شفافية ملغومة بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية وعقليات تناهض جوهر التغييير
موقع المنار توداي..احمد لمبيوق..19/12/2017/…
قطعت
المنظومة التربوية أشواطا مهمة في سبيل ترسيخ فعل تربوي جاد وهادف ،بإمكانه اخراج
هذه المنظومة من الازمات والنكبات ،وقد انخرطت كل مكونات المنظومة في هذا الورش
الوطني الكبير، لكن قاطرة التغيير توقفت عند المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية
التي عرفت زخما نضاليا واعلاميا مهما ومسترسلا على مر الايام والشهور والسنين ،حتى
كادت تشكل الاستتناء بالمغرب ،ويرجع ذلك بالاساس الى عدم قدرة الساهرين على الشأن
التعليمي باليوسفية على وقف هذا المسلسل اللامنتهي من التجاوزات ومن جهة اخرى، الى
حجم المشاكل التي تعيشها المديرية ومصالحها المعطوبة ،فقد لا يستغرب المرء إن
تحولت الى بؤرة توتر دائمة،بسبب سوء تسيير مسيريها وتعنتهم ،وتجاوزاتهم التي لا
تنتهي ،ولن تنتهي إذا ما استمر الوضع على ماهو عليه،وواقع الحال يرجح ذلك في هذا
الاهمال الممنهج الذي تعرفه المديرية مما جعلها تسير من سيئ الى اسوء بسبب
الاختيارات المرتجلة وانعدام التخطيط والارادة الحقيقية في التسيير الوازن
والمعقلن ،فعشرات الاحداث والوقائع توالت على هذه المديرية في ظرف وجيز من الزمن
،وعشرات البيانات موقعة من طرف الاطارات النقابية تهدف الى الاصلاح وتصحيح
المسارات ،وعشرات الاجتماعات كتب لها الفشل قبل ان تنتهي نتيجة تعنت الادارة التي
باتت عرقلة امام كل شيئ ،وعشرات الوقفات
الاحتجاجية نظمت امام مقر المديرية الاقليمية للتعليم باليوسيفية احتجاجا على عدم
الاستجابة لمطالب الاطارات النقابية التي تعتبرها مشروعة وعادلة ،في غياب اي اجراء
اداري يخضع لمعايير تتناسب والغاية التربوية التي تتضمنها المسؤولية الادارية
بالمديرية ، وجعلها كذلك تستقطب الموهوبين من رجال ونساء التعليم من دوي القدرة على
التواصل وحل المشاكل والانخراط الكلي في النظام الجديد لقطاع التربية والتعليم تماشيا
مع ما يعرفه هذا القطاع من اصلاحات كبرى لمعت صورة الدولة المغربية في الداخل
والخارج ،وفتح باب الحوار والتواصل من اجل ضمان تسيير نزيه ومعقلن والبحث عن انجع
السبل لإنجاح العملية التعليمية باليوسفية ،والانفتاح،ثم اشاعة روح القيم والمبادئ والاخلاق
والعلاقات الانسانية الراقية المفترضة داخل الاسرة التعليمية ،لكن للأسف الشديد ان
ما لمسناه من خلال تتبعنا لأهم وابرز القضايا والمشاكل فقد ظلت على حالها واحوالها
،وهذا يحيلنا على ان المدير الاقليمي ومصالحه تنهج سياسة الاقصاء المتعمد مع سبق
الاصرار والترصد ،وستعرف بلا ادنى شك مزيدا من التصعيد ،الذي سيكون له انعكاسات
سلبية واكراهات ،كان من الممكن تفاديها لو سلكت المديرية بطاقمها الاداري المسلك
الصحيح في اختياراتها في التعامل الايجابي مع جميع الملفات المطروحة على طاولتها
،وهي كثيرة وكثيرة جدا لتخليص القطاع من التجاوزات والضرر، لا التستر واغماض العين
،ونهج سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ،وكما توقعنا من دي قبل ،ورغم المواكبات
الاعلامية العديدة ،ورغم العديد من الاشكال الاحتجاجية التي نظمتها الاطر التربوية
،والمراسلات والشكايات ،ظلت دار لقمان على حالها واحوالها ،ولم تأتي المديرية
بجديد ولم تحاول تجاوز تركات الماضي ولا التخلص من تلك الممارسات والسلوكات
السلبية التي كرست وتكرس دكاء سلبي يأسس لفعل بعيد عن المبتغى المطلوب في المديرية
،فكانت تخريجات ادمغة المديرية في ما يخص هذا الوحل من المشاكل ،تناقض جوهر
التغيير والاصلاح ،لم تجني منها الاسرة التعليمية التابعة لها الا خيبة الامل
،لتستمر بذلك سلسلة من المعاناة خصوصا عند عدم التجاوب مع ملفها المطلبي ،اوحين
تسند مهام التسيير الاداري لأشخاص غير اكفاء لا قدرة لهم ولا كفاءات تربوية تتسم
بروح المسؤولية في الادارة المغربية ،لها من القدرة على الخلق والابداع والاسهام
في الرقي بالعمل الاداري اعتمادا على مقاييس دقيقة مرتبطة بالعمل الاداري بعيدا عن
كل ضغط فئوي ومصلحة ظرفية لا تراعي المصلحة العامة .
