دورات الحساب الاداري بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية ميزانيات مخدومة وملايين الدراهم في مهب الريح……
عجائب التسيير الجماعي بمختلف الجماعات
الترابية بإقليم اليوسفية تكشفه جليا دورة الحساب الاداري المحطة التي تسيل لعاب
الكل وتلتئم فيها جميع مكونات المجالس الجماعية وتجمع الشمل وتتوقف الصراعات
الشخصية الداخلية وتتدخل الحاشية المنبطحة لإرضاء خواطر الغاضبين الخارجين عن فلك
رؤساء الجماعات من أجل ابرام صلح صوري حتى تمر دورات الحساب الاداري بالاقليم على
المقاس المرغوب فيه ,ومن العجائب أيضا التي اعتادها المواطن و مواطن اقليم
اليوسفية بصفة عامة هو أنه كلما حل شهر فبراير التي تنعقد فيه دورة الحساب الاداري
للمناقشة والتصويت عليه وتمريره كذلك بأي ثمن,.أن لا أحد من هؤلاء المستشارين
المنبطحين يجرأ عن الامتناع عن التصويت أو قول لفظة..لا…وان حصل وقالها أحدهم
فإن الدنيا ستقام عليه ولا تقعد حيث ان القاعدة معروفة هنا في اقليم اليوسفية
ومجالسه ومنذ سنين خلت الى يومنا هذا ولا ولن تكون لفظة ..لا.. لتبقى الايادي
وستبقى كما جرى العرف جاهزة للموافقة والتصويت بالاجماع حيث أن الكل يتقن فن
المراوغات والترهيب والترغيب والاغراء وحتى عرض الامتيازات لأجل التصويت على هذه
الميزانيات المخدومة,علما أن الواقع المرير المعاش الكارثي لهذه الجماعات يكذب ما
تقوله المبالغ المبالغ فيها المعروضة على انظار هذه المجالس المشلولة لتلك
الميزانيات المرتجلة والتي يغلب عليها طابع التبدير والتلاعب بالمال العام..فهذه
ملايين الدراهم صرفت لأنارة عمومية لم تشتعل مصابيحها واخرى في تغطية مصاريف
التنقل من كازوال لسيارات شخصية وجماعية لم تحرك عجلاتها الا كلمترات
محدودة,وملايين اخرى انفقت في حفلات استقبال شخصيات وهمية حتى وان كانت فعادة ما
يقدم إليها الشاي والحلوى, وملايين قيمة جوائز صورية لم توزع قط, ناهيك عن حقوق
الاموات التي تضخمت لينالوا حقهم في الدار الآخرة, ولم لا نعم لا بد لهؤلاء من حق
على عاتق المسؤولين الجماعيين الذين وظفت بطاقات الاموات في انتخابات جعلتهم المسؤولية
يتعلمون اليوم حقوق الاموات في صيانة المقابر ولا لبنة أضيفت لها سوى لملأ فراغ
فصول الحسابات الادارية المفبركة ومن تم تبدير المال العام,بل تعد الامر ذلك لتنفق
اموال طائلة على الفقراء ومحاربة الحشرات والفئران والقمل الذي لم يعد له وجود سوى
في فصل من فصول الميزانيات الجماعية ضخمت مصاريفه, وفصول اخرى من هذه الميزانيات
المفضوحة بهذه الجماعات أزكمت رائحتها الانوف وافاضت الكؤوس لا يتسع المجال لذكرها
في مهب الريح,ومن خلال كل هذا فإن رائحة التلاعب بالمال العام تجاوزت السهول
والجبال , وما زاد من حدة التلاعب تفشي الامية بمناصب القرار بحيث هناك عجز واضح
بالنسبة لمجموعة من المستشارين لا يستقيم بين ايديهم القلم فبالاحرى ان يستقيم على
لسانهم الكلام ومناقشة ما يجري باللجان اذ كانت هناك لجن بهذه الجماعات الظالم
مسيريها ,تلكم أبرزتلاعبات مسؤولي الجماعات الترابية باقليم اليوسفية فهلا تحركت
