أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف  فرع اليوسفية ، يحمل مشعل ابي الفنون بدار الشباب الفتح. 

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف  فرع اليوسفية ، يحمل مشعل ابي الفنون بدار الشباب الفتح. 

في اطار أنشطتها الرمضانية ، وبتعاون  مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة باليوسفية، نظمت جمعية المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يوم الأربعاء 2022/04/27 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف ليلا بدار الشباب الفتح اقصائيات نصف النهاية الخاصة بالإرتجال المسرحي الموجه لفائدة عشرين مشاركة ومشاركا.
عرفت هذه الإقصائيات الفنية الإبداعية نجاحا منقطع النظير بحضور نخبة من الجمهور الذواق لفن المسرح.
 وفي جو تنافسي عبر المشاركون على درجة عالية من الوعي الأخلاقي من خلال التعامل مع مواضيع الارتجال الموجهة نحو مجموعة من القيم الكونية، الإنسانية، والوطنية، و الإقليمية المحلية ذات أبعاد تربوية /ثقافية صرفة.
في نهاية المسابقة أكدت لجنة التحكيم المتكونة من الاستاذ حسن.. مدير دار الشباب الفتح، والاستاذ عبدالله المنكوشي  مسرحي مدير دار الشباب لغذير، والاستاذ عبدالرحيم الثقفي مسرحي شاعر زجال وفاعل جمعوي، أن فعل التقارب بين المتنافسات والمتنافسين يبدو واضحا على مستوى المخيلة، والحضور و الالقاء والحركة الركحية..
 وبعد التداول في النتائج المحصل عليها خلص قرار اللجنة إلى فوز عشرة من المشاركين متأهلين إلى المسابقة  النهائية المزمع تنظيمها بعد رمضان وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمسرح الذي يصادف 14 ماي من كل سنة.. و الأسماء الفائزة المتأهلة إلى النهاية هي:
زكرياء القماش
وصال كرم
عبداللطيف ابا خليفة
زينب  الشروعي
فؤاد روان
أحلام جبرين
عبدالله المحفوظ
مهدي الراي
أنس بسام
إكرام الواضح.
شكرا  لجمعية المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف فرع اليوسفية التي تسعى جاهدة إلى تأسيس تقليد مسرحي داخل الساحة الثقافية باليوسفية.
شكرا لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الذي يستحق بالفعل كل الدعم والتشجيع، والشكر موصول للسيد مدير دار الشباب الفتح الذي يحمل خبرة تربوية ثقافية وازنة، وجهود حسنة في ترجمة ثقافة الواجب، فحق لمدينة اليوسفية أن تفخر بهذه الطاقات الواعدة.
الشكر كذلك للسيد عبدالله المنكوشي على تأطيره ودعمه للطاقات الشابة في المجال المسرحي..
نرجو من الشباب المزيد من الإجتهاد والمثابرة و الإيجابية الفاعلة في تطوير أدوات العمل والإبداع… ولن نحصل على هذا المبتغى من دون تحصيل دراسي جيد ونافع وانفتاح على ثقافات  وتجارب وأعمال اخرى ترفع من الشأن المسرحي المحلي.
وعليه ندعو هذه الطاقات الشابة إلى البحث و المطالعة للإستفادة من كل ما من شأنه ان يقدم دعما  ودفعا إلى الأمام  لتعود لمدينة اليوسفية لتلك الصورة البراقة الحاملة لمشعل الثقافة بجميع تجلياتها.
بقلم  عبدالرحيم الثقفي