أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » عاجل.. جماعة العدل والإحسان تخطط لإشعال شرارة الفتنة في البلاد

عاجل.. جماعة العدل والإحسان تخطط لإشعال شرارة الفتنة في البلاد



موقع المنار توداي…المصدركواليس اليوم: محمد البودالي   
   
في خبر عاجل، ومعطيات دقيقة وموثوق بها، تأكد رسميا أن جماعة العدل والإحسان الإخوانية، تقف رسميا وراء محاولات إشعال نيران الفتنة في البلاد، وذلك بعد ركوبها على ما بات يعرف بـ”قضية الأساتذة المتدربين”، واستغلالها ما جرى، لزعزعة استقرار المملكة.
مصادر جد موثوق بها أكدت لموقع “كواليس اليوم” قبل قليل، أن جماعة العدل والإحسان، وجدت في هذه القضية مناسبة سانحة لإشعال نيران الفتن في البلاد، وبث القلاقل، تمهيدا لما يعرف بـ”ذكرى 20 فبراير” الملعونة، وهي المناسبة التي لم تفلح فيها هذه الجماعة، إلى جانب من يدور في فلكها وحلفائها من اليسار الراديكالي، في تحويلها إلى محطة لزعزعة استقرار المملكة، على غرار ما وقع في عدة دول أخرى، بمناسبة “الخراب العربي”، سنة 2011، وما تلاها.
ورغم أن كل هذه الدول باتت نموذجا واضحا لانعدام الاستقرار والحروب الأهلية الطاحنة والاقتتال الدموي الذي لا ينتهي، من قبيل ليبيا وسوريا، وما يقع بين الفينة والأخرى من أعمال إرهابية في تونس ومصر، إلا أن هذه الجماعة الضالة لم تتعظ، وتواصل صب الزيت على النار، اعتقادا منها أنها قد تفلح في تحقيق ما فشلت فيه طوال السنوات الأربع الماضية.
ما يؤكد صحة وقوف جماعة العدل والإحسان وراء تضخيم وتهويل قضية “الأساتذة المتدربين”، هو انتقالها من “التضامن” إلى التحريض، بحيث أصدرت يومه السبت بلاغين، الأول صادر عن ما يسمى “الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان”، دعت فيه إلى “جبر ضرر الأساتذة المتدربين”، و”محاسبة المتورطين في قمعهم”، على حد زعمها.
أما البلاغ الثاني، فقد صدر، في نفس الوقت، عن قطاع التربية التابع للجماعة الضالة، والذي تضمن تحريضا صريحا وواضحا على الفتنة والانفلات، بحيث دعا إلى خلق ما أسماها “جبهة وطنية لحماية ومساندة المتدربين” !!!
هكذا بلغت الوقاحة بجماعة العدل والإحسان، حد استغلال معاناة الأساتذة المتدربين، والمتاجرة بها، في صراعها السرمدي مع النظام المغربي..
والخطير، أنها صارت تحرض الآن على العصيان والتمرد، فليس هناك من معنى لمصطلح “توفير الحماية للأساتذة المتدربين”، غير اللجوء إلى العنف في مواجهة الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون.
مصادر “كواليس اليوم” كشفت أن كل التطورات الجديدة، تعتبر دليلا قاطعا على أن جماعة العدل والإحسان هي التي أشعلت فتيل الاحتجاجات من البداية، وأنها الآن بدأت تصعد خطابها وتؤسس لتهييج الوضع مع اقتراب ذكرى 20 فبراير.
مصادرنا أكدت قبل قليل أن المعلومات تشير إلى أن جماعة العدل والإحسان بدأت في إجراء اتصالات مع ممثلي شبيبات بعض الأحزاب الوطنية، والنقابات، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من أجل تحريضهم على الحضور المكثف في وقفة احتجاجية من المرتقب أن تنظم يوم الأحد أمام مقر البرلمان.
صحيح أن الأساتذة المتدربين يواجهون محنة مع المرسومين اللذين ينعتونهما بـ “المشؤومين”، الصادرين عن حكومة بنكيران، ومؤكد جدا أن الأساتذة المتدربين يدافعون عن حق من الحقوق قد يكون عادلا وقد يكون غير ذلك، فهذا لا يهمنا نحن كإعلاميين لنا غيرة صادقة على أمن واستقرار بلادنا، ولسنا منحازين لهذا الطرف أو ذاك، لكن ما نرفضه كما يرفضه جميع المغاربة، هو الركوب على قضايا اجتماعية معينة، للوصول بمستقبل البلاد كلها إلى مرحلة الفتن والقلاقل.
قضية الأساتذة المتدربين تبقى مشكلة قطاعية، ولا دخل لغير وزارة التربية الوطنية فيها، أما أسلوب التهييج، والتحريض على الفتنة، فهذا ما لا يمكن القبول به، خصوصا أن البلاد تجتاز ظرفية خاصة، يتم التحضير فيها على قدم وساق للاستحقاقات التشريعية لسنة 2016.
الفتنة نائمة، ولعنة الله على من يريد إيقاظها…