أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الشماعية تحت ارهاب الكلاب وأئمة المساجد يدقون ناقوس الخطر عبرخطبة الجمعة الى الجهات المعنية المسؤولة؟؟؟

الشماعية تحت ارهاب الكلاب وأئمة المساجد يدقون ناقوس الخطر عبرخطبة الجمعة الى الجهات المعنية المسؤولة؟؟؟



احمد لمبيوق المنار توداي….

في سابقة الاولى من نوعها بمدينة الشماعية حيث تفاجأ المصلين في خطبة يوم الجمعة ليوم 23/10/2015 ان السادة الامة بكل مساجد المدينة  يوجهون نداء استغاثة الى الدوائر المسؤولة للتدخل لوقف غزو الكلاب الضالة والمسعورة والمصابة بأمراض خطيرة التي تشكل خطرا محدقا على صحة وسلامة المواطنين ,وإذا كان هؤلاء الامة قد توجهوا بندائهم الى المسؤولين المحليين قصد معالجة هذه الظاهرة عبر خطبة الجمعة ,فإن موقع المنار توداي أسال الكثير من المداد على ظاهرة الكلاب الضالة بأشكالها وأنواعها المختلفة الملفتة للانتباه خصوصا الكلاب المريضة بشكلها المقزز والتي تشكل خطرا كبيرا على سلامة المواطنين وخاصة الاطفال الصغارو تلاميذ المؤسسات التعليمية.كما سبق لنا ان حدرنا هؤلاء المسؤولين على مختلف شرائبهم سلطة محلية المجلس الجماعي مصالح البيطرة لغزو ظاهرة الكلاب الضالة المدينة والخطر التي تشكله على سلامة المواطنين ولكن لا حياة لمن تنادي في حين ,ما ازداد الوضع الا استفحالا وانتشارا ,حتى بات المواطن الشماعي يعيش بين نارين نار انتشارالكلاب  الضالة وانتشار داء السعر أو بعض الامراض المصابة بها تلك الكلاب الضالة,حيث افادت عدة شهادات ان بعض هذه الكلاب مصابة بأمراض غريبة عن مجتمعنا شوهت أشكالها وجعلتها غير قادرة حتى على الاكل, كما افادت بعض المصادر من مدينة الشماعية ان فلذات اكبادها تعرضت لعظات الكلاب الضالة مما استدعي نقلها لمستشفيات مختلفة قصد تلقي العلاج ,في حين ان الجماعة والسلطات المحلية مازالت تقف مكتوفة الايدي وتتفرج من بعيد على معاناة المواطنين وابنائهم وقاصدي المساجد فجرا لآداء الصلاة وكأن الامر لايعنيها ضاربة عرض الحائط كل المقتضيات القانونية في هذا الشأن معرضة حياة وارواح المواطنين للخطر ,الشيئ الذي يطرح أكثر من علامة استفهام ويضع السلطات المحلية ومن يعنيهم الامر في قفص الاتهام؟ علما أن وزارة الداخلية كانت قد قدمت مشروع قانون يشير الىوقاية الاشخاص وحمايتهممن أخطار الكلاب في المغرب ,تزامن مع أرقام مهولة لعدد من المواطنين المغاربة الذين يتعرضون سنويا لعضات  كلاب غير خاضعة للمراقبة البيطرية,