إلى متى سيستمر عبثكم في ذبح أحلامنا يا حراس جماعتنا ؟
موقع المنار توداي..محمد مرزاق…
صباح الأمل والألم والتحدي يا لصوص مجلسنا الموقر.
كيف حالكم؟
وأحوال جماعتكم ؟
وصفقاتكم المشبوهة ؟
هل أصبح ما ينشر على صفحات “الفايس” يزعجهم ويرعبهم ويخرجكم عن جادة صوابكم ؟
ولماذا تكلفون أنفسكم عناء السهر إلى أخر ساعات الليل ؟
هل هذا الإرتباك يؤكد بأنكم مجرد مرتزقة العمل الجماعي ؟
ومنتخبون فاشلون ؟
ولصوصا للمال العام ؟
وذلك بتواطئ مفضوح من طرف رجال سلطة زمن العهد البائد.
وبدورهم يطلون علينا خلف اسماء مستعارة.. …
وما الحل ؟
طيب.
افعلوا ما شئتم .
وبدورنا سنفعل ما شئنا
هي ملامح ثورة قادمة ستسحب البساط من تحت أقدامكم…
والذي عرى ولازال عن فضائحكم .
لا نامت أعين الجبناء سيتحقق الهدف…
وبكل تأكيد.
دعونا نختلف …
دعونا ننتفض…
دعونا ننتقد ..
دعونا نبكي، وبحرقة عن واقعنا…
دعونا نستغرب..
دعونا نندب خدودنا على حظنا العاثر
دعونا نبكي على ديموخبزاوية صناديق الاقتراع الزجاجية
وأمام ما يقع ؟
نتساءل..؟؟
ونستنكر ما يجري ..
ببساطة..
لسنا بوسطاء نتاجر في القضايا المعروضة أمام أنظار القضاء مقابل الحصول على صفقات من تحت الطابلة …
بعيدا عن القيام بوظيفة ساعي البريد أوذاك البوق الذي يساهم في الترويج والتهليل للرموز المخزنية الفاسدة.
نعلنها
وبصريح الصراحة
هنا
وهناك
يشرفنا ضم صوتنا إلى صوت البؤساء المنسيون في وطنهم…
ويكفينا شرف استفزازكم …..
وأنا استغرب كامل الاستغراب !
وأنا اتعجب كيف أصبح غسيلكم يزعجكم ؟
وقد بات مطلوبا منكم الاستعانة بآلة تنظيف اللسان
وعلى العموم.
موعدنا معكم قريبا
ولهذا.
رجاء قليلا من الجرأة والموضوعية، واعلموا بأن ما نقوم به من شأنه أن يخلق لديكم حافزا ودافعا لبذل الجهد الأكبر والإتقاء بمستوياتكم.
هذا إن كانت لديكم نية خدمة المصلحة العامة ؟
بدل الإصطياد في المياه العاكرة.. !
وهكذ، فلا حوار بمشاركة ” اللصوص” الملطخة أيديهم بأموال البؤساء.
ولا تنازل عن فضح فسادكم الذي أزكم الأنوف عن بعد..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























