أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الشماعية .. كم وجها لديك ايها الكائن الانتخابي؟

الشماعية .. كم وجها لديك ايها الكائن الانتخابي؟

مـــــــــــــــــــــــــــــنار الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيوم

اصبحت الشماعية في زمننا الراهن تحت سيطرة لوبي فاسد وكائنات انتخابية اشبعوها خبثا واثخنوها مكرا ونهبا وحيلا واغرقوها في وحل من الجرائم المتعددة المشارب “مالية وادارية” تصارعت عليها مافيات للظفر بأكبر نصيب في هذا الارث المستباح وجعلوا منها جسرا للعبور نحو الاغتناء الفاحش  . حقائق مشوشة مخيفة ابطالها اشخاص لا ضمير لهم لا تسمع عنهم الا موجعات الماضي الذي اختلط فيه صوت الجلاد والضحية وما بينهما من سماسرة،  وامام هذه الوقاحة الضاربة الجدور في الخبث يصبح العمل السياسي ضربا من السداجة البلهاء ، واقع فاضح محزن ولاغرابة ان تعيش البلدة احلك ايامها ، في ظل هذا الواقع المرير والتدمير والتخريب ،وهذا يتطلب اجراء افتحاص شامل لمالية الجماعة الترابية الشماعية خدمة لمصلحة ساكنة المدينة والمصلحة العليا للوطن.

والكل يجزم انه لا امل يرجى حتى كتابة هذه السطور في هذا الكائن الانتخابي البشع ، الذي قتل كل ما هو جميل بالمدينة ، وانتقل بالمدينة من السكتة القلبية الى السكتة الدماغية ، ومازال مستمر في النهب والسطو على مقدرات الجماعة التي اضحت موردا قارا للاغتناء الفاحش لامتطاء صهوة جواد بساط الريح المؤدي الى استباحة اموال الشعب بكل الطرق المحرمة شرعا وقانونا على حساب دافعي الضرئب .

لا اعتقد ان زمن الصدق والمصداقية والشفافية والنزاهة وكل المصطلحات اللغوية المتعلقة بالمفهوم الجديد للسلطة وتخليق الحياة العامة اصبح لها اثرا بهذه المدينة المغتصبة من طرف هؤلاء ،ولا اعتقد ان جلادا افلت من العقاب بحكم اقترافه جرائم عدة ضد المدينة وساكنتها ،انه سيأتي يوما وينتفض لذاته ويعود الى رشده ، ويصافح البلدة بما تقتضيه روح المسؤولية والامانة الملقاة على عاتقه امام الله وامام وطنه وامام مدينة الشماعية الجريحة .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور