ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية بين عشوائية التسيير وراهنية التدبير المفبرك
قد لا نبالغ إذا اشرنا في بداية هذه المقالة الصحفية ، اننا اصبحنا نخجل من كتابة أي شيئ عن هذه المؤسسة التعليمية المندوبة حظها التاعس، لأننا نعتقد بل على يقين ان ما سندونه سيعتقده البعض هو كلام زائد عن الحاجة ، بالرغم من انها معطيات حقيقية ازكمت الانوف وافاضت الكؤوس، فبالرغم من صدور عدة قوانين منظمة للمنظومة التربوية ومذكرات توجيهية ، لتغيير أسلوب المعاملة والتعامل مع قضايا ومشاكل التعليم ورجاله ونسائه ، وتنظيم جهازه الإداري ليكون في مستوى التطلعات ، وينسجم مع التحولات الجارية والانفتاح والعصرنة في قطاع التعليم، نجد بعض المسؤولين على صعيد مديرية التعليم باليوسفية ،لا يخضعون لهذه التعليمات ،وهذا ينطبق مع واقع ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية، وعن عدم الارتياح للطريقة التي تدار بها شؤون هذه الثانوية ، في غياب الحزم الإداري ،وسوء التسيير الذي خلق الفوضى ، وتفشي العديد من المظاهر ، كانت لها نتائج سلبية على السير العادي بالمؤسسة .وانعكاسات على المردودية والعطاء ، واكراهات كان من الممكن تفاديها لو سلك المسؤولين المسلك الصحيح .
ومن المظاهر التي أصبحت تطرح تساؤلات عدة وتثير انتباه الجميع بثانوية القدس التاهيلية تلك الممارسات والتجاوزات التي شغلت بال الرأي المحلي وتفشت بشكل مفضوح في عهد المسؤول المكلف في انتظار الإقرار بالمنصب ، وهي ليست الا مظهرا وعنوانا لهذا القلق الذي يخبو الا ان يظهر من جديد تغدية الاخبار المتداولة حول ما يجري ويدور بالثانوية حول تصرفات تدبير شؤونها دون ان تتخد الإجراءات القانونية في حق المتسببين في هذا الوضع
وبحسب المعطيات التي توفرت لدى الجريدة ، التي تسببت فيها هياكل الإدارة ، وحولتها الى فضاء واسع لممارسات مشينة ومركزا لعدة خروقات ،نتوقف عند بعض الملاحظات التي سجلناها مؤخرا ، كان لها وقع سلبي على العملية التعليمية .
بداية سنرجع الى يوم الجمعة واحد أكتوبر موعد انطلاق الموسم الدراسي 2021/ 2022الذي لم يحمل معه أي ملامح للعيد التربوي، فلم تكن هناك رغبة اكيدة ولا مبادرة للنهوض بالامور التربوية نحو الأفضل ، فلم يكن هناك استقبال للمتعلمين واسرهم واطلاعهم على المخطط السنوي للمؤسسة من استعمالات الزمن وغيرها ، ما جعل التلاميذ تائهين حائرين وسط المؤسسة يبحتون عن اقسامهم وعن اساتذتهم ، والفوضى سيدة الكل .حيث مر الدخول المدرسي مر الكرام وعادت حليمة الى عادتها القديمة ، وهذا يستدعي من المسؤولين الإقليميين التدخل من اجل إعادة النظر في الجهاز الإداري للمؤسسة.
بماذا تفسرون وجود غرباء بالثانوية كل يوم ، وداخل مكتب المسؤول الإداري ، وفي ساحة المؤسسة ،وانتقالهم بكل حرية بين الأقسام الدراسية ، وتحركهم المشبوه وسط التلميذات .
ما رأيكم في غلة شجر الزيتون الذي يعتبر ملكا من ممتلكات الدولة ، هل تخضع صفقته للمعايير القانونية طبقا لقانون الصفقات ، وهل يتم الإعلان عن تلك الصفقة ، وكيف تمر ، ولماذا ترسو في كل سنة على شخص واحد ، ومن هم الأشخاص الذين يسهرون على جنيه.
كيف تفسرون اختفاء ورود وازهار المؤسسة التي كانت تضفي رونقا وجمالية عليها ، ومن هي الايادي الآتمة التي قامت بهذا الفعل الاجرامي وقامت بقطعها وسرقتها في ظروف مشبوهة .
ما قولكم في استغلالكم لسكنيتين وظيفيتين وتزويدهم بماء المؤسسة ، وحارس عام ينام في بيت بالقسم الداخلي .
ما تفسيركم للادعاءات المغرضة والنعوت القبيحة في حق اطر تربوية مشهود لها بالكفائة والشفافية والنزاهة .
ما قولكم في اقصائكم الممنهج لدورالاعلام ، في حقه للوصول الى المعلومة التي هي حق دستوري كما تعلمون، ومع ذلك تسعون الى اجهاض هذا الحق ، في افق التضييق عليه ومنعه من التغطية الإعلامية .
بصفتكم كرئيس مركز التلقيح بثانوية القدس التأهيلية ، ما رأيكم في الازدحام الحاصل كل يوم داخل المؤسسة وخارجها ، والتلاميذ واسرهم ينتظرون دورهم تحت الشمس الحارقة ، علما ان عامل إقليم اليوسفية في زيارته الأخيرة للمؤسسة قد حتكم على توفير فضاء للمتعلمين واسرهم واستقبالهم في ظروف حسنة حتى يتمكنوا من تلقي لقاحاتهم .
هل روعي الى المبادئ الأساسية للتدبير المالي للمؤسسة ، من شفافية ونزاهة ، والأمانة وضبط تدبير المصاريف والمداخيل ، والتدبير المعقلن وترشيد النفقات والتسجيل والتوثيق لجميع العمليات المالية.
ان مؤسسة القدس التأهيلية هي مدرسة عمومية وليست ملكا لأحد ورثها وحولها الى ضيعة ، ثم استرسل في انتاج سلوكات لا تربوية واستفزازات في حق العاملين بها.
ان هذا الوضع ينتظر موقفا صارما من طرف المسؤولين لتدارك الموقف ووضع حد لهذا التسيب ومن يتسبب فيه ، من هؤلاء الذين اعجبتهم أجواء المكاتب المريحة.
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
لنا عودة في الموضوع .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















