رحيل الفنان المبدع عمر الداحوس أحد اعمدة الفن الأمازيغي الجاد و الأصيل
عبد الله اكي انزكان
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره،ودعت الساحةالفنيةالأمازيغية والوطنية، يومه السبت 8نونبر2025 أحد أعمدة الفن الأمازيغي الأصيل، العازف على الناي -العواد-، الفنان المبدع عمر الداحوس، الذي انتقل إلى جوار ربه تاركا خلفه إرثا فنيا ثريا وإحساسا موسيقيا فريدا.
ولد الراحل عمر داحوس سنة 1966 ببلدة إمتوڭة، وتعلم العزف على الناي منذ طفولته وهو يرعى الغنم، قبل أن يهاجر إلى أكادير وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.
في تارودانت، كانت بداياته مع فرقة مدرسة تاروا ن سيدي حماد أوموسى، التي انتقل معها إلى مراكش حيث عمل بفضاء ساحة جامع الفنا، قبل أن يشق طريقه الفني بخطوات واثقة.
عزف الراحل إلى جانب أسماء فنية لامعة مثل الفنانة فاطمة تبعمرانت، و مجموعة إزنزارن عزيز الشامخ، والرايس اعراب أتيگي، وتيعيالين، وغيرهم من رموز الأغنية الأمازيغية، كان المطلوب الأول لجميع الفنانين الذين يوظفون آلة الناي -العواد- في اعمالهم الفنية.
كان من أمهر عازفي الناي -العواد-، أبدع في صمت، فنانا عاش متواضعا، عانى في صمت تحت أنين الناي الذي كان رفيقه الدائم في الحياة.
رحم الله الفنان عمر الداحوس، وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















