تعرف على الروغينهيا
موقع المنار توداي..وكالة أنباء أراكان..
الروهنغيا عرقية من عرقيات دولة ميانمار “بورما” سابقا من بين 140 عرقية وهي العرقية الوحيدة التي يعتنق كل أفرادها الإسلام وكلمة الروهنغيا أو الروهانغ هو الاسم القديم لولاية أركان حينما كانت مملكة إسلامية وتطلق على المواطنين الأصليين فيها، الواقعة بين ميانمار و شيتاغونغ، ويعتبر أن أكثر من نصف سكان شيتاغونغ من مهاجري أركان المحتلة هربوا بدينهم إلى بلاد المسلمين بنجلاديش بعد الاحتلال البوذي لأركان، ولا زالوا يعيشون هناك.
ولاية أركان :
تقع ولاية أراكان في الجنوب الغربي لميانمار على ساحل خليج البنغال والشريط الحدودي مع بنغلاديش وقد ورد اسم الولاية على لسان ومذكرات الرحالة القدماء من الانجليز والبرتغاليين والأوربيين قبل مئات السنين.
كانت ولاية أراكان مملكة للمسلمين ما بين عام 1430 م – 1784م ويسكنها أغلبية المسلمين في ميانمار ويفصلها عن باقي أجزاء ميانمار حد طبيعي هو سلسلة جبال “أراكان يوما” الممتدة من سلسلة جبال الهملايا.
تاريخ وصول الإسلام :
ذكر المؤرخون أن الإسلام دخل ميانمار من عدة طرق وهي كالتالي:
1- عن طريق التجار العرب الذين كانوا ينتقلون من شبه الجزيرة العربية مارّين بالهند وسريلانكا وبلاد البنغال وبورما وتايلاند واندونيسيا وماليزيا عبر البحار.
2- أيام الفتح الإسلامي: حيث عبرت جيوش المسلمين بلاد فارس مروراً بهضبة الأفغان سنة 652م وجبال هند كوش وسليمان وحوض السند وبلاد التركستان وحتى حدود الصين.ما عبروا القارة الهندية حتى دلتا نهر الجنجر والرهموبترا(بنجلاديش) وجنوب هضبة الدكن حتى وصلوا أركان.
عندما غزا التتار ميانمار عام 686هـ بقيادة أميرها المغولي(سُوْجَا)شقيق الإمبراطور(محي الدين الأورانجزيب) الذي حكم الهند واستقر الأمير سوجا وعدد من أتباعه في أركان، لأن منطقة أركان منطقة زراعية خضراء خلابة، ونشروا هنالك الإسلام.
الحكم الإسلامي في أراكان :
حكم 48 ملكاً مسلماً مملكة أراكان على التوالي وذلك لأكثر من ثلاثة قرون ونصف القرن، أي ما بين عامي 1430 م – 1784م، وقد تركوا آثاراً إسلامية من مساجد ومدارس وأربطة منها مسجد بدر المقام في أراكان والمشهور جداً (ويوجد عدد من المساجد بهذا الاسم في المناطق الساحلية في كل من الهند وبنغلاديش وبورما وتايلاند وماليزيا وغيرها) ومسجد سندي خان الذي بني في عام1430م وغيرها.
وهذه بعض أسماء ملوك أراكان مع فترات حكمهم :
| الرقم | اسم الملك | فترة الحكم |
| 1 | سليمان شاه | 1430م-1434م |
| 2 | علي خان | 1434م-1459م |
| 3 | كليم شاه | 1459م-1482م |
| 4 | ماتهو شاه | 1482م-1492م |
| 5 | محمد شاه | 1492م-1493م |
| 6 | نوري شاه | 1493م-1494م |
| 7 | الشيخ عبد الله شاه | 1494م-1501م |
| 8 | إلياس شاه ( الأول) | 1501م-1513م |
| 9 | إلياس شاه ( الثاني) | 1513م-1515م |
| 10 | جلال شاه | 1515م-1515م |
| 11 | علي شاه | 1515م-1521م |
| 12 | إله شاه آزاد | 1521م-1531م |
| 13 | جابوك شاه | 1531م-1553م |
| 14 | داوود خان | 1553م-1555م |
| 15 | شكندر شاه | 1571م-1591م |
| 16 | سليم شاه (الأول) | 1593م-1612م |
| 17 | حسين شاه | 1612م-1622م |
| 18 | سليم شاه ( الثاني) | 1622م-1637م |
في عام 1784م، احتل مملكة أركان ملك بورما حينها الذي يسمى بودابايا بعد مساعدات خارجية وأضافها إلى بورما فصارت منذ ذلك اليوم جزءًا من بورما وإقليماً من أقاليمها، ومن ثم عومل المسلمون كالغرباء المهاجرين غير النظاميين، وبدأ بخطة إخلاء المنطقة من الإسلام والمسلمين وتابعه على ذلك خلفاؤه من ملوك بورما
في عام 1824م، احتلت المملكة المتحدة بورما وضمها إلى حكومة الهند البريطانية، وفي العام 1937م ضمّت بريطانيا أركان إلى بورما وجعلتهما مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية، وعُرفت بحكومة بورما البريطانية.
في عام 1942م، وقعت مذبحة كبرى للروهنغيا سميت بالمذبحة الكبرى ونجم عن تلك المذبحة تدمير مئات القرى للمسلمين وقتل سكانها الذين قيل إنهم بلغوا 100 ألف مسلم، وبلغ عدد اللاجئين الذين سُجلت أسماؤهم في ببنجلاديش حينها 80 ألف شخص .
في عام 1982م أصدرت الحكومة في ميانمار قانونا سمته قانون المواطنة وتم بموجبه سحب بطاقة المواطنة من آلالاف الناس ومنهم عرقية الروهنغيا .
في عام 2012 تجددت الأزمة من جديد واندلعت أعمال عنف ضد مسلمي الروهنغيا قتل فيها المئات منهم وأحرقت قرى بأكملها رصدتها الأقمار الصناعية وفق ما نشرته الأمم المتحدة التي قالت إن الروهنغيا هم الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























