أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » إنجازات ومشاريع تنموية تحققت بإقليم اليوسفية تزكي المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بالإقليم شخصية السنة

إنجازات ومشاريع تنموية تحققت بإقليم اليوسفية تزكي المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بالإقليم شخصية السنة

 

مع حلول السنة الميلادية الجديدة 2022 قام موقع منار اليوم الالكتروني بإستطلاع شمل الفعاليات الديمقراطية والسياسية والحقوقية والنقابية والبيئية والاجتماعية والتربوية وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن المحلي وكذا عموم المواطنين حول مجموعة من الشخصيات على مختلف شرائبهم بموقع المسؤولية على مستوى إقليم اليوسفية ، وقد اتضح من خلال هذا الاستطلاع ان الشخصية التي اختارتها تلك الفعاليت بدون منازع هو السيد عامل إقليم اليوسفية محمد سالم الصبتي الذي اعطى الكثير لهذا الإقليم منذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بتاريخ 17 يونيو 2017 على رأس إقليم اليوسفية .

ولا يمكن ان نودع سنة 2021 دون ان نتقدم بكلمة شكر وامتنان لهذا الرجل الذي واصل مجهودات جبارة في سبيل النهوض بأوضاع هذا الإقليم الذي عرف تراجعا منذ احداثه ، ليس من باب المجاملة المتملقة ، بل من باب الاعتراف لما اسداه السيد عامل الإقليم من تضحيات جسام ، وجهود مبذولة استثنائية لحفظ استقرار وامن الإقليم وما يحقق آمال المواطنين وانشغالاتهم وتطلاعاتهم  بمهنية عالية قائمة على الانضباط وروح المسؤولية وثقافة الواجب .

السيد محمد سالم الصبتي عين إقليم اليوسفية التي لا تنام ، اشرف بكثير من المهنية على تطبيق السياسات العمومية تماشيا مع الوثيقة الدستورية بتطبيقه للواجب دون  ان يمس بالحقوق ، وفرضه سيادة القانون دون الاقتراب من دائرة الحريات ، بإيمان لا يتزعزع او ينكسر، وبإدراك حقيقي لمعنى الروح الوطنية والضمير المهني الذي يمتاز به هذا الرجل .

لقد عرف معه إقليم اليوسفية انفراجا واسعا على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية والبيئية ، وعالج الكثير من الملفات التي شغلت بال ساكنة الإقليم بكل اخلاص وتفان ونكران الذات  خدمة للمصلحة العامة ومصلحة الوطن العليا .

فمنذ تعيينه عاملا على إقليم اليوسفية انطلق الرجل في زيارات ميدانية تواصل من خلالها عن قر ب مع المواطنين واستمع  الى مشاكلهم وانشغالاتهم وانتظراتهم والى الاسئلة التي كانت تطرح عليه بشكل ودي كانت تطبعها ابتسامته الخفيفة التي لازمته منذ اليوم الأول من تعيينه ، التي كان لها الوقع الإيجابي على المواطنين ، فكانت بداية مسيرة إصلاحية كبرى شملت ربوع الإقليم حيث اخرجه من واقع التهميش والعزلة الى عالم البناء والنماء .

ومن المشاريع التنموية التي ستظل شاهدة عليه على مر العصور والازمنة ، قام ببناء عدد من المرافق الاجتماعية في كل من الشماعية واليوسفية وعدد من المراكز والدواويربالاقليم ، نجملها في بناء مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة ، وبناء مركز لتصفية الدم ، وتهييئ الجمعية الخيرية الإسلامية بالشماعية ودار الطالبة ، وبناء العديد من الثانويات والمدارس ، وتزويد عددا من الدواوير بالماء والكهرباء ، ،وفتح العديد من الطرق المعبدة ، من بينها الطريق الرابطة بين جماعة جنان ابويه وطريق شيشاوة والطريق الرابطة بين جماعة اجدور ودوار الخشاشنة اتجاه جماعة سحيم ، والطريق الرابطة بين سيدي شيكر والخوالقة ، والطريق الرابطة بين الشماعية مرورا بعدة دواوير وصولا الى جماعة سيدي احمد الكنتور ، وعدد من الطرق المعبدة التي شملت مجموعة من الدواوير بجماعة السبيعات ، وإعادة اصلاح وبناء الطريق الرابطة بين الشماعية واليوسفية ، وإعادة هيكلة شارع بئر انزران باليوسفية بكل المواصفات المطلوبة ، وبنا ء عمالة جديدة ، والسهر على بناء مستعجلات المستشفى الإقليمي للا حسناء ، كما دافع باستماتة على محموعة من الجماعات الترابية للاستفادة من عدة مشاريع تنموية ، وتوزيع عدد من سيارات الإسعاف  لتمكين السكان من التطبيب ، وسيارات النقل  المدرسي من اجل محاربة الهدر المدرسي ، كما قام بتدشين العديد من المستوصفات  وتجهيزها ، وعددا من ملاعب القرب بالاقليم ، ويرجع له الفضل الكبير في تأهيل الجماعة الترابية ايغود مهد الانسان العاقل ، فأصبحت اليوم في عهده نموذجا مثاليا على مستوى البنيات التحتية والمشاريع للتنموية ، كما كان الفضل الكبير في تأهيل المدن الحضرية الشماعية واليوسفية وذلك بترصيف وتبليط وتزفيت شوارعها وازقتها بعدما كانت تعرف هشاشة شديدة .

