أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » مديرالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية نموذج صارخ في العبث والاستهتار بالمسؤولية في استغلال سيارة الدولة استغلالا مفرطا وفاحشا؟؟  “صور”

مديرالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية نموذج صارخ في العبث والاستهتار بالمسؤولية في استغلال سيارة الدولة استغلالا مفرطا وفاحشا؟؟  “صور”

“إذا غابت الرقابة يعمل بالمحضور”

في تعارض تام مع دولة الحق والقانون والمغرب الديمقراطي الجديد والمفهوم الجديد للسلطة ،والتحلي بروح المسؤولية في الادارة المغربية ،كائن اداري يعتبر ظاهرة بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية يخلق تصورا آخر للسلطة وهو مستمد من علاقة الشيخ بمريديه ،يعتبر المؤسسة التي يديرها في ملكيته يعتو فيها كيف ما يشاء، في ضرب صارخ للقانون وتحد سافر لدستور البلاد.

وفي هذه الورقة الاعلامية الفاضحة ،سنحاول تقريب مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل ومسؤولي اكاديمية التعليم بمراكش ، لهذا النموذج الصارخ للعبث والاستهتار بالمسؤولية في استغلال سيارة الدولة استغلالا مفرطا وفاحشا ، رغم صدور مذكرات وزارية تنص في مجملها على الحكامة الادارية الجيدة وترشيد النفقات وعدم العبث والتباهي بممتلكات الدولة.

وبتناولنا هذا الموضع بالذات ليس بنيتنا التحامل على الرجل بل اردنا ان نبرز للرأي العام ولرؤسائه صو إلتقطتها عدسة كاميرا  “موقع منار اليوم  الاخباري” بالسوق اليومي بالشماعية، قمة الاستغلال الفاحش لسيارة المصلحة حيث استقدمها صاحبنا من اليوسفية الى الشماعية في حدود الساعة العاشرة من صباح يوم السبت  24/ اكتوبر 2026 الذي يعتبر عطلة ، وترجل منها ودخل الى السوق لقضاء اغراضه الشخصية دون حياء ولا حشمة ، بعد ان تمرد على كل الضوابط القانونية واستباح لنفسه كل فعل مخالف للقانون من قاموس المفردات المنبعثة من مرحاض الحنين الى العهد البائد .

فالأمرلم يقتصر على هذا بل ان المعني بالأمر يتواجد دوما وكل مساء بمقاهي الشماعية منذ تعيينه بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية خلفا للمدير السابق الذي ابلى البلاء الحسن بهذه المؤسسة وترك بصمات لن تنسى على مر التاريخ ، وكم مرة رصدناه  واردنا التبليغ عنه عبر عدة بوابات  للشكايات سواء على مستوى هرم السلطة او ببوابة الوزارة ، وقلنا لابأس سيأتي يوما ليستفيق من سباه العميق ويحد من تصرفاته الطائشة في استغلال سيارة الدولة ، الا ان الرجل الظاهرة ذو العقلية السلبية والعقيمة لا يعترف بقانون الدولة ، حيث يتناقض سلوكه جملة وتفصيلا مع المقتضيات القانونية لمنظومة التربية الوطنية .وما يؤكد قولنا لهذا الاستهتار بالمال العام هو ان الرجل لازال متماديا في افعاله ، ومستمرا في استغلال سيارة المصلحة خارج مهامها الأصلية ، وتحولت في عهده وفق ما رصدناه الى وسيلة تستعمل في قضاء اغراض شخصية وتنظيم تنقلات لا علاقة لها بالجانب التربوي ، الامر الذي يجعلنا نقول لهذا الكائن الاداري ما مدى احترامك للمرفق العمومي ومبادئ الشفافية وتخليق الحياة العامة واين انت من المذكرات الوزارية وتنفيذها بحدافرها على ارض الواقع خصوصا انك تدير مؤسسة تربوية اقليمية ، كان من المفروض ان تلتزم بقوانين وتشريعات البلاد لا ان تتحداها خدمة لمصلحتك الشخصية الضيقة .

لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تناد