الرئيسية » الارشيف » سماسرة وشناقة ومهاجرين وفنادقية يشكلون سربا لافساد العملية الانتخابية بالشماعية……

سماسرة وشناقة ومهاجرين وفنادقية يشكلون سربا لافساد العملية الانتخابية بالشماعية……


المنارتوداي….
مع اقتراب موعد إجراء استحقاقات الانتخابات الجهوية والجماعية المرتقبة بالمغرب في الأسبوع الأول من شهر (شتنبر) المقبل ، ازداد التوتر السياسي بمدينة الشماعية واندلعت معه حرب الإشاعات، كشكل من أشكال الحرب النفسية في صفوف المترشحين، 
ومع بداية الإعلان عن  المترشحين تكونت التحالفات الحزبية والسياسية  قد دخلت بداية الأشواط الساخنة في انتظار صفارة الانطلاق، لبداية حملات الدعاية للمترشحين، هذا في الوقت الذي يتكهن فيه سماسرة وشناقة الانتخابات قلب التوقعات من خلال التأثير على الناخبين خصوصا أن هذه الانتخابات عاد إليها من جديد ما كان يعرف بسيطرة المهاجرين والفنادقية الذين نزلوا بقوة لترشيحهم  ، باعتبار أن لهم تأثير ونفوذ على الناخبين، حيث منطق القبيلة والعائلات مازال يهيمن بشكل كبير بالمقارنة مع برامج الأحزاب السياسية التي لاتقدم جديدا في الوقت الذي يعتبرها بعض الملاحظين أن كل برامج الأحزاب يتم صياغتها في الدقائق الأخيرة، وبالتالي فهي مستنسخة ومتشابهة شكلا ومضمونا.
من جانب آخر، تأتي الانتخابات الجهوية باقليم اليوسفية بأهمية حيث أن الجهة ستدبر ميزانية الدولة ، إذ أن القانون يمنح الجهة موقعا متقدما، ويعطي لرئيسها اختصاصات كبرى ستفرض على الحزب الفائز بإحدى الجهات التفرغ لها من أجل تنميتها.
على صعيد آخر، حذر مجموعة من الفعاليات الحقوقية والسياسية والجمعوية والنقابية وو, من الأساليب التي يلجأ إليها بعض المترشحين المعروفين على الصعيد المحلي بتجاوزاتهم الانتخابية والذين شرعوا  منذ مدة في استمالة الناخبين وتقديمهم الوعود الزائفة و تغليط الناخبين والرأي العام وترهيبه يساعدهم في ذلك ابنائهم وبعض البلطجية المسخرين لافساد العملية الانتخابية.. وستقف كل هذه الفعاليات في وجههم   ويقاوموا التيار التحكمي الذي يريد التحكم في مصير الشماعيين ،  لأنه تيار خطير وضد مصلحة البلاد والعباد وهو الذي يقف وراء كل المصائب”.