أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الشماعية مدينة الكلاب والبغال والحمير ؟؟؟

الشماعية مدينة الكلاب والبغال والحمير ؟؟؟

موقع المنار توداي..06/12/2017…
انها قمة العبثية الضاربة جدورها منذ
القدم بهذه البقعة المنسية من كوكبنا المحلي،الغارقة في اهوال الفساد والتسيب،
التي اصبحت اليوم أداة استهلاكية في يد تجار الانتخابات يعتون فيها فسادا وخرابا
وتدميرا ،وتتواصل الازمات والفضائح ،وتتوالى التجاوزات في وقت لم ينتبه هذا المجلس
العقيم الى ما يجري ليعلن تمرده على القانون ،وتنصله من المسؤولية ،حتى اصبح البعض
يسير المجلس على
هواه ،بل صار هذا البعض يصدر الاوامر والتهديدات ..مما يجعل المواطنين يتساءلون
ولهم الحق في ذلك عمن يسير من؟؟
  رهط من المنتخبين
لم تشهده المدينة على مر السنين ،تسللوا كالسوس الى دفة التسيير ،ابانوا عن
الانانية القاتلة وخسوف الضمائر ،اعتادوا الاسائة الى الجماعة عبر كل القنوات
المحرمة شرعا وقانونا ،هنا وهناك في كل زمان ومكان تحت رداء النفاق الاحمر ،كل الشهادات
التي استقتها المنار توداي تزكي افعالهم واساليبهم الدنيئة ونواياهم الخبيثة
،وجرائمهم التي يقترفونها بكل اصرار وترصد ،الغرض منها تعطيل المسلسل الديمقراطي
وتشويه المؤسسات المنتخبة ونشر الفساد والزج بالشماعية الى غياهب الفوضى
والتسيب،لقد اصبحت الشماعية رهينة كائنات انتخابية انكشفت الاعيبهم وافتضح امرهم
ولم يعد يخفى على احد مناوراتهم وهم يسبحون في مستنقع نتن ضد التيار للوصول وبكل
الطرق والتمكين من مخططهم الافسادي الشامل الذي يرمي الى تدمير ما تبقى من بصيص
امل لدى المواطنين،ومن خلال قرائتنا لواقع الحال والاحوال فإن حجم التردي يندر
بكارثة بدت تجلياتها تلوح من خلال انتشار جحافل الكلاب الضالة السائبة والمريضة
بالشوارع والازقة والاحياء السكنية ،ووسط المدينة ،وبصورة  باتت تثير مخاوف الساكنة، ناهيك عن البغال
والحمير وما تخلفه من اضرار  للساكنة .

وأمام هذا الوضع، بات تدخل مصالح البلدية والجهات المختصة،
يكتسي طابع الاستعجالية قبل الوقوف على الحالات التي يتجلى فيها الخطر الذي تتسبب
فيه هذه المخلوقات الحيوانية التي تعاني بدورها وضعا مزرياً من جراء تركها بدون
رعاية وحماية ومأوى….
لقد غصت أحياء وشوارع المدينة
بأعداد كثيرة من الكلاب  والبغال والحمير تجوب
كل البقاع ولا يكاد يخلو منها زقاق تسير فيه بل إنها باتت من الحيوانات التي تشكل
مشهدا مألوفا المدينة ، وقد استنكر العديد من سكان المدينة عدم تدخل المجلس البلدي
والمصالح المختصة ، وتقدم متضررون بشكايات يشتكون من نباحها وعراكها الليلي مطالبين
بضمان الحماية وتوفير ظروف السلامة من الجهات المسؤولة.