أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الوردي هو أول وزير مغربي بصم على قرارات حازت أغلبها على ثقة المغاربة…..

الوردي هو أول وزير مغربي بصم على قرارات حازت أغلبها على ثقة المغاربة…..



·

انه واحد منا، من هذا الشعب الكادح..من اين كان ياتي الوزراء سابقا؟ تذكروا! هل كان باﻻمكان واحد منا كالحسين الوردي ان يحلم مجرد حلم بالوزارة؟ اعتبر هدا مؤشر كبير على التحول الذي يعيشه المغرب ﻻ يدركه ابناء الذوات ومن يتشبه بهم من ابناء الفقراء الذين يجاهدون لنسيان ماضي الفقر الذي يعتز به الوردي ويحكيه بكل عفوية…درس…واحد منا ، مناضل في الحياة وفي السياسة، واحد منا… يشعر بنا وباﻻم الشعب وطموحاته، هذا هو الفرق الجوهري بين وزير من ابناء الشعب وبين من هو من ابناء الذوات الذين ﻻ يعرفون الشعب وﻻ حتى مقرات منادبهم احيانا! الحسين الوردي اعتبره مفخرة للوطن والشعب بﻻ منازع! ليت كل الوزراء امثاله.
انه أول وزير بصم على قرارات عديدة حازت أغلبها على ثقة المغاربة، بينما أثارت أخرى جدلا وسجالا، وأحيانا معارضة من ممارسي مهنة الطب أو الصيدلة، لكنه يبقى الوزير الذي امتلك شجاعة لم تتوفر في سابقيه، ليتخذ مجموعة من القرارات المفصلية في هذا القطاع الحيوي.
الوردي هو أول وزير مغربي قرر إخلاء ضريح “بويا عمر” من المرضى “الأسرى” هناك، رغم المعارضة التي لاقاها في سبيل تحقيق هذا التحدي الذي رفعه عاليا، كما ساهم أيضا في إخراج التغطية الصحية للطلبة إلى النور، زيادة على خفض أثمان أدوية باهظة الثمن، وذلك كله في سياق محاربته الفساد في قطاع الصحة وفق رؤيته لاستراتيجية الإصلاح.
فهو  وزير الصحة، البروفيسور الحسين الوردي الذي يحتل مركز الصدارة في عدد من استطلاعات الرأي بخصوص الوزراء المغاربة “الأكثر شعبية” في الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران، حيث إن ذلك راجع بالأساس إلى  رضا عدد كبيرمن المغاربة عن قراراته الصائبة.
و أيضاباعتباره وزير يحسن التواصل، ولا يغلق بابه عليه،  يرنو دائما إلى فعل الخير، فهذا على الأقل ما أكدته أكثر من أسرة مغربية فقيرة نشرت طلبات مساعدةأبنائها،و حيث لم يتردد في التكلف ببعض الحالات الإنسانية التي .يحسب له فيها الجزاء والشكر.





بوجمعة اللحيان…..