أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » جريمة بيئية وسط مدينة الشماعية حولت حياة المواطنين الى جحيم ؟؟؟

جريمة بيئية وسط مدينة الشماعية حولت حياة المواطنين الى جحيم ؟؟؟




المنارتوداي…أحمد لمبيوق…
مازالت بلدية الشماعية تعاني الامرين نتيجة الاهمال المتزايد الذي طالها في مختلف المجالات فغياب الارادة الحقيقة للنهوض بها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا جعلها تكتوي بنيران التهميش والعزلة والفراغ القاتل…فبين الكلام والاستحقاقات تحولت البلدية الى ورشة كبيرة للصفقات المشبوهة بين كؤوس الشاي والولائم الدسمة ,وبقيت الجماعة يلفها النسيان,ليس هناك مجلس بالمعنى الحقيقي قادر على وضع مخطط صريح لمعالجة المشاكل المطروحة وتنقية اجوائها,اللهم عرقلة مصالح المواطنين ,وخير مثال على ذلك وعلى سياسة التهميش ما تعرفه المدينة من تدني في مجال النظافة بحيث يبقى هذا المشكل هو الامتحان الحقيقي الذي يجب طرحه أمام أي مجلس جماعي لمعرفة ما إذا كان ممثلوالسكان(المستشارون) يتتبعون أحوال دوائرهم التي كانت وراء نجاحهم أم لا ؟وهو المحك الحقيقي أيضا لنجاعة عمل أي مجلس محلي بالوضعية التي تعيشها المدينة امام زحف المزابل من جديد وتراكم النفايات والروائح المنبعثة منها  وخير مثال جبل النفايات الموجود بالشارع العام وسط المدينةامام مدرسة حرة في ملكية مستشار جماعي الذي يعتبرحاليا  هو الآمر والناهي في تدبير وتسيير شؤون جماعة الشماعية التي تسير بدون ربان ,اضف الى ذلك الازقة المهملة وجنبات الطرق والمدارس مزابل بادية للعيان ومطارح هنا وهناك ونفايات واوساخ وروث البهائم تنبعث منها روائح كريهة علىى أزيز الدباب المتطاير من القمامات المقلوبة بقوائم الابقار والاغنام التي تجوب الشوارع طولا وعرضا في غياب ادنى تدخل لهذا المجلس المشلول الغائب عن اهتمامات المواطنين,ناهيك عن البرك المائية النتنة والمستنقعات التي تؤثر بشكل كبير على صحة المواطنين,مما فسر الغياب الكلي للمسؤولين وعدم القيام بواجبهم أحسن قيام,فموضوع المحافظة على البيئة أصبح مطروحا وبإلحاح من طرف الجميع كما أشرنا في مراسلات سابقة فإن المدينة أصبحت ملوثة بالأزبال وغيرها ….