حرق النفايات بالمطرح البلدي في الشماعية يشكل تهديدا بيئيا ومجتمعيا ؟
منذ ان احدث اقليم اليوسفية سنة 2009 لم يستطع اي مسؤول من مسؤولي الادارة الترابية ان يجنب الشماعية من مطرح النفايات الذي يعتبر بحق كارثة بيئية بالمدينة ، شكل ولا زال الى يومنا هذا تهديدا بيئيا ومجتمعيا داخل المدينة ، وماله من انعكاسات سلبية على صحة الساكنة خصوصا الاطفال والمسنين ومرضى الحساسية والربو وما الى غير ذلك من الامراض نتيجة تسرب الادخنة المتطايرة الناتجة عن حرق الازبال بشكل عشوائي بالمطرح البلدي القاتل .
ممارسات تتكرر كل يوم في مشهد يعكس تهاون مسؤولي البلدة وتقاعسهم عن آداء واجباتهم اتجاه ساكنة الشماعية المتضررة ، خصوصا منذ انتداب هذا الرئيس الذي لا يهمه من الامر شيئ رغم نداءات السكان الذين يطالبون بإيجاد حلول بديلة لتدبير النفايات المنزلية بما يضمن حماية البيئة وجودة العيش.
فساكنة الشماعية برمتها تعاني منذ عقود خلت من تسرب الدخان الكثيف الناتج عن الحرق العشوائي للازبال ، كما تعاني كذلك من نقاط الحرق التي استشرت بشكل ملفت بأرجاء المدينة حيث تتسبب في انبعاث روائح كريهة وادخنة كثيفة تنشرها الرياح لتتحول الى غازات ضارة تلوث الهواء النقي.
وتبعا لما تعيشه الشماعية من تلوث بيئي ناتج عن مطرح النفايات المنزلية ، تدعو الساكنة السلطات المعنية الى اتخاد اجراءات ملموسة ، والتدخل العاجل لوقف ممارسات الحرق العشوائي بشكل سريع لحماية الصحة العامة وتعزيز آليات مراقبة تدبير النفايات والحد من الظواهر التي تشكل تهديدا بيئيا للمدينة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















