أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الفساد والمفسدون شكلوا حلفا تخريبيا للتنافس على مقدرات الجماعة الترابية الشماعية وتبديد ماليتها ؟.

الفساد والمفسدون شكلوا حلفا تخريبيا للتنافس على مقدرات الجماعة الترابية الشماعية وتبديد ماليتها ؟.

موقع المنارتوداي//22//02//2020// بقلم احمد لمبيوق//
تعيش الجماعة الترابية على وقع
اختلالات مالية خطيرة بطلها رئيس المجلس ومن معه ، لاداعي لذكر الاسماء هنا، وهو
ما يدعو للمطالبة بإيفاد لجنة من المفتشية العامة لوزارة الداخلية لافتحاص مالية
الجماعة، والوقوف على “اختلالات وخروقات تعرفها عدد من المشاريع وصفقات
السند”، وووو…وقد نتج هذا الوضع 
المزري والمأزوم نتيجة تهور الرئيس الفاقد للقدرات المعرفية في تسيير
وتدبير الشأن المحلي وفق الضوابط القانونية ، وغيابه الكلي عن انشغالات واهتمامات
المواطنين الذين اصبحت نجوم السماء اقرب اليهم من هذا الكائن الانتخابي ، الذي
ألحق ضررا كبيرا بالساكنة ،خلافا
للتوجيهات الملكية السامية والقوانين التنظيمية الجاري بها العمل ودستور 2011.

فمنذ بداية مهمته ، عرفت الجماعة
تراجعا ملموسا يوم بعد يوم وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة ، تفاقم معها الوضع العام
للجماعة الترابية الشماعية، وخروقات وتجاوزات فاقت التصورات  طالت التسيير المالي والإداري، كما اقترف في حق
الجماعة وساكنتها خروقات فظيعة عاشت معها مشاكل كبيرة على جميع المستويات ، بسبب
غيابه المستمر وعدم اكتراثه بقضايا المواطنين ، الشيئ الذي خلف استياءا وتدمرا في
نفوس المواطنين المحرومين حتى من لقائه وهو الغائب دائما عن مكتبه المغلق على
الدوام  ،اضافة الى ذلك انه صادق على
العديد من المشاريع استنزفت المال ،شكلت موضوع زيارة لجنة تفتيش مركزية  لإفتحاص مالية الجماعة لا زالت نتائجها لم تظهر
بعد، وحتى الحق في المعلومة الذي هو حق دستوري لم يعد لاي احد سواءا من المواطنين
او الاعضاء المستشارين انفسهم الحصول عليها ، بسبب عجرفته وعدم احترامه  للقانون وتدخل ايادي خفية من الموظفين بالجماعة للاضرار
بمصالح المواطنين والمؤسسة الدستورية ،بل انه اقصى عددا كبيرا من نوابه
والمستشارين الجماعيين في التسيير ،رغم انهم لديهم مسؤوليات على عاتقهم اتجاه
الساكنة .
الكاتب احمد لمبيوق..
علامتنا التاجارية الفضح والكشف عن المستور الى حين اظهار الحقيقة ومحاسبة المتورطين في تبديد المال العام واهداره بطرق ملتوية.