الرئيسية » الارشيف » في الرسالة الثالثة الى أول عامل على اقليم اليوسفية ؟ الدعوة الى تفعيل الارادات والمساهمة في التغيير!!!..

في الرسالة الثالثة الى أول عامل على اقليم اليوسفية ؟ الدعوة الى تفعيل الارادات والمساهمة في التغيير!!!..


موقع المنار توداي…………

إن اختيارنا للرسائل الاولى والثانية في اعدادنا السابقة من صحيفة المنار توداي الإلكترونية الموجهة لعامل اقليم اليوسفية لم يكن اختيارا اعتباطيا أو جاء وليد الصدفة، وبتناولنا تلك الرسائل  الهادفة لم نكن أبدا نبغي من وراء ذلك التشهير المجاني أو الاساءة الى
أحد كيف ما كان مركزه أو شأنه،بقدرما أننا  كنا نريد أن يعود القطار الى
سكته الصحيحة بعيدا عن اية مزايدات أو خلفيات سياسية ،كما تدعي بعض الجهات التي
تحركت عناصرها واستعملت كل وسائلها وضربت الاخمس في الاسدس ونجمت لمحاولة الوصول الى معرفة
الاسباب التي جعل الخط التحريري للمنار توداي يختار الظرفية الراهنة لتلك الرسائل،وبما ان للصحافة دور كبير في الكشف عن الحقائق و تنوير الرأي العام
المحلي والوطني ،ومن خلال تتبعنا لواقع هذا الاقليم المزري وما آلت اليه الاوضاع
العامة به اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وبيئيا ووو..وبحكم ما تراكم لدينا
من ملاحظات بفعل سوء التسيير والتدبير المالي والاداري للساهرين على دواليب
التسييربالاقليم مما ادى الى افتعال وتأجيج الصراع وخلق بؤر التوثر للإسائة بشكل جلي الى
المسار التنموي باقليم اليوسفية ،وضمان استمرار إغراق الاقليم في التخلف والبقاء على نهج سياسة الاذن الصماء والاغتناء الفاحش،كان لزاما علينا دق ناقوس الخطرودق المسمار في النعش  وتوجيه رسائل مشفرة الى من يهمهم الامر حتى لا تستفحل الامور ويتحول هذا الاقليم على أيدي مسؤولين جشعين ومنتخبين بلا ضمير الى جحيم ،إن المعاناة والتهميش الذي عانا منه اقليم اليوسفية ولا زال يعاني لازالت مسترسلة ولا زالت الازمة الاجتماعية الخانقة ترخي بضلالها على كيانه ،برزت معها مع توالي الايام والسنين عدة مظاهر التخلف منها ظهور أحزمة البؤس دور الصفيح والاكواخ ،بناء عشوائي انتشار الجريمة إنسداد آفاق التشغيل ،هشاشة البنية الصناعية وقلتها ،امتهان حرف وضيعة مسح الاحدية التسول غسل السيارات ،الدعارة الرخيصة ،الخمور مسكر ماء الحياة ،المخدرات بكل اشكالها وأنواعها ،الضرب والجرح القتل العمد استرخاص ارواح المواطنين ،وهلم جرا وفتحا ورفعا ،هذه بعض المؤشرات للأزمة الخانقة الذي يعرفها اقليم اليوسفية ،ولهذا بات من الضروري النهوض بأوضاع هذا الاقليم الفتي المهمش والشراكة في مسار التنمية المستديمة عبر تعزيزه بمشاريع اقتصادية واجتماعية من شأنها الرفع من مستواه وهذا ما تصبوا اليه ساكنة الاقليم برمته ،نتمنى صادقين ان تكون الر سائل وصلت في اتجاه الاصلاح الشامل وان يتحمل المسؤول الاول عن الادارة الترابية باقليم اليوسفية مسؤوليته في المساهمة  الجدية في تحريك آليات الاقلاع .وطي صفحات الماضي والدخول في العهد الجديد عهد الاصلاح والتصالح مع الذات بدءا ببعض المصالح  والاقسام الادارية بعمالة اقليم اليوسفية ،مرورا ببعض الدوائر والقيادات وصولا الى الجماعات الترابية والجمعيات والتعاونيات الفلاحية والادارات العمومية وشبه العمومية التي نعتبرها محاورأساسية في كل تنمية اقتصادية واجتماتعية منشودة..ويبقى الامل معقودا على المسؤولين في ايلاء اقليم اليوسفية بعنصره البشري العناية الكاملة حتى يتبوأ المكانة التي تليق به  في حركية التغيير المجتمعي ..وأخيرا نقولها بكل صراحة أن رسالتنا واضحة الهدف منها القطع مع الممارسات البائدة وقطع الطريق على امبراطوريات الفساد الذين يتعمدون قتل الديمقراطية المحلية مع سبق الاصرار والترصد..