المنظومة التربوية أشواطا مهمة في سبيل ترسيخ فعل تربوي جاد وهادف ،بإمكانه اخراج
هذه المنظومة من الازمات والنكبات ،وقد انخرطت كل مكونات المنظومة في هذا الورش
الوطني الكبير، لكن قاطرة التغيير توقفت عند المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية
التي عرفت زخما نضاليا واعلاميا مهما ومسترسلا على مر الايام والشهور والسنين ،حتى
كادت تشكل الاستتناء بالمغرب ،ويرجع ذلك بالاساس الى عدم قدرة الساهرين على الشأن
التعليمي باليوسفية على وقف هذا المسلسل اللامنتهي من التجاوزات ومن جهة اخرى، الى
حجم المشاكل التي تعيشها المديرية ومصالحها المعطوبة ،فقد لا يستغرب المرء إن
تحولت الى بؤرة توتر دائمة،بسبب سوء تسيير مسيريها وتعنتهم ،وتجاوزاتهم التي لا
تنتهي ،ولن تنتهي إذا ما استمر الوضع على ماهو عليه،وواقع الحال يرجح ذلك في هذا
الاهمال الممنهج الذي تعرفه المديرية مما جعلها تسير من سيئ الى اسوء بسبب
الاختيارات المرتجلة وانعدام التخطيط والارادة الحقيقية في التسيير الوازن
والمعقلن ،فعشرات الاحداث والوقائع توالت على هذه المديرية في ظرف وجيز من الزمن
،وعشرات البيانات موقعة من طرف الاطارات النقابية تهدف الى الاصلاح وتصحيح
المسارات ،وعشرات الاجتماعات كتب لها الفشل قبل ان تنتهي نتيجة تعنت الادارة التي
باتت عرقلة امام كل شيئ ،وعشرات الوقفات
الاحتجاجية نظمت امام مقر المديرية الاقليمية للتعليم باليوسيفية احتجاجا على عدم
الاستجابة لمطالب الاطارات النقابية التي تعتبرها مشروعة وعادلة ،في غياب اي اجراء
اداري يخضع لمعايير تتناسب والغاية التربوية التي تتضمنها المسؤولية الادارية
بالمديرية ، وجعلها كذلك تستقطب الموهوبين من رجال ونساء التعليم من دوي القدرة على
التواصل وحل المشاكل والانخراط الكلي في النظام الجديد لقطاع التربية والتعليم تماشيا
مع ما يعرفه هذا القطاع من اصلاحات كبرى لمعت صورة الدولة المغربية في الداخل
والخارج ،وفتح باب الحوار والتواصل من اجل ضمان تسيير نزيه ومعقلن والبحث عن انجع
السبل لإنجاح العملية التعليمية باليوسفية ،والانفتاح،ثم اشاعة روح القيم والمبادئ والاخلاق
والعلاقات الانسانية الراقية المفترضة داخل الاسرة التعليمية ،لكن للأسف الشديد ان
ما لمسناه من خلال تتبعنا لأهم وابرز القضايا والمشاكل فقد ظلت على حالها واحوالها
،وهذا يحيلنا على ان المدير الاقليمي ومصالحه تنهج سياسة الاقصاء المتعمد مع سبق
الاصرار والترصد ،وستعرف بلا ادنى شك مزيدا من التصعيد ،الذي سيكون له انعكاسات
سلبية واكراهات ،كان من الممكن تفاديها لو سلكت المديرية بطاقمها الاداري المسلك
الصحيح في اختياراتها في التعامل الايجابي مع جميع الملفات المطروحة على طاولتها
،وهي كثيرة وكثيرة جدا لتخليص القطاع من التجاوزات والضرر، لا التستر واغماض العين
،ونهج سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ،وكما توقعنا من دي قبل ،ورغم المواكبات
الاعلامية العديدة ،ورغم العديد من الاشكال الاحتجاجية التي نظمتها الاطر التربوية
،والمراسلات والشكايات ،ظلت دار لقمان على حالها واحوالها ،ولم تأتي المديرية
بجديد ولم تحاول تجاوز تركات الماضي ولا التخلص من تلك الممارسات والسلوكات
السلبية التي كرست وتكرس دكاء سلبي يأسس لفعل بعيد عن المبتغى المطلوب في المديرية
،فكانت تخريجات ادمغة المديرية في ما يخص هذا الوحل من المشاكل ،تناقض جوهر
التغيير والاصلاح ،لم تجني منها الاسرة التعليمية التابعة لها الا خيبة الامل
،لتستمر بذلك سلسلة من المعاناة خصوصا عند عدم التجاوب مع ملفها المطلبي ،اوحين
تسند مهام التسيير الاداري لأشخاص غير اكفاء لا قدرة لهم ولا كفاءات تربوية تتسم
بروح المسؤولية في الادارة المغربية ،لها من القدرة على الخلق والابداع والاسهام
في الرقي بالعمل الاداري اعتمادا على مقاييس دقيقة مرتبطة بالعمل الاداري بعيدا عن
كل ضغط فئوي ومصلحة ظرفية لا تراعي المصلحة العامة .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























