أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » امبراطورية الخوالف تعيد الشماعية الى ما وراء الزمن الغابر…تراجعات اختلالات اخفاقات واهدار للمال العام؟

امبراطورية الخوالف تعيد الشماعية الى ما وراء الزمن الغابر…تراجعات اختلالات اخفاقات واهدار للمال العام؟

على امتداد الولاية الانتدابية لسيدي محمد الخالفي الولي “بوسروال “ ظل  هذا الكائن الانتخابي غير العادي فوق كل مسائلة قانونية ، فتحولت معه المدينة الى بؤرة لكل انواع الفساد الاداري والمالي ، احداث ووقائع توالت على الشماعية في عهده ، تشمل مجموعة من الاختلالات والاخفاقات واهداروتبديد للمال العام ، في مجالات مختلفة بعد متابعة للشأن المحلي وتقييم دقيق للاوضاع في بلدة “شمايعن ستي”.

خرج هذا المخلوق منتفخ البطن  بأموال الغير ، وعلى حساب آلام واجواع الجماهير الشعبية ، ليسلم البقرة التي امسك بضرعها  ست سنوات بالتمام والكمال ، الى بارون الانتخابات ومايسترو المشهد السياسي بالبلدة الملوث بالفساد والتزوير .

ومع طلوع رهط انتخابي جديد ينتمي الى “تريكت بني خلفون” ، دو الرأس الاصلع و”اللحية المزيفة ” وزبانيته ، توالت النكبات على مدينة الاشباح ، فتراجعت تراجعا خطيرا على كل المستويات والاصعدة امام اعين سلطة محلية فاسدة رحلت بلا رجعة ، وسلطة جديدة لا خير فيها ، هي على اطلاع بفساده وكوارثه واختلالاته .

وبحسب رأيي الشخصي اعتقد ان سياسات صاحبنا الحالي  التدميرية حطمت الرقم القياسي على جميع المستويات الادارية والمالية ، كان لابد من تدخل السلطات الاقليمية لوقف النزيف المتواصل قبل فوات الاوان، وتنزيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ،لإنقاد الشماعية من فساد التسيير الاداري والتدبير المالي ،اوالتعجيل بايفاد  لجنة  تفتيش سواء على مستوى المجالس الحساباتية ومؤسسات التفتيش بوزارة الداخلية لمعرفة ما يدور في فلك هذه البقعة المنسية من كوكبنا المحلي وتحريك المساطر القانونية في حق ناهبي المال العام.

إن حصيلة نصف ونيف من ولاية “أبي لهب”من التسيير والتدبير المفبرك و التدمير الممنهج ،قد جعلت المواطن يعيش في أسوأ الظروف في ظل ازمة اجتماعية خانقة سببها الكسل السياسي وعدم تقدير المسؤولية في الادارة المغربية وغياب كفائة في التدبير الجماعي ، وقد كان بإمكاننا السكوت عن هذا الواقع المزري ونضع الخمسة فوق الاثنين ،من هذه السياسة التدميرية ، لكن واجبنا الاعلامي ، وهذا القلم الذي رضع من ثدي الوطنية ، الذي تم فطامه على اخلاقيات مهنة ، ورسالة يعلم الجميع قدسيتها ونقائها وطهارتها ،و إمتثالا لقوله سبحانه وتعالي وقسمه به لعظمته ( ن.والقلم) ظل حاملا لراية قول الحق ، بل نقول إنه مادامت العين تدمع والقلب يخفق واللسان ينطق ، سيظل  هذا القلم نبراساً وشمعة ومنارا، وسينحاز بكل ما يملك من قوة للصالح العام ومصلحة المواطنين والشماعية.