أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » المغاربة غاضبون من انتشار الدعارة الالكترونية ؟.

المغاربة غاضبون من انتشار الدعارة الالكترونية ؟.

عبد الله اكي
عرفت بعض مواقع التواصل الإجتماعي في الأونة الأخيرة ضجة كبيرة ، مما أصبح يعرف (بالدعارة الإلكترونية). لأجل الربح السريع من عائدات مواقع التواصل الإجتماعي، خاصة تطبيق *تيك توك* ، والذي أصبح يحصد مشاهدات خيالية .
قد أصبح عدد كبير من المواطنين المغاربة يشتكون من هذه الظاهرة، ومن الصورة السيئة التي رسمها عدد كبير من المواطنين في مخيلة أشخاص من دول أخرى، عربية وأجنبية، عن المغرب الذي يحظى بشعبية وإحترام كبير من قبل باقي دول العالم.
حيث لجأ عدد كبير من المواطنين المغاربة إلى منصة تطبيق *تيك توك* لأجل الربح السريع والحصول على أموال تقدر بالملايين شهريا، وهو ما أغرى نفوس عدد كبير من القاصرات، والنساء والأزواج، حيث أصبحت القاصرات تعرض أجسادهن في مواقع التواصل والقيام بكل شيء مقابل الحصول على أكبر عدد من المشاهدين لضمان عائدات مادية وافرة، وحتى عدد من النساء المتزوجات أصبحن يقبلن على تعرية أجسادهم ومفاتنهم للعادي والبادي.
فعلاقة بالموضوع، قبل أيام تفجرت ما يمكن وصفها بالقنبلة، أو فضيحة ما أصبح يصفه المغاربة *بالديوت*، حيث دخل شخص في لعب ما يسميه “التيكتوكيون” الجولات، والخاسر عليه أن ينفذ أحكام الرابح، ودخل شخص رفقة زوجته في لعب جولة مع شاب يلقب نفسه “مولينكس” يعلن مثليته أمام العالم ، وفاز في الجولة، وما كان منه إلا أن طلب من الزوجة أمام زوجها أن تخلع حاملات صدرها وتعرص أثداءها للمتابعين لتلك الجولة والذين يقدرون بالآلاف.
ويشار أن هذه الواقعة، نقطة في بحر، فقط، وهذا ما دفع المواطنين المغاربة ذوي الكياسة والعقل داخل وخارج المغرب، بدق ناقوس الخطر وطلب تدخل االجهات المعنية ،وفرض حظر على هذا التطبيق الذي أفسد ومازال يفسد المراهقين والشباب والأزواج والعائلات، وفرض قوانين رقابة صارمة وإستدعاء ومعاقبة كل من يقوم بتشويه سمعت المغرب والمغاربة عن طريق هذه الأعمال الشنيعة ،والذي يعاقب عليها القانون.