوت ضد الممارسات الفاسدة  للدفاع
عن مصالح المدينة، و ذلك بشراكة مع حلفائنا و قد عرفت هذه المرحلة صعوبة كبيرة ضد
بعض الممارسات الفاسدة و قد كان هذا التنسيق مثمرا وتمكنا من ضبط المشهد السياسي
داخل المجلس البلدي وحاولنا ما أمكننا أن نوفي ببرنامجنا الانتخابي
الذي كان مؤطرا بشعار جميعا من أجل انقاذ مدينة الشماعية  الذي استجاب له
السكان و نحن نثمن ثقتهم فينا و نقدر جسامة المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا حتى
نكون في مستوى هذه الثقة
.
ومع ذلك فلا يمكننا أن
نصف مساهمتنا بالكمال فلا بد أن هناك مواطن خلل لازلنا نحاول معالجتها لكن الأهم
هو أننا حاولنا آداء دورنا ورسالتنا الجماعية و لم نقف مكتوفي الأيدي أمام
الممارسات الفاسدة فقمنا بجميع الإجراءات القانونية و بخطوات كثيرة لتوعية السكان
..
 ماهي أهم منجزاتكم و كيف ترون مستقبل جماعة الشماعية؟
ولله الحمد فقد يسر الله
في عدد من الإنجازات و من بينها تسليم عدد من المشاريع غير
مكتملة من المجلس السابق وقمنا بشراكة مع عدد من الجهات من أجل تنزيل هذه المشاريع وأخص بالذكرمشروع
السوق اليومي والوقاية المدنية والمجزرة البلدية والمركب سوسيو ثقافي حيث ان هذه
المشاريع لها نفس الوضعية وتمكنا بفضل الله وبفضل مجهودات الجميع ان نعيد القطار
الى سكته الحقيقية دون المس بكرامة أي كان . كذلك من أهم المنجزات الشفافية في التدبير
المالي و تنمية الموارد الذاتية للجماعة و مضاعفة الادخار والتركيز على الاستثمار
والتجهيز
.
ومن أهم الإنجازات التي
قمنا بها مع شركائنا خاصة عمالة اليوسفية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح
للشرب هو اننا قد وصلنا الى اتفاق نهائي بخصوص المشاريع المذكورة اعلاه وستعرف
انطلاقتها عما قريب ، و الذي نعتبره إنجازا تاريخيا سيفتح آفاقا جديدة للعمل بشكل
منظم، كما اننا نعمل حاليا على اعادة الهيكلة ورصدنا لهذه العملية مايناهز عن 250 مليون سنتيم ، و في اعتقادي فإن هذاالعمل الجبار المستقبلي
سيحترم معايير تنمية المدينة لذلك فهو يعتبر خارطة طريق لتنمية الشماعية  و نبشر
السكان بأن اعادة الهيكلة سيكون عصري يراعي المعايير القانونية والجمالية والبيئية
والعمرانية واستحضرنا فيه حاجيات السكان من المرافق العامة والتجهيزات الجماعية
والطرقات والمجالات الخضراء وكذا المجمعات الرياضية والثقافية والاجتماعية إضافة
إلى عدد من العقارات المخصصة لإقامة مناطق صناعية
.
وفي ذات السياق نعمل حاليا على مشروع جديد ويتعلق الامر بتشييد نافورة امام المركز الترابي للدرك الملكي رصدنا لها مبلغا مهما يقدر 10 مليون درهم ،سنشرع في العمل فيها  عند انتهاء الاجراءات اللازمة، كما قمنا ببناء باب رئيسي للجماعة وسور خارجي لها ،ونتداول حاليا في بناء مشروع ضخم يتعلق بمقر لجماعة الشماعية جديد انشاء الله كما فتحنا باب التواصل مع جميع المكونات الخارجية، وعملنا كذلك على تشغيل عدد من الشباب عن طريق القرعة ولا زالت العملية مستمرة التي نتمنا صادقين ان يتكللها النجاح وارضاء خواطر جميع الشباب العاطل بالمدينة في حدود المستطاع ، أما بالنسبة لحديقة مكاديم فقد اعترتنا عدة صعوبات نعمل حاليا على تسوية وضعيتها القانونية بمعية شركائنا وستكون في متناول المواطنين عما قريب .وهناك عدد كبير من الاصلاحات همت مجموعة من المرافق الحيوية بالمدينة ،
كيف تتعاملون مع جمعيات المجتمع المدني؟

 المجتمع المدني هو القلب النابض لأي عمل تنموي فنحن دائما معه وبلدية الشماعية هي رافعة للتنمية لهذا فالمجتمع المدني دائما مرحب به،وباب رئيس المجلس البلدي مفتوح في وجه كل مكونات المجتمع المدني من هيئات حقوقية وسياسية وجمعوية ونقابات لنلتف جميعا حول النهوض بأوضاع المدينة التي هي ملك لمختلف شرائح المجتمع المدني ،كما نقوم كذلك بصرف منح للجمعيات العاملة والجادة بالمدينة .
 كلمتكم بخصوص آداء الحكومة الحالية 

  الحكومة لها عجلة مفرملة وهذه العجلة لا يمكن أن تعطي أي شيء، فبعد التصريح الحكومي هناك مجموعة من الأعطاب كالزيادة في المحروقات و نقص في الإستثمار ومجموعة من الإكراهات.

أرجو من بعض المسيرين لدواليب الدولة أن يتمتعوا بالجرأة والخطاب الصحيح للمواطنين حتى يتمكنوا من التعرف على الأزمة أو المشكل المطروح ولا يتعاملوا مع المواطنين بالديماغوجية وإنما بصدق وأخلاق فهذا هو السلوك الأخلاقي والسياسي الذي يمكن أن نتوج به عملنا.

انباء عن ترشحكم للانتخابات التشريعية المقبلة .
نعم أفكر في ذلك خصوصا انني قد تلقيت الدعم المعنوي من القيادة الحزبية للحركة الشعبية بعد المؤتمر الاخير وسأتخد قرار ترشحي ام عدمه في الايام المقبلة القادمة ..

ما هي رسالتكم إلى ساكنة الشماعية  ؟
 ساكنة الشماعية دائما قوية لها روح نضالية لها غيرة على بلدها، ونحن نقول دائما أن مدينة الشماعية الداخل فيها سعيد والخارج منها سعيد والطاغي يموت فيها بالحديد