ومن بين المشاريع الكبرى التي عرفها الإقليم في عهده هو جلب الماء الصالح للشرب لمدينة اليوسفية ، باعتماد مالي ضخم قدر بالملايير لتزويد المدينة بالمياه الصالحة للشرب ، كما اشرف على بناء عدة قيادات وباشويات من بينها قيادة سيدي شكر وقيادة السبيعات وقيادتين بالشماعية  لتقريب الإدارة من المواطن ،ودور سكنية وظيفية وبناء سرية للدرك الملكي بالبشماعية  ،  وبناء مطرح للنفايات مراقب ضواحي مدينة الشماعية ، وتدشين توسيع الملعب البلدي للشماعية في افق بناء قاعة مغطاة ، ومساعدة الجمعيات الرياضية والثقافية وجمعيات المجتمع المدني بكل اصنافها ، ولتمكين المواطنين من احد ابرز الحقوق الدستورية ، قام عامل الإقليم ببناء وإصلاح العديد من المدارس العمومية سواء داخل المدن او المراكز او الدواوير الى جانب ذلك مدارس جمعاتية، وكذا دعم الجمعيات التي تنشط في مجال محاربة الامية والتربية غير النظامية والتعليم الاولي للتخفيف من واقع الامية ومحاربة الهدر المدرسي الذي تعاني منه المنطقة.

وفي ذات السياق لا يفوتنا ان ننوه بالمجهودات الجبارة التي قام بها عامل إقليم اليوسفية عندما ضربت جائحة كورونا اليوسفية ، حيث سهر بنفسه على تنزيل البرتوكولات الصحية المعتمدة ، وتفعيل كل الإجراءات الاحترازات الوقائية للحد من انتشار الوباء ، فجند في ذلك كل الوسائل البشرية والتقنية واللوجستيكية لمكافحة الوباء ، ونجح في ذلك لمدة طويلة الى ان دخل الوباء عن طريق غرباء على الإقليم ، ومع ذلك تمت السيطرة عليه بفضل المجهودات المبدولة للحد من انتشاره ، فكان نعم الوجيه ، حيث كانت الاجتماعات لا تنتهي 24/24 مع اشراك جميع الفاعلين من طاقم طبي واداري ولجنة اليقظة لمكافحة الوباء ، كما استطاع ان يحدث قناة على منصة التواصل الاجتماعي للتواصل مع جميع المواطنين، وعقد عدة لقاءات مع رجال ونساء الاعلام للتحسيس بأهمية خطورة الوباء .

اما عن معاملة السيد محمد سالم الصبتي عامل إقليم اليوسفية للمواطنين ، فكان باب مكتبه مفتوحا للعموم ينصت ويستمع لمشاكل وهموم المواطنين ويسهر على حلها ، ومن ايجابياته أيضا انه لا يركن الى مكتبه وهذه صفة يمتاز بها عامل الإقليم حيث يقوم بجولات في جميع انحاء إقليم اليوسفية لتفقد ما يجري ويدور والاطلاع بنفسه على حال واحوال الساكنة ومراقبة الاوراش  الإنمائية التي هي في طور الإنجاز

ومهما كتبنا في هذه الورقة الصحفية عن إنجازات عامل اقليم اليوسفية  ، فلن نستوفي حقه في التفاني وروح المسؤولية والضمير المهني واستحضار ثقافة الواجب والتنزيل الفعلي لمقررات الحكومة المغربية والتوجيهات الملكية السامية .