المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية تسير برأسين!!!..
موقع المنار توداي…ذ/ مصطفى فاكر..
عاد مجددا ملف الموظفين الاشباخ ليطغى بقوة على الساحة التعليمية باليوسفية على غرار ما تعرفه الجماعات الترابية سواء محليا أو وطنيا ما دفع بالفرقاء الاجتماعيين إلى دق ناقوس الخطر خاصة في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه الموارد البشرية بالمؤسسات التعليمية باليوسفية.
إن المديرية الاقليمية عملت على التستر على العديد من الحالات التي باتت تعرف بالموظفين الاشباح حيث احتج بعض المتتبعين للشأن التعليمي على الصمت المريب الذي يبديه المدير الاقليمي اتجاه هذه الملفات المفضوحة و ذلك ضدا في القانون الذي لا يمنح مثل هذه الميزات سوى لرؤساء الجماعات و الذين يلتزمون بالتفرغ لممارسة هذه المهام .
و حسب بعض المصادر المتطابقة فإن بعض الموظفين الاشباح لم يلتحقوا بعملهم طيلة المواسم الدراسية السابقة و كذا منذ بداية الموسم الحالي ،و قد أثار هذا تذمر واستياء فئة عريضة من نساء و رجال التعليم خاصة بعدما ادعى رئيس مصلحة الموارد البشرية أنهم استأنفوا عملهم ،و للإحاطة فقط فإن الادارة المسؤولة لم تتخذ في حقهم أي إجراء كما هو الشأن عندما يتعلق الامر بموظف عادي لا حول له و لا قوة تحت ذريعة أن جهات عليا أوصت بذلك.
من هذا الجانب و سيرا على فضح الفساد المستشري بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية و المتسترين عليه يخوض التنسيق النقابي المتكون من : الجامعة الوطنية للتعليم ( الاتحاد المغربي للشغل) و الجامعة الحرة للتعليم ( الاتحاد العام للشغالين بالمغرب) و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) اعتصاما مفتوحا ضد سوء تدبير و تسيير رئيس الموارد البشرية لكافة مراحل الحركة الانتقالية و كذلك للتسويفات و المماطلة التي تنهجها المديرية الاقليمية في معالجة ملفات أسرة التعليم في حين أنها تتعاطى بحنكة و عناية لا نظير لهما و تحظى بالمباركة لملفات أخرى تشم من وراءها رائحة الزبونية و المحسوبية “و باك صاحبي” مع غض الطرف عن المشاكل الحقيقية التي تعرفها المنظومة التعليمية بالمنطقة.
إذ كيف يعقل أن إعدادية تتوفر على داخلية لا يوجد بها حارس عام للداخلية بل تم تكليفه بمؤسسة أخرى بدون سند قانوني و قس على ذلك الفوضى و التسيب الذي تعرفه بعض المؤسسات دون حسيب و لا رقيب في خرق كامل لميثاق النزاهة و المسؤولية
كما أن ملف الصفقات العمومية خاصة تلك المتعلقة بالأقسام الداخلية تشوبهاعدة عيوب حيث ترسى فقط على المنعمين و ذوي القربى أما ملف الطباخات و حراس الامن فرائحتهما أزكمت الأنوف و يتلاعب فيه مافيا مختصة في الابتزاز و الرشوة و كل هذا يجري تحت أعين المديرية الاقليمية دون أن تحرك ساكنا و نحتفظ لأفسنا بما يفيد ذلك.
إلى هنا يتسائل الفرقاء الإجتماعيون عن أسباب امتناع المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية عن اجبار الاشباح للإلتحاق بعملهم أو تكلف نفسها عناء فتح تحقيق في أسباب تغيبهم عن العمل في الوقت الذي تطبق اجراءات الإقتطاع في حق أساتذة قد يتغيبون ليوم واحد و بعذر مقبول.
و أثناء الإجتماع الذي جمع مؤخرا بين الفرقاء الإجتماعيين و المديرية الإقليمية و الذي غاب عنه رئيس مصلحة الموارد البشرية بصفته المسؤول عن عملية ترشيد الفائض بحيث أجمع الملاحظون و المتتبعون خلال هذا الإجتماع على أن عملية ترشيد الفائض خلال هذه السنة شابتها الإرتجالية و الفوضى و العبثية و تفوح منها رائحة الفساد و المحسوبية و الزبونية.
و لنا عودة لملفات أخرى في حينها و تتعلق ب: ( المطعم المدرسي – البنيات التحتية – التعويضات المادية لموظفي النيابة و غياب الموظفين و و و ).
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























