المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان يستنكرالتطاول على اختصاصات الاطر الطبية والتمريضية بمستشفى الجبورات باليوسفية والتشويش عليهم من طرف محسوبين على عمالة اليوسفية “بيان”
بيان استنكاري رقم 1
توصل المكتب التنفيذي للمرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان عن طريق أعضاء لجنة الصحة والحماية الاجتماعية الوطنية أن قطاع الصحة بإقليم اليوسفية بات يعرف تدخلا سافرا غير مسبوق لبعض أطر السلطة في التدبير والتسيير مستشفى للاحسناء الذي يدبرمن قبل السيد المندوب الإقليمي للوزارة بعد عدم توفر مدراء يتبارون على المنصب الشاغر منذ زمن، وقد بلغ التدخل أقصاه مند أن أصبح أعوان السلطة يتجولون في أقسام المستشفى دون احترام للخصوصية و للضوابط الصحية الملزمة وللأخلاقيات للعمل، واذا كان لزاما على السلطة وأعوانها تتبع جودة المرافق الصحية بالإقليم فإنها ملزمة تحت طائلة القانون باحترام الضوابط القانونية الدولية والوطنية التي تأطر المرافق الصحية, وحيث وصل الحد الضغط على السيد مندوب الصحة الذي تقلد المنصب رغم الإكراهات التي يعرفها القطاع والتي لا تخفى على أحد غير أنه لم يجد السند والمدد في سلطة الرقابة التي اعتمدت فكرا مستمدا من توجه جمعية تبحث عن الدعم لا تطوير القطاع وتخليق مرافقه الأمر الذي دفع به إلى تقديم طلب إعفاء من منصبه كمندوب، غير إن الأطر الطبية والتمريضية النزيهة كان لها رأي آخر حيث تقدمت بعريضة تأكد حسن أخلاق وتفاني المندوب وروح مواطنته العلية في تأدية مهامه الوظيفية, الأمر الذي يحلينا على مضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد: ” غير أنه مع الأسف ما تزال هناك بعض المناطق، لاسيما بالعالم القروي، تعانى من مظاهر الفقر والهشاشة بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية. وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية. فلا مكان اليوم ولا غداء المغرب يسير بسرعتين.شعبي العزيز
لقد حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية.لذلك ندعو إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء.”
لأجله يعلن المكتب التنفيذي للمرصد الوطني لحريات العامة وحقوق الإنسان للرأي الوطني والمحلي الآتي:
-1- شجبه التدخل السافر في الاختصاصات وتعمد خرق البروتوكولات الصحية وأخلاقيات العمل داخل المرافق الصحية من قبل أعوان السلطة المرسلين للضغط على الأطباء والأطر التمريضية
2 استنكاره المقاربة التي ينهجها المسؤولين بالإقليم في تتبع المرافق الصحية والمستشفى الإقليمي للاحسناء واغفالهم أن أهم مقاربة هي التشاركية لا اقتحام المستشفى والتشويش على الأطر الطبية والتمريضية الأمر الذي انعكس على المردودية على السير العام للمرفق.
3– مطالبته من السيد عامل إقليم اليوسفية التدخل واستحضار مضامين الخطاب الملكي الداعية إلى توفير الأليات اللازمة للقضاء على التفاوت والدفع قدما بكل فكرة من شأنها المساهمة في تخليق الحياة العامة. -4 دعوته كل الفعاليات الحية من نقابات وجمعيات حقوقية وممثلى المجتمع المدني إلى رص الصفوف والمساهمة في تخليق الحياة العامة ودعم كل من ساهم في ذلك .
5 مطالبته من سيد وزير الصحة التدخل العاجل والفوري من أجل وقف هذا النزيف الذي سينعكس على القطاع بالمنطقة التي تعد من المناطق التي أشار إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بخطاب العرش «مناطق السرعة الثانية “.
6عزمه تنظيم وقفة احتجاجية تنديدا بالتدخل السافر في المرافق الصحية التي على السير العام به :
ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال

منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















