ادارة متسيبة وأشباح وغيابات دائمة للموظفين ونظام توقيت جديد على النمط الكندي بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية وعامل الاقليم يغط في سبات عميق؟؟؟
موقع المنارتوداي…أحمد لمبيوق…
كل الشهادات التي استقتها المنار توداي من قلب كل الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية تطرح أكثر من ألف سؤال وسؤال وتضع مسؤولي هذه الجماعات في قفص الاتهام ،كل القوانين المنظمة للعمل الجماعي ضرب بها عرض الحائط بكل الجماعات بهذا الاقليم اليتيم الذي جنى عليه مسؤوليه وأعادوه خمسين سنة الى الوراء بفعل انتهاجهم السياسات المرتجلة التي ادت الى تعطيل مصالح المواطنين،الاستهتار وعدم تقدير المسؤولية والتلاعب وجدا المجال خصبا في غياب الرقيب والحسيب ،لا السيد عامل اقليم اليوسفية استطاع فرملة عجلات مسؤولي الجماعات الترابية بسبب الغياب التام للمراقبة الصارمة والدائمة ،ولا مصالحه واقسامه انجزت تقارير في الموضوع ولا الكاتب العام الجديد للعمالة أوقف النزيف المتواصل ،والى حد الآن لم تتحرك أي جهت من الجهات المعنية للتعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة التي تنخر كيان هذه الجماعات وتضرب في العمق كل مرتكزات الديمقراطية وتتقل كاهل المال العام ،لقد تجاوز الصبر حدود الاحتمال وعم الاستياء أوساط سكان الاقليم بفعل الاقصاء المتعمد وتعطيل مصالحهم وقضاياهم،وحال لسان مسؤولي العمالة يقول سوط في القرن،وغالبا ما تنقلب نداءات وانتظارات وتدخلات السكان ضدهم لأسباب لم يستطيعوا فهمها وفك لغزها ،ان استمرار هذا الوضع هو استهانة مقصودة بمصالح المواطنين ،ودليل على الفهم الذي يؤطر “المنتخبين” في علاقاتهم مع إدارة الشأن الجماعي الذي يرتكز على احتقار مطالب السكان،ومن المظاهر الخطيرة التي انتشرت في جسم كل الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية وأثرت سلبا على مردودية العمل الجماعي وضياع مصالح المواطنين ،والتي يعتبرها الزمن المتحضر جريمة ادارية تقترف في حق إقليم بأكمله، ظاهرة الموظفين الاشباح وظاهرة التغيبات الدائمة والمنقطعة والمتعمدة وظاهرة التوقيت على النظام الكندي حيث يقتصر كل الموظفين على الفترة الصباحية وينصرفون الى حال سبيلهم ،وظاهرة الالتحاق الى العمل مابعد العاشرة صباحا لقضاء ساعة أو ساعتين ثم الانصراف ،وظاهرة الموظفين المتهاونين وما أكثرها،التي أدمنت عليها الاغلبية الساحقة من الموظفين والموظفات بتلك الجماعات الترابية بالاقليم ،ومما زاد في تأزيم الوضع وضرب للمقتضيات القانونية والانضباط الاداري الغياب الكلي للمراقبة من لدن السلطات المعنية ..وللتدكير فإن هذا التوقيت هو التوقيت المعتمد منذ سنوات خلت ولا زال ساري المفعول الى يومنا هذا فيا ترى الى أين ستستمر هذه الفوضى وهذا التسيب الاداري ومن وراء هذه التلاعبات الخارجة عن القانون التي طالت تسيير شؤون هذه الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية ،ولنا عودة في الموضوع لابراز تجليات هذا التسيب الاداري بإسم كل جماعة على حدا ،ومايجري ويدور بداخلها لنكشف للرأي المحلي والوطني خطورة هذا التسيب الاداري ونفضح كذلك العشرات من الموظفين الاشباح والمتغيبين والمتهاونين عبر فيديوهات تتضمن اسمائهم والجماعات التي ينتمون إليها ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























