جمعية التواصل للتنمية والمحافظة على البيئة ..تطالب بفك مشكل العقار والتعمير بجماعة سيدي شيكر اقليم اليوسفية
جمعية التواصل لتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات جماعة وقيادة سيدي شيكر – إقليم اليوسفية: بيان من أجل فك مشكل العقار والتعمير بجماعة سيدي شيكر إلى السيد عامل إقليم اليوسفية:
إلى السيد رئيس جماعة سيدي شيكر: إلى السيد قائد قيادة سيدي شيكر: إلى كافة السلطات والجهات المعنية:
تحية طيبة وبعد:
تتابع جمعية التواصل لتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات بقلق بالغ الوضعية التي يعرفها ملف العقار والتعمير بجماعة سيدي شيكر، وما يترتب عن تعقيد هذا الملف من آثار سلبية على التنمية المحلية وعلى مستقبل الساكنة، وخاصة فئة الشباب.
إن الجمعية تعتبر أن فك مشكل العقار وتسوية الوضعية العقارية ليس مطلباً ثانوياً، بل هو مدخل أساسي لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتمكين أبناء المنطقة من الاستقرار داخل مجالهم الترابي. كما نسجل باستنكار استمرار تعقيد المساطر والإجراءات المرتبطة بالبناء والتعمير، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين ويعرقل حقهم المشروع في السكن والاستقرار، خصوصاً الشباب المقبلين على الزواج والراغبين في تأسيس أسر مستقلة.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الجمعوية، فإننا نطالب بـ:
التدخل العاجل والجدي من طرف السيد عامل إقليم اليوسفية من أجل فتح هذا الملف ومعالجة الإشكالات العقارية التي تعيق التنمية بجماعة سيدي شيكر.
الإسراع في إخراج وثائق وتصاميم التعمير اللازمة بما يضمن تنظيم المجال ويفتح المجال أمام البناء القانوني والاستثمار والتنمية.
تبسيط وتسريع المساطر الإدارية المرتبطة بملفات البناء والتعمير، ووضع حد للتعقيدات غير المبررة التي تثقل كاهل المواطنين.
ضمان الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص في معالجة ملفات المواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه أن يفتح الباب أمام شبهات الارتشاء أو استغلال حاجة المواطنين، مع احترام القانون والمساطر الجاري بها العمل.
إعطاء الأولوية للشباب وتمكينهم من شروط الاستقرار والسكن، بما يساعدهم على بناء أسرهم والمساهمة في تنمية المنطقة.
اعتماد مقاربة تشاركية مع المجتمع المدني والساكنة في كل ما يتعلق بمستقبل التعمير والتنمية بجماعة سيدي شيكر.
إننا نؤكد أن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار العراقيل العقارية والتعميرية، وأن معالجة هذا الملف أصبحت ضرورة ملحة وليست مجرد مطلب مؤجل.
وعليه، فإن الجمعية تدعو السيد عامل إقليم اليوسفية، ورئيس جماعة سيدي شيكر، والسلطات المحلية وكافة المصالح المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم والتفاعل الإيجابي والعاجل مع هذا الملف، والاستماع إلى مطالب الساكنة والعمل على إيجاد حلول عملية وملموسة.
لقد حان الوقت لوضع حد للتهميش والعراقيل، وفتح المجال أمام التنمية والاستثمار والسكن الكريم.
العقار والتعمير مدخلان أساسيان للتنمية. وشباب سيدي شيكر يستحقون مستقبلاً أفضل داخل منطقتهم.
عن المكتب

منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















