تراكم الأزبال وانتشار الحفر تغزو آسفي وعامل الاقليم مطالب بوقف النزيف
انتشار الأزبال و النفايات المنزلية واخرى بمدينة آسفي وانعدام النظافة بأحيائها وشوارعها وافتقار المدينة لطاقم عمالي متمرس في مجال النظافة ، وعدم تتبع المجلس للشركة الحائزة على صفقة الازبال ، والتقصير الحاد وغير المسبوق لهذه الشركة في جمع النفايات وتطهير المدينة من اوساخها ، حول اسفي الى مجمع للنفايات في كل مكان وزمان امام الصمت المريب للمسؤول الاول للادارة الترابية ومحيطه النائم نومة اهل الكهف ، اضافة الى المناظر المقرفة التي تعرفها شوارع وأزقة المدينة بسبب الحفرالعميقة والاخاديد والتصدعات في وسط الطرقات والأزبال في جنباتها .
هذه المشاهد المقرفة يعتبرها الزمن المتحضر جريمة بيئية يقترفها المجلس الجماعي والشركة الحائزة على الصفقة في حق الساكنة ، التي تحمل كامل المسؤولية لهؤلاء المشرفين على الشأن المحلي ، تبعات هذه الوضعية وهذا الواقع المأزوم الذي وصلت اليه احوال المدينة ، في ظل التهميش والاقصاء الارادي المقصود لكل الجهات المعنية وعلى رأسها عامل اقليم اسفي الذي ظل يتفرج من بعيد على هذا الواقع المزري رغم المواكبات الاعلامية المتواصلة المعززة بالصور الناطقة بالانتشار الواسع للا زبال بربوع المدينة ،اضافة الى غياب اية استراتيجية واضحة لوقف النزيف المتواصل ، الامر الذي فرض على المدينة ازمة نظافة غير مسبوقة وبنية طرقية جد مهترئة عرفت معه اسفي تراجعا ملحوظا على كل المستويات والاصعدة.



منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















