أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » تحالف الأغلبية يضغط على رئيس المجلس الجماعي لإيغود بإقليم اليوسفية لعقد دورة ماي العادية مغلقة لمنع الصحافة من التغطية الإعلامية؟؟؟…

تحالف الأغلبية يضغط على رئيس المجلس الجماعي لإيغود بإقليم اليوسفية لعقد دورة ماي العادية مغلقة لمنع الصحافة من التغطية الإعلامية؟؟؟…

 

عقد مجلس جماعة  ايغود بإقليم اليوسفية يوم الخميس 05 ماي 2022 صباحا دورة ماي العادية ، وهي الدورة التي أعقبها جدالا إعلاميا نظرا لمنع ممثلي المنابر الإعلامية من تغطيتها .و عبر مجموعة من الزملاء المشتغلين في منابر إعلامية ، عن استنكارهم لمنعهم من تغطية أشغال الدورة ، وهي سابقة ستسجل في الصفحات السوداء للجماعة بغض النظر عن من كان وراء قرار المنع وبغض النظر عن الفشل الدريع في تسيير وتدبير الشأن بجماعة ايغود التي تسلط عليها رهط من المنتخبين الذين لا يعرفون سوي رفع الايدي، وستبقى الايادي مرفوعة لقول كلمة نعم على حساب المال العام ومصلحة المواطنين الذي ضرب بها عرض الحائط بهذه المؤسسة الجماعية التي حطمت الأرقام القياسية في التجاوزات   .وقد علمت ” منار اليوم” من مصادرها الخاصة انه عادة ما تكون جلسات مجلس الجماعة مفتوحة أمام العموم ، وفق ما جاء في الفقرة الأولى من المادة 48 من القانون التنظيمي 113/14 . غير أن السادة ممثلي الساكنة الذين فضلوا عقد الدورة وراء الابواب الموصدة بعد الضغط على رئيس الجماعة الذي فقد السيطرة على الاجتماع وبدى خجولا ومرتبكا امام زبانيته بعدما ولجت الصحافة قاعة الاجتماعات ،حيث ثارت ثائرة  بعض المنبطحين من المحسوبين على الأغلبية المنبطحة ،و توجهوا الى الفقرة الثالثة من نفس المادة و التي تقول ( يمكن للمجلس أن يقرر دون مناقشة بطلب من الرئيس أو ثلث أعضاء المجلس عقد اجتماع غير مفتوح العموم  .ما حدى بالرئيس الى الخضوع الى عملية التصويت التي صوتت بالأغلبية عن اعلان دورة ماي مغلقة ، لا لشيئ سوى ان الصحافة حضرت من اجل التغطية الإعلامية والكشف عن فضائح المجلس الجماعي التي لا تنتهي. طبعا المستهدف من هذا القرار واضح هي الصحافة باعتبارها تنقل الخبر بمصداقية بالصوت والصورة وكل ما يجري ويدور فيها الى الرأي العام ، ما دفع بممثلي السكان اخد هذا القرار الارتجالي مخافة افتضاح امرهم ، وتمرير نقط تكون في صالح جهة ما في غفلة من المواطنين .امتثل رئيس جماعة ايغود  لضغوطات اغلبيته مباشرة قبل انطلاق اشغال الدورة ، وتوجه صوب ممثل منبر اعلامي الوحيد الذي كان متواجدا داخل قاعة الاجتماعات ، وقال انا لا اريد ان تكون الدورة مغلقة ، لكن إذا امكن لا تقوم بتصوير الحضور ، وان باقي المستشارين هم من أرادوا التصويت من أجل أن تجرى الدورة مغلقة ، وهذا يعني إما أن الرئيس فقد مصداقيته و لم يعد يسيطرعلى صلاحياته القانونية ، او انها كانت مناورة منه خاصة و أن نقط الدورة جد معقدة وان البعض منها سيكون مرفوضا لدى الأغلبية والمعارضة.واذا كان الرئيس ينفي عن نفسه تهمة عقد الدورة مغلقة ، لماذا لم يكن واضحا و يعقد الدورة مفتوحة  ليطلع الاعلام بكل شفافية ونزاهة عن ما يجرى داخل الدورة خدمة للصالح العام .