تزايد اعداد المشردين في آسفي مسؤولية من ؟.
المشردون في مدينة آسفي عددهم غير مستقر،، يستوعب الشارع منهم الجديد يوميا، تجدهم دائما في مواقف السيارات وقرب المطاعم العادية والمتنقلة ،على جنبات الأرصفة ،في الحدائق المهمشة ،على جنبات المزابل ،بجانب المحلات التجارية وسط الشوارع الرئيسية كشارع كيندي،وفي فضاءات اخرى رمت بهم ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة لإفتراش الارصفة التي تحولت الى مسكن لهم في غياب أية آفاق لإعادة تأهيلهم في المجتمع، “كاميرا المنار توداي” زارت العديد من الاماكن بالمدينة و سلطت الضوء على العديد من هؤلاء المشردين الذين تكتظ بهم العديد من الاحياء الشعبية معظمهم للاسف الشديد شباب في مقتبل العمر ضحايا عوامل مجتمعية لم ترحمهم ولم تترك لهم فرصة للخيار امام صعوبة الظروف التي يعيشونها ،وآخرون بلغوا من الشيب عتيا في حالة يرثى لها مفترشين الأرض وملتحفين السماء، البعض منهم يعيش اضطرابات نفسية حادة، والآخرون في ظروف صحية جد صعبة لا ملجأ لهم ولا مسكن يتخدون بعض الاماكن المهجورة مكانا للمبيت اقل ما يمكن قوله انها لا تصلح لمبيت الحيوانات ومابالكم ببني الانسان…
لقد اضحت هذه الظاهرة من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني خصوصا امام تناميها وازدياد عدد المشردين يوم بعد يوم، دون ادنى تدخل السلطات المحلية وعلى رأسها عامل اقليم آسفي الجديد الذي حتما سيتفاجأ لكم الملفات الاجتماعية التي تراكمت بفعل اللامبالاة والتلاعب بالمسؤولية ،خصوصا ان المدينة تعرف هذه الايام بردا قارسا و قرا شديدا،فهلا تحركت الجهات المعنية لإحتواء هؤلاء الضحايا ،ام ان الامر سيخضع مرة اخرى للغة المماطلة و التسويف ، التي نهجها سلفه غير المأسوف عليه .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















