أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » أطباء أخصائيين باليوسفية يهددون بترك الوظيفة العمومية ويستغربون لعدم تفعيل قرار انتقال المندوب

أطباء أخصائيين باليوسفية يهددون بترك الوظيفة العمومية ويستغربون لعدم تفعيل قرار انتقال المندوب

محمد الفحلي اليوسفية

سبق وأن وصفت طبيبة المستشفى الإقليمي باليوسفية إياه بالزريبة وبكون المستشفى لا يتوفر على أبسط الإمكانيات إلى درجة أن جراحة النساء تتم بمقص واحد.

هدد عدد من الأطباء الأخصائيين بالمستشفى الاقليمي للاحسناء باليوسفية، في مراسلتهم لوزارة الصحة، بترك الوظيفة العمومية، احتجاجا على الجحيم الذي يعيشونه من ممارسات استفزازية والتهديدات والتمييز، ووصولهم للطريق المسدود مع المندوب الاقليمي لوزارة الصحة.

كما تساءل عدد من الأطباء الأخصائيين وممرضين وإداريين، وبعض الفعاليات الحقوقية والنقابية ومجتمع مدني حول عدم تفعيل قرار انتقال أو نقل مندوب الصحة باليوسفية نحو مدينة تيزنيت رغم نزول القرار لأكثر من 15 يوما.

وعبر أحد النقابيين التابعين لفيدارلية الصحة بالاقليم، بأن مصالح الموظفين بالقطاع الصحي داخل الإقليم أصبحت معطلة أكثر من ذي قبل، لأن المندوب غير موجود وباب المكتب مغلق، مستغربا عن الأسباب وراء عدم تفعيل قرار انتقال المندوب، متساءلا كذلك فهل هي مناورة من بعض الجهات لثني الوزارة حول عدم تنفيذ قرار الانتقال والإبقاء على نفس المندوب على رأس القطاع الصحي بالإقليم.

وكانت قد فجرت طبيبة أخصائية في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي باليوسفية، في شريط فيديوعلى قناة منار اليوم الاخبارية، فضائح مثيرة حول الوضع الصحي المنهار بالإقليم، مشيرة الى امكانية دخولها السجن في أي لحظة من اللحظات، بسبب ضعف الإمكانيات من أجل قيامها بعمليات جراحية ناجحة.

وعبرت الطبيبة وهي تبكي بمنتهى الحسرة على مدة سنة ونصف قضتها داخل المستشفى الإقليمي باليوسفية، واصفة إياه “بالزريبة”، بكون المستشفى لا يتوفر على أبسط الإمكانيات إلى درجة أن جراحة النساء تتم بمقص واحد.

كما لجأ الطاقم الطبي إلى مسطرة رفع المراسلات والتقارير إلى المندوب الإقليمي الذي لم يحرك ساكنا، بل لم يتفاعل لا إيجابا ولا حتى سلبا مع المراسلات، وفق تعبير الطبيبة الأخصائية.

وخاض أطباء وممرضون وتقنيون وإداريون بقطاع الصحة بجهة مراكش أسفي المنضوون تحت نقابة “فدش”، مؤخرا، وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية الصحة باليوسفية، منددين ومطالبين بتدخل الجهات المسؤولة لوضع حد لما اعتبروه مشاكل كثيرة يتخبط فيها القطاع الصحي بالإقليم.

الوقفة كانت مدعومة بجمعيات حقوقية ومجتمع مدني، احتجاجا على ما أسموه القرارات الارتجالية والعشوائية المتخذة إقليميا من طرف المسؤول الأول تهم قطاع الصحة داخل الإقليم بتدبير عدد من مرافق الصحة والمستشفى الإقليمي للاحسناء.

الوقفة جاءت بعد سلسلة بيانات وبلاغات لنقابة الصحة “فدش” التي سبق أن أثارت طيلة هذه الشهور الأخيرة، وحذرت من تمادي المندوب في نهج سياسة الإقصاء والهروب إلى الوراء، الشيء الذي ينعكس سلبا على المنظومة الصحية داخل الإقليم، وحذرت أنها ستقوم بتنظيم وقفات احتجاجية ومسيرة، ورغم ذلك لم يتم التوصل إلى حل يزيل التوتر الحاصل.

وعبر المحتجون، أنه من بين المشاكل التي يعرفها القطاع الصحي داخل الإقليم هو اتخاذ قرارات انفرادية ومتسرعة من طرف المندوب تسببت في شبه شلل للمستشفى الإقليمي للاحسناء باليوسفية، وقرار انطلاق قسم المستعجلات بالمركز الصحي بالشماعية دون توفير له الإمكانيات من أدوية وموارد بشرية، إضافة إلى الخصاص المهول في الأدوية للأمراض المزمنة، ومشاكل التوليد بالمستشفى الإقليمي والذي أصبح يسمى “مستشفى التوجيه” بكثرة ما يوجه المرضى والحوامل إلى مراكش وآسفي، وكذا طريقة توزيع المندوب الإقليمي للتعويضات.