عجلات التفتيش لقافلة لجان التفتيش؟؟؟
الترابية بإقليم اليوسفية تكشفه جليا دورة الحساب الاداري المحطة التي تسيل لعاب
الكل وتلتئم فيها جميع مكونات المجالس الجماعية وتجمع الشمل وتتوقف الصراعات
الشخصية الداخلية وتتدخل الحاشية المنبطحة لإرضاء خواطر الغاضبين الخارجين عن فلك
رؤساء الجماعات من أجل ابرام صلح صوري حتى تمر دورات الحساب الاداري بالاقليم على
المقاس المرغوب فيه ,ومن العجائب أيضا التي اعتادها المواطن و مواطن اقليم
اليوسفية بصفة عامة هو أنه كلما حل شهر فبراير التي تنعقد فيه دورة الحساب الاداري
للمناقشة والتصويت عليه وتمريره كذلك بأي ثمن,.أن لا أحد من هؤلاء المستشارين
المنبطحين يجرأ عن الامتناع عن التصويت أو قول لفظة..لا…وان حصل وقالها أحدهم
فإن الدنيا ستقام عليه ولا تقعد حيث ان القاعدة معروفة هنا في اقليم اليوسفية
ومجالسه ومنذ سنين خلت الى يومنا هذا ولا ولن تكون لفظة ..لا.. لتبقى الايادي
وستبقى كما جرى العرف جاهزة للموافقة والتصويت بالاجماع حيث أن الكل يتقن فن
المراوغات والترهيب والترغيب والاغراء وحتى عرض الامتيازات لأجل التصويت على هذه
الميزانيات المخدومة,علما أن الواقع المرير المعاش الكارثي لهذه الجماعات يكذب ما
تقوله المبالغ المبالغ فيها المعروضة على انظار هذه المجالس المشلولة لتلك
الميزانيات المرتجلة والتي يغلب عليها طابع التبدير والتلاعب بالمال العام..فهذه
ملايين الدراهم صرفت لأنارة عمومية لم تشتعل مصابيحها واخرى في تغطية مصاريف
التنقل من كازوال لسيارات شخصية وجماعية لم تحرك عجلاتها الا كلمترات
محدودة,وملايين اخرى انفقت في حفلات استقبال شخصيات وهمية حتى وان كانت فعادة ما
يقدم إليها الشاي والحلوى, وملايين قيمة جوائز صورية لم توزع قط, ناهيك عن حقوق
الاموات التي تضخمت لينالوا حقهم في الدار الآخرة, ولم لا نعم لا بد لهؤلاء من حق
على عاتق المسؤولين الجماعيين الذين وظفت بطاقات الاموات في انتخابات جعلتهم المسؤولية
يتعلمون اليوم حقوق الاموات في صيانة المقابر ولا لبنة أضيفت لها سوى لملأ فراغ
فصول الحسابات الادارية المفبركة ومن تم تبدير المال العام,بل تعد الامر ذلك لتنفق
اموال طائلة على الفقراء ومحاربة الحشرات والفئران والقمل الذي لم يعد له وجود سوى
في فصل من فصول الميزانيات الجماعية ضخمت مصاريفه, وفصول اخرى من هذه الميزانيات
المفضوحة بهذه الجماعات أزكمت رائحتها الانوف وافاضت الكؤوس لا يتسع المجال لذكرها
في مهب الريح,ومن خلال كل هذا فإن رائحة التلاعب بالمال العام تجاوزت السهول
والجبال , وما زاد من حدة التلاعب تفشي الامية بمناصب القرار بحيث هناك عجز واضح
بالنسبة لمجموعة من المستشارين لا يستقيم بين ايديهم القلم فبالاحرى ان يستقيم على
لسانهم الكلام ومناقشة ما يجري باللجان اذ كانت هناك لجن بهذه الجماعات الظالم
مسيريها ,تلكم أبرزتلاعبات مسؤولي الجماعات الترابية باقليم اليوسفية فهلا تحركت
عجلات التفتيش لقافلة لجان التفتيش؟؟؟
احمد لمبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























