تسخينات انتخابية بإقليم اليوسفية استعدادا للعرس الإنتخابي المقبل
شخص تقلد أعلى المناصب بجميع الهيئات المنبتقة عن الانتخابات، يغرس مخالبه الشرسة السامة منذ عقود في احشاء مؤسسات دستورية منتخبة بإقليم اليوسفية وما يزال الى حدود اليوم يترأس مؤسسة اقليمية منتخبة ،فما عسى أن تكون حصيلة كائن انتخابي بهذا السجل المتخم والزاخر بالألقاب الرنانة ؟ وأي قيمة مضافة متميزة حققها لمواطنيه؟
هذه تساؤلات يطرحها الرأي العام فهل لهذا المتهافت بجنون على “المناصب الانتخابية” أن يميط اللثام عن رصيده من الانجازات؟
ذلك أنه رغم إلحاحنا في البحث، لم نكتشف أنه وضع إنجازا أو عملا في ميزان حسناته طيلة فترة من الزمن التي جثم خلالها بكلكله على كراسي المسؤولية الوثيرة محليا اقليميا ووطنيا .
و حتى خلال فترة رئاسته لمؤسسة اقليمية منتخبة لم يقم ولو بمجرد اقتراح في صالح “أحمر” أو الشماعية واستمر طوال سنوات عجاف أخرسا مستسلما منبطحا لا يقوى على النبس ببنت شفة أمام الادارة الوصية .
وعلى تناسل الكوارث والملمات، لم يدفع بأي ملف ولا تحدث عن “سبخة زيمة” التي اصبحت عبارة عن اطلال ولا عن محنة السكان مع مطرح نفايات الشماعية ولا عن تفاقم الوضع الأمني ولا عن تلاشي واندثار مدرسة الأمراء ولا عن معاناة البادية والفلاحين من الهشاشة أو ندرة الماء أو عزلة الدواوير والجماعات وهلم جرا ….
وبالرغم من انعدام الحس الخدماتي لدى هذا الكائن الإنتخابي وبالرغم من سلسلة الفضائح التي أتثت مساره وذويه ورغم إبعاده قضائيا من التباري السياسي ورغم محنه في مواجهة العديد من المتابعات القضائية ، تجده عند كل استحقاق على أتم الاستعداد لبدل الغالي والنفيس من أجل حشر أنفه في الانتخابات والتمادي في ممارسات معلومة قليل ما تخطئ هدفها.
ما هو حجم الأرباح المادية التي جناها ويجنيها هذا الكائن من لعبة الانتخابات عموما ومن “الأنشطة” السياسية المختلفة التي يمارسها وذويه بدءا بالجمعيات مرورا بالجماعات الترابية محليا وإقليميا وانتهاء بقبب البرلمان ؟
- وماذا يوفره تراكم هذه المناصب الانتخابية من حصانةأو مسحة وقار وتقدير لعائلة تسير بصخبها ومثالبها وفضائحها الركبان ؟
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















