واش فخباركم.”. قايد قيادة اجدور بإقليم اليوسفية “ولا كينوض مع السبعة ديال الصباح وما يدخل حتى السبعة العشية وها علاش””
الظاهرة يستفيق من سباته العميق منزعجا وخائفا في نفس الوقت ،من مغبة غضبة او زلزال
يضرب اركان ضيعته التي ألف فيها التعدي المباشر والضررالمقصود الذي بلغ حده
الاقصى،تعدي يتجسد في ممارسته السلطة على وثائق المواطنين،استفزازاته المتتالية في
حق المواطنين ،وتعريض مصالحهم للضياع ،وسوء معاملتهم واهانتهم والدوس على كرامة
الجميع في تحد سافر للحقوق الطبيعية للمواطن البسيط المتعارف عليها كونيا ،ولا
غرابة في ذلك بالنسبة لهذا الكائن السلطوي الذي ادين سابقا بخمس سنوات سجنا نافذا فاستأنف الحكم
في التهمة المنسوبة اليه ،فأدانته استئنافية الراشيدية بسنة حبسا نافذا تنتظر
التنفيد من لدن الجهات المعنية المسؤولة ،كما تنتظر عامل الاقليم تحريك المساطر
القانونية في حقه تماشيا مع ما يعرفه قانون البلاد، فتسلط القائد المدان بالحبس
النافذ لم يسلم منه حتى أعوان السلطة من
شيوخ ومقدمين، وهم الفئة التي تعاني في صمت وتضحي بالغالي والنفيس مقابل أجور
زهيدة، حيث ومنذ قدومه، يتعمد القائد التنكيل بهم والتقليل من قيمة وجدوى المهام
المنوطة بهم ، الشيء الذي خلف حالة من التذمر والإحباط في صفوف عامة المواطنين و
هذه الفئة التي يعود لها الفضل في الحفاظ على الأمن العام وإنجاح المحطات الوطنية
والإقليمية، تجاوزات سلوك القائد فاقت كل
الحدود وجعلته محطة العديد من الانتقادات واحتجاجات الساكنة ومعها هيئات حقوقية,فبعد
ان عاث اداريا على كل المستويات ، وبدل أن يعمل على تطبيق
المفهوم الجديد للسلطة الذي ينادي به دائما صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويدعو
كل رجال السلطة إلى العمل به تماشيا مع الاستراتيجية الجديدة للادارة المعاصرة
الخدومة لقضاء مآرب المواطنين في ظروف مواتية ، اختار منهج العمل بأساليب عفا عنها
الزمن وأصبحت متجاوزة وانتهت بنهاية سنوات الرصاص البائدة ، فغض الطرف وتساهل بل
تلاعب بقانون التعمير الجديد حيث التقاعص المشبوه في مراقبة البناء العشوائي
،وتطبيق القانون حسب هواه والتسلط والغطرسة ،مما عجل بزيارة لجنة تفتيش اقليمية
مختلطة الى قيادة اجدور ،وحتما ستقف على مختلف التجاوزات المعمارية وسترفع تقريرها الى الجهات الوصية ،ناهيك عن
التلاعب في الدقيق المدعم واستغلاله لسيارة الدولة في غير اطارها القانوني وخارج اوقات العمل وفي العطل الاسبوعية وليلا ،وهلم جرا وفتحا ورفعا ،هذا ما طبع تسييره للادارة
العمومية والمدة التي قضاها في قيادة اجدورالتي حولها الى مجزرة عمرانية ، كل هذا
يحيلنا على ان استمراره على رأسها يندر بإنفجار الى الأسوء في المستقبل القريب ..
ما حدث في هذه الايام وتحديدا مند الاعلان عن
زيارة مرتقبة للملك محمد السادس نصره الله وأيده لقيادة اجدور أمر لا يصدقه العقل
السليم ،حيث الرجل لازم البدلة العسكرية صباح مساء وبات لا يبرح مقر عمله والقيادة
ككل الا لماما، وانضبط بأوقات عمله بل لا زم سواري القيادة لا يتحرك قيد انملة
طوال النهارمخافة الآتي،فبدا القائد المتعجرف وكأنه يعيش اتعس ايامه ،ويعاني من
الخوف والتدمر والاحساس بعدم الرضى في تعامله مع ادائه الاداري ،لأنه وببساطة لم
يألف هذا الوضع الاستتنائي ،فبعد تأخراته اليومية في الالتحاق بمقر عمله ،اصبح
يأتي وهو منكسر الوجدان الى عمله باكرا ، والحمد لله الذي انزل حكمه ،وبعد ان كان
مسخرا سيارة الدولة وبنزينه دهابا وايابا يوميا برفقة احد موظفيه وآخرون من قيادة
اجدورالى الشماعية ونواحيها ،ها هو اليوم اوقفها واستراح محركها،فحكم ضميره تحت
الضغط ،لأن الرجل يتميز بعدم النضج السياسي والاداري ،ويعاني من الاحباط النفسي
الذي يجعله يخرج عن صوابه في غالب الاحيان ،مما انعكس سلبا على ادائه الاداري من
جهة وسمعة هذا المرفق العمومي الحيوي الذي يأمه العديد من المواطنين يوميا للحصول
على اغراضهم الادارية، بلا شك فإن صدى هذين الحدثين أي قبل الاعلان عن الزيارة
المرتقبة الى مناطق مختلفة من اقليم
اليوسفية ومن بينها مركز اجدور وعند الاعلان عنها لم يصل الى الرأي العام المحلي
والوطني ليعلم حقيقة هذا الكائن السلطوي الذي افتضح امره ولم يعد يخفى على احد
ممارساته ،ان ساكنة اجدور تنتظر من الجهات المعنية على القطاع رفع الحيف عنها
والظلم والسادية التي تمارس عليهم من طرف القائد الظاهرة ،صونا لكرامتهم كمواطنين
،وتندد بهذه السلوكات التي ترجع الى العهد البائد والتي تمس كرامتهم بالأساس وتسيئ
الى سمعة مرفق حيوي يتم التعامل معه يوميا.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























