الشماعية و صراع الاجيال
موقع المنار توداي..مصطفى فاكر…
في الشماعية هناك من يتقن فقه انت غير سير و للآخر فقه التعسير، في الشماعية هناك تفضيل المصلحة الشخصية على حساب تنمية و تطوير المدينة ، و في مدينة الشماعية هناك من يتكلم من منطق الراسخين في العلم و ما سواه فهو مجرد رعاع ، و في الشماعيسة هناك من يتصرف من منطق التعالي و أنه يستطيع فعل ما يريد و فوق القانون ، لا حسيب و لا رقيب اللهم الحصة التي هي في الجيب و لا يومن بكائن اسمه المواطن ، و في الشماعية يطلب من المواطن أن يتطبع مع كل ما هو سلبي ، في الشماعية تنتشر الكلاب الجرباء و الحمقاء و يتم حمايتها و رعايتها ، في الشماعية مازال المواطن يعيش داخل أكياس بلاستيكية ، في الشماعية مازالت الاراضي توزع و الامتيازات من تحت الدف على الميسورين و و لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ،في الشماعية تصدر أحكام الاعدام على كل ماله علاقة بالثقافة و الفن و التنوير .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















