أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » هكذا أصبح إبن دوار الخوالف رئيسا لجماعة الشماعية ؟؟؟…

هكذا أصبح إبن دوار الخوالف رئيسا لجماعة الشماعية ؟؟؟…

موقع المنارتوداي…..


لم يكن يحلم ذات يوم أنه سيصل الى دفة التسيير بجماعة الشماعية لولا تدخل الأيادي الآتمة أيادي التزوير وسلطة المال الذين استباحوا كل ماهو محرم شرعا وقانونا ,الرجل القادم من دوار الخوالف المتاخم لبلدة الشماعية هذا الكائن البدوي نتاج للوبي ضالع أرغد وأزبد في الانتخابات السيئة الذكر ل 4 شتنبر ,التي أفرزت لنا  كائنات انتخابية همها الوحيد هو المضي قدما نحو اغراق المدينة في مزيد من الاقصاء والتهميش واللامبالاة , وهذا يتضح جليا من خلال تتبعنا لواقع حال هذا تالمدينة الزائدة عن الحاجة ,مئات من رجال ونساء وشباب وشيوخ  هذه المدينة الظالم مسيريها خرجوا عن بكرة ابيهم للتنديد بما صنعته تلك الأيادي وتلك الوجوه المقنعة, وما أقترفوه هؤلاء الذين طلعوا في 4 شتنبر  في حق المدينة وابنائها,لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن و كان  الكل متآمرا على هذه البلدة الشريفة  لكي تنزلق مرة اخرى الى قاع الجب العميق, استمر مسلسل الفساد والافساد الانتخابي الى ما لا نهاية وفرت المجموعة الناجحة في استحقاقات  4 شتنبر الجماعية  الى حيث لا يدري الجميع وغابت عن المدينة ومواطنيها في تحد صارخ وضرب للمقتضيات القانونية المعمول بها في مدونة وقانون الانتخابات ,الملياردير وزعيم المجموعة ودينامو العمليات أقسم لن يعود الا والرئاسة في محفظته اشترى من اشترى ووزع الادوار على باقي الاعضاء المنبطحين واستفاذ من استفاذ ضربا لكل القوانين والتشريعات المغربية  والمواثيق الدولية ,فأصبحت المدينة مرة أخري في قبضة لوبي متحكم وفي يد رئيس مفروض فرضته قوى ضاغطة متمرسة في الألاعيب والمراوغات  لا يستقيم الكلام على فمه وبالأحرى يستقيم القلم في يده,تمخضت أركان المدينة فأنجبت هذا المشهد المقرف مشهد يثير الاشمئزاز ويسيئ الى اللعبة السياسية في زمن لم يعد يقبل بهذه المسلكيات التي عفى عنها الزمن وانقرضت بفعل الوعي والضغط الجماهيري في أفق بناء مشروع  مجتمعي حداثي, وضدا على ارادة القانون وارادة المواطنين والمعارضة التي فعلت كل ما بوسعها لتجنب اسقاط المدينة بين يد هؤلاء ,جاء هذا الرئيس البدوي غصبا عن انفسنا وعن  الجميع , ودخلت المدينة من جديد غرفة الانعاش وجاء المواطن بخطى حثيثة لحضور حفل تشييع جنازة المدينة بدءا من أول حلقة التي قذ عبروا عنها باللون الأسود لما لهذا اللون من دلالات رمزية في الحقل السياسي النظيف لتستمر فصولها الدرامية فوق ركح مهترء, ولمشاكل المدينة التي اصبحت في مهب الضياع بعد ان سقط القناع عن القناع ,عن بقايا فكر رجعي غيبي يغيب التاريخ ويقيم الصراع السياسي النزيه بين ثنائية الخير والشر لينزلق بذلك في قاع المستنقع ,وقد حدث في ذلك اليوم ,اليوم والحدث في حد ذاتهما  ان احتضرت المدينة وتفككت كل شبكاتها , فصرخت في وجه ذلك الفكر السياسوي الذي رماها في رصيف الضياع ومزبلة التاريخ فصعب عليها الموت في ظل قبضة متآكلة لزمن سياسي متآكل بفكر متآكل حاول حبك سيناريوهات في العيون عبر قنوات محرمة  استفزازية , والرد على بكاء المواطنين بردود انفعالية تهكمية تنم عن حقد دفين لنمط فكر متجاوز تائه يخلط كل شئ بالسياسة املا منه في الحصول على موقع أمين , فكر يتموقع في اللاموقع موقعه الدائم مع الموت والزوال والسفر بلا عودة في ادغال المجهول ليقوم مقامه فكر سياسي حداثي ديموقراطي في صراع مرير مع الزمن يستحث خطى المؤسسة …..بحتا عن معانقة افق مصالح ومطامح المدينة وليتجدر بصفوف الجماهير الشماعية الشعبية في ظل الكهل البيولوجي والكسل السياسي , انقادا لسفينة التسيير التي قد تغرق في اية لحظة من اللحظات فتكون المدينة اول الضحايا .