الحمير والبغال والكلاب الضالة تغزو جماعة ايغود بإقليم اليوسفية؟
يعيش فضاء الجماعة الترابية ايغود ابشع غزو على الاطلاق ، انه ياسادة ياكرام غزو الحمير والبغال بعشرات العربات المجرورة وغزو الكلاب الضالة من كل الأنواع والاصناف المريضة منها والمصابة بداء السعار وامراض خطيرة أخرى ، وهي حالة تحولت الى ظاهرة خطيرة لاستفحالها ، وهي كما تحتاج الى سخرية سوداء تحتاج أيضا الى دراسة علمية مستفيظة لتداركها ، المهم ان الحمير والبغال والكلاب قد غزت جنبات الجماعة والقيادة على حد السواء ، وحولت هذه المؤسسات العمومية الى “فندق” بفتح الفاء ، فندق كبير تصول وتجول فيه الحمير والبغال بدون حسيب او رقيب ، وقد استطاعت بسبب غياب الاعين التي تراقب كل شيئ ، ان تحتل تلك المرافق العمومية وتحولها الى ركام من الازبال والروائح الكريهة وجعلتها تليق بمجتمع الحمير والبغال .
أسباب عملية اكتساح تلك الدواب والكلاب أماكن وشوارع عمومية تعرف تضاربا كبيرا حول أصولها ، فهناك من يقول المسألة قانونية وان الجماعة والواصي عليها هي من فوتت المكان لجماعة الحمير والبغال ، قبل ان تفوته الى جماعة الكلاب ، وهذا الرأي مردود على أصحابه ، وهناك من يقول رأيا مخالفا اقرب الى الصواب ، هو ان جماعة الحمير والبغال والكلاب وامام غياب المراقبة قاموا بالترامي على المكان ووضع اليد عليه، المهم ان الحمير والبغال والكلاب استطاعوا وبدون دعم من اية جهة احكام سيطرتهم على المجال كله .
في الواقع لم نكتب هذه المقالة الصحفية للسخرية بل هو ضحك كالبكاء على واقع يتقهقر وعلى جماعة دخلت التاريخ من بابه الواسع بعد اكتشاف جمجمة اقدم انسان عاقل بها ،ومسؤولوها في سبات عميق غير مبالين لهذا الضلال البيئي المبين.
وعليه فمن ياترى يحمي هؤلاء الغزاة وفيدوراتهم ومن من المسؤولين بجماعة ايغود من حيث لا نعلم انتهى به الحال الى حزب بريجيت باردو فاختلطت عليه أصوات المواطنين واصوات الحمير والبغال والكلاب .
ومن من أولاد الناس من تهمه صحة المواطنين والرضع منهم ، بفضاءات تلك المرافق العمومية ، ندعوه وكلنا امل للتدخل السريع لحماية السكان من روائح كريهة تلوث الجو وتؤدي العين ، واخلاق تسيئ للسكان والبلدة وتعود بنا الى ما وراء الزمن الغابر ، زمن لم تكن لنا فيه لا مصالح حفظ الصحة ولا عمالات ولاهم يحزنون؟؟؟……….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















