أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » ضبابية أداء الجمعية الخيرية الاسلامية بالشماعية تثير شبهة حول مصداقية أهدافها.

ضبابية أداء الجمعية الخيرية الاسلامية بالشماعية تثير شبهة حول مصداقية أهدافها.

موقع المنارتوداي//03//10//2018// مصطفى فاكر..
منذ حصول المغرب على استقلاله و رغبة من صاحب الجلالة
محمد الخامس طيب الله تراه انذاك في تنمية البلاد و جعلها ترتقي سلم التنمية
بمقولته المشهورة 🙁 رجعنا من الجهاد الاصغر إلى الجهاد الاكبر)  عمل جلالته
على إنشاء و تاسيس التعاون الوطني  رغبة منه في مساعدة الاسر المعوزة التي
تعاني شظف العيش و لا تستطيع مسايرة تعليم ابناءها و توفير الماكل و الماوى و
المشرب ،لكن واقع حال مؤسسة دار الاطفال بالشماعية و ما تعرفه من انتكاسات و
تراجعات خطيرة في خدمة الاطفال تضعنا أمام تساؤل كبير و أمام مساءلة المكتب المسير
لها عن الاسباب الحقيقية وراء اغلاق باب دار الاطفال في وجه التلاميذ مع العلم أن
الدراسة الفعلية انطلقت منذ 5 شتنبر 2018 و نحن الان مع مطلع شهر اكتوبر يعني شهرا
بكامله و الاطفال في محنة و عذاب  لا المديرية الاقليمية  لليوسفية
منحتهم المنحة حيث تم تقليص العدد المستفيد و لا دار الاطفال فتحت أبوابها في
الوقت المناسب و مع ذلك نتغنى بجودة التعليم و تعميم التعليم و تشجيع الفتاة على
التمدرس .
إن الضبابية التي تعتري برامج دار الاطفال بالشماعية و
أنشطتها مع الاهداف المعلن عنها تسبب اشكالية متعلقة بمدى الشفافية التي تتمتع بها
و بمدى جديتها في سبيل تحقيق هذه الاهداف و تقديم عمل خيري يتمتع بمستوى عال من
المصداقية و الثقة و الاسهام في ارتقاء الخدمات الاجتماعية و الانسانية.
قد يقول قائل : إن السبب في ذلك يعود بالاساس إلى
الاعضاء المنتسبين لها حيث اتجهوا بقصد او دونه الى انشطة و مشاريع لا تصب في خدمة
الاهداف المرسومة سلفا و كذلك الى سوء تسيير و تدبير مرفق من حجم دار الاطفال
بالشماعية و الدور التي تلعبه في التنشئة و رفع شظف العيش عن الطبقات المعوزة و
كذلك توالى الرئاسات الصورية و الشكلية و الادارة المالية و اخص بالذكر مدير دار
الاطفال و المقتصد .
و حسب المعطيات التي استقتها المنار توداي فإن عامل
اقليم اليوسفية السيد محمد سالم الصبتي قدأعطى تعليماته المباشرة و تحت إشراف
السيد باشا مدينة الشماعية  بعقد اجتماع طارى و مستعجل لمكتب الجمعية من اجل
ايجاد المخارج و الحلول الناجعة و التسريع بفتح ابواب دار الاطفال في وجه التلاميذ
و تقييم الوضع الراهن.
و حسب الذين عاينوا و حضروا الاجتماع فقد كان تبادل
التهم و خيانة الامانة و النفخ في الفاتورات و السب و القذف و التلاكم بالايدي هو
الطابع الغالب على الاجتماع كما تم الاستماع الى بعض الممونين لتوضيح الحقيقة و
الوقوف على مكامن الخطأ و سوء التقدير.
و حسب القانون الاساسي المنظم للجمعيات الخيرية بالمغرب
بموجب الظهير الشريف رقم 1/02/206 بتاريخ 12 جمادى الاولى 1423 الموافق 23 يوليوز
2002 و حسب الفقرة 2 منم المادة 15 فإنه يحق لوزير الشؤون الاجتماعية حل الجمعية
إذا خرجت عن اهدافها أو ارتكبت مخالفة جسيمة و تماشيا مع فصول القانون و مواده
المفصلة تفصيلا دقيقا في مقتضيات التسيير و التدبير،دار الاطفال و بعد اطلاعنا
عليه استشفنا شرخا شاسعا بين المنظور و المكتوب ،إذ أن الخيرية الاسلامية دار
الاطفال بالشماعية يلفها الغموض و السوداوية في كل شيء : في اجتماعاتها و في
دوراتها التي تدور في طي الكتمان و السرية المطلقة  و عدم الكشف عن مواردها
القارة و غير القارة و عن نسبة كل جماعة في المساهمة كل هذا يبقى في خبر كان مع
التلاعب في الصفقات المبرمة مع الممونين و و و 
فإلى متى ستبقى دار الاطفال بالشماعية على هذه الحال؟ و
أين هي دور لجن المراقبة و الافتحاص ؟ ألم يحن الوقت لتتغير دار الطالب من االبؤس
و الخذلان إلى الكرامة الانسانية مع تحسين الوضعية الاجتماعية و المادية للعاملين
بها حتى يؤدوا واجبهم على أحسن وجه و تنمحي الصورة السيئة عن هذه الدار و حتى لا
تبقى مرتعا خصبا للفاسدين و …؟؟؟
ننتظر منكم جوابا فعليا نلمسه على أرض الواقع و ليس
سحابا عابرا  لا يمطر خيرا….

             
                 ذ : مصطفى فاكر