المبدعون
بقلم عزيز لعويسي
ما أن تم تداول خبر اعتقال رئيس بلدية الفقيه ين صالح، والوزير السبق والبرلمئني والقيادي في حزب السلة..، حتى أشرث السكاكين أو “جثارة” على الأصح في وجه الرجل، ليكون حاله كعل البقرة التي بمجرد ما تقع أرضا، حتى تكثر حوليا “جثاوة” كما بقول المثل الشعي، وكافه، باث أخر رجل تطارده ممية الفساد في طد، تطير سياسيوه من “الجنابة السيلسية” ودخلوا الى عوالم الطير والصفاء والنقاء كافة، مثث وثلاث ورباع. لن نفش في حفريات ما يعيط بالرجل من لسياث فساد، احتراما لسلطة القضاء، ولمدا “قريفة البراءة”، ولن نتساق بهستيريا وراء من استعجلوا إشهار السكاكين أو حركوا “جفئوة” يميئا وشمالا، بمجرد أن وطأت أقدام الرجل مدخل السجن المحلي لعين السبع، لكن بالمقابل، نستطيع القول أن الساد أو على الأكل “شبهات الغسلا”، باقت علامة بارزة في سلوك شرائح واسعة من السيسيين ومديري الشأن العام الوطني والجهوي والمطي، ممن يفعدم فيهم الضمير الوطئي، مع وجود الاستثشاء طبعا، بدليل ما يظير على هؤلاء من صور الغئى الفاحش والثراء اللافت لللظر، وما تعشه المدن والأرياف من مشاهد الإهمال والتواضع، وما يعاثيه المواطثون من صور التهمش والبؤس والإقصاء، في ظل محدودية أدوات الضبط والرقابة والمحاسبة، إلى درجة أن السياسة، تحولت إلى أقصر طريق ممكن، للارتهاء السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويكفي في مذا الإطار، استحضار على سبيل المثل لا الحصر، حالات كثرة لعد من المنتخبن الذين تحولوا بقدرة قادر الى أغنياء وأصعلب مشاريع وملاك أراضي وشقق ومثازل في وقث وحيز، دون أن يطلم سيف ” من أين لك هذا”، وتأمل ما يحدث في مواسم الانتخاباث من عث وسعار وهستيريا، ومن استعمال للمال الحرام، ليس من أجل خدمة الوطن، ولا للظفر بشرف الإسهلم في نمائه وبهائه، ولكن من أجل الصعود الارتقاء على أكتافه اعتقل مبدع الفقيه ين صالع، لن يذيب جليد العبث ولن يستأصل شوكة الفساد وصئاعه، ولن يطهر لا الحكومات المتعاقبة ولا البرلمان من “الجنابة السياسية”، ولن يقودنا قطعا، الى ما نتطلع اليه جميعا، من مواطئة حقة وديمقراطية حقية، وم ممتمع موازن بتأسس على دعاماث الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية، وضوابط دولة الحق والقالون والمؤسسات، ما لم تحضر إرادة حقيقية في محاربة الغساد والقطع مع الريع وأخواته ، واربط المسؤولية بلمحاسبة” وتفعيل اليات “عدم الإفلات من العقاب” وتئزيل قائون “الإثراء غير المشروع”، والتصدي لك ما ينخر الجسد السياسي من فيروسات الأنانية والطمع والجشع والاحتكار والريع، بما يسمح بتخليق الحياة العامة ووضع الوطن على سكة الإقلاع التنموي الشامل؛ وهذه التدخلات، باتت أمرا لامحيد عنه لاعتبارين اثنين: أولهما: تعمق بؤرة الفساد والعبث بالمال العام، بكل ما لذلك من تمبيع للممارسة السياسية وتوسيع دائرة اليأس والإحباط وانعدام الثقة في الدولة والمؤسساث، وثانيها يرتبط بما وصل إليه المجتمع من اختناق اجتماعي حاد، بعدما “المعيشة دارت جنحين”، في ظل موجة الغلاء القاسية، التي أضحت تهدد السلم الاجتماعي وتماسك الجبهة الداخلية، في وقت ينشغل فيه الساسة والككير من مدبري الشأن العام، بقطف ما تجودبه جنان السياسة مما لذ وطاب من الفواكه والثمار، وما تثيحه “بزولة الوطن” من لبن وحليب وزبدة وما تحلها وما فوقها.
مجمل القول أن العبث والبئاء لا يستقيمان، والفساد والنماء مستقيمان لا يتلاقيان بلغة القطع، ولا يمكن
قطعا بلوغ مرمى البئاء والثماء والبهاء، أو صون اللحمة الوطئية أو تمتين الجبهة الداخلية، أو مواجهة خصوم وأعداء الوحدة الثرابية المملكة، إلا بشن معرة حامية الوطس ضد الفاسدين والعابثين وملعدمي الضمير، ممن اخثارواالسياسة، وجهة للإضرار بالوطن وحرماثه من الحق في النهض والارتقاء والوصول إلي مصاف الدول المتقدمة، فمن غير اللائق بل ومن غير المقول، أن يراعن المغرب تمت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس أيده الله، على تملك أدراث الثماء والتقدم والرخاء والازدهار والاستقلالية، في سياق جيوسياسي اليمي ودولي مطبوع بالقلق والتوتر، وموسوم بالتحديات المرتبطة بلوحدة الترابية للمملكة، وفي ذات الأن، يصر بعض الأنائيين على خدمة مصالحهم الضيقة، دل التعئة والائخراط المواطن واللامشررط، في كسب معارك البئاء والنماء، بما يخدم الوطن والمواطن على حد سواء ومهما قيل أو ما يمكن أن يقال، فلوطن فوق الجميع، ومحراب الوطن، لايمكن أن يقف أمئمه، إلا من تطير من “جنابة السياسة” وما يرتبط بيا من ” عث” “قلة حياء”، وأحب الوطن بصلق ومحية ووفاء، وأخلص للشعار اذا سقط مبدع، فمن غير الصواب أن يلبسه الخالد “”الله”.. “الوطن”.. “المك”، وخدم الوطن بطهر وصفاء ولقاء …، و. البعض وحده جلباب الفساد، فبدون شك، مناك “مبدعون” يعبثون بجسد الوطن بون خمل أو حياء، بيدعون في المطب والنهب ، ويتفئئون في مص الدماء والسلب … وهؤلاء لايد أن تطالهم سلطة المساءلة والمحاسية والعقاب، حماية للدولة والمؤمسات، وحرصا على ديمومة ما لتمتع به من أمن واستقرار وطمأئيئة وسكيئة، تحت ظلال مملكة شريفة، ييلاحم فييا العرش بشع، بمحية ووفاء وإخلاص واحترام وتقدير، وتقان مشترك في خدمة الوطن والإسهام في قوته وثماله ورخاله وازدهاره … اتقوا الله في وطئكم يا قوم، فالوطن باق، وأنتم راحلون، فطوبي لمن رحل، وقد أبدع من أجل الوطن بمحبة وصغاء ووفاء، وما حب الأوطان، إلا من الإيمان …
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























