أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » مجلس البانضية برأس مافيوزي

مجلس البانضية برأس مافيوزي

هم سبعة وعشرون “رهط ” يفسدون في الأرض ولا يصلحون يتزعمهم مافيوزي لم يترك العظام في حالها وهي رميم ، عات في البلدة نهبا وفسادا وخرابا ، تآمر هو وزبانيته على وئد الديمقراطية ، واعداة اغتصاب المدينة بكل الطرق الملتوية المتشيطنة وسعوا في تدمير كل مقومات الحياة العامة لا يهتدون الى طريق الاصلاح ابدا ، مدججين بكل الاسلحة  الكيدية الفتاكة لنشر الفساد بكل تجلياته المقيتة .

تحت اشراف  المافيوزي الملتحي  الماكر وتواطؤ باقي زبانيته تعددت مظاهر الفساد واصبحت متجدرة في جسم هذه المؤسسة الدستورية ، وباتت متراكمة منذ ولاية شقيقه وولايته الحالية ولا يمكن القضاء عليها الا بتفعيل المساطر والقوانين وهو ما يتطلب تدخل فوري لانقاد السفينة من الغرق .

لصوص المال العام كرسوا سلوكات تعكس الاستهتار بالقوانين وتقضي على مظاهرالشفافية سدوا كل ابواب النماء امام الساكنة ، شكلوا حلفا مناهضا للديمقراطية ولدعاتها ، وصل  بهم الأمر الى حد “بلوكاج” مقصود ومتعمد، حال دون تنفيذ ادنى تقدم للمدينة الظالم مسييرها ،بل أن تلك الكائنات باتت تعرقل فرص تحسين ظروف عيش الساكنة وتحرمهم من الاستفاذة من أي مبادرة تنموية تعود بالنفع على البلاد والعباد ،

واقع مرير للفساد الذي عشش وتفشى ما جعل منه عاملا اساسيا في مصادرة الحقوق وتقويض كيان البلدة والمجتمع معا ، وزرع القلائل والبلبلة وعدم استقرار المجتمع ،ورائه اشخاص من كل الاصناف والانواع البشرية المقاومة لكل تغيير واصلاح ممكن و لكل المبادرات الرامية الى ترسيخ قيم الفضيلة والمواطنة الحقة، وتخليق الحياة العامة وخدمة الصالح العام بنزاهة واخلاص ، ألفوا الرضاعة