من انجازات رئيس جماعة الشماعية شراء سيارة فارهة يتباهى بها على المواطنين احتلال سكن وظيفي وغيابات دائمة ، هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا مع هذا الكائن الانتخابي الظاهرة؟
هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا مع رئيس جماعة الشماعية في الخروقات القانونية والتجاوزات الإدارية المنسوبة إليه والتي أثرت بشكل سلبي على الوضع التنموي والخدماتي وتسببت في خراب المدينة ؟
هل سيتحرك عامل اقليم اليوسفية لتفعيل صلاحياته القانونية من اجل التدقيق في مختلف الممارسات حفاظا على المال العام وحسن تدبير الشأن المحلي؟
وفي هذا التعليق الصحفي وهو عبارة عن ملتمس او شكاية نضعها بين يدي اجهزة الداخلية وبين يدي المسؤول الترابي بإقليم اليوسفية ومجالس الحسابات ، تتضمن العديد الاخفاقات والتراجعات والاختلالات بالجماعة الترابية الشماعية ، حيث باتت المدينة تعاني من غياب برنامج عمل رسمي ، اضافة الى تدهور شامل للاوضاع وللمرافق العمومية وفشل في عدة مشاريع حيوية .
إن هذا النداء المرفوع لمختلف المسؤولين بوزارة الداخلية و إلى عامل الإقليم الجديد يعتبربطاقة تعريف لحال واحوال مدينة الشماعية يهدف إلى تسليط الضوء على الوضعية التدبيرية المتأزمة للجماعة، وعلى مجموعة من التجاوزات والاختلالات التي ارتكبت طيلة السنوات الأخيرة تحت إشراف الرئيس الحالي للمجلس الجماعي وهو الذي اضحى عرقلة امام تنمية الجماعة في غياب الردع والمحاسبة ما فسح له المجال لجملة من الانزلاقات والانحرافات التي طالت تدبير الشأن العام المحلي .
وفي ورقتنا الاخبارية هذه ندعو عامل إقليم اليوسفية إلى برمجة زيارة ميدانية إلى المدينة، قصد الوقوف ميدانيًا على الاختلالات ، ووضع حد لتداعياتها التي أصبحت تهدد مصالح الساكنة ومستقبل التنمية المحلية بالشماعية، مطالبينه في ذات الآن بفتح تحقيق شفاف حول هذه القضايا والمشاكل والبلوكاج التنموي المقصود ، واملنا كبير في ان يحرص على تطبيق القانون وخدمة الصالح العام، تماشيا مع توجيهات الملك محمد السادس في افق ايقاف هذا النزيف والقطع مع سياسة اللامحاسبة .
ان رسالتنا واضحة تتضمن سردا دقيقا لعدد من الخروقات والتجاوزات المرتبطة بتدبير الشأن الجماعي سواء على المستوى المالي او الاداري اوالقانوني، خصوصا ان الجماعة تمر من مرحلة صعبة جدا وبلوكاج تنموي حاد منذ تولي هذا الكائن الانتخابي الظاهرة امور شأنها ، نتيجة تراكم الاختلالات التسييرية والتدبيرية، والتي أثرت بشكل سلبي على السير العادي للمرافق العمومية، وعلى مستوى الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم.
لنا عودة لسرد تداعيات هذا البلوكاج على مسار التنمية بالمدينة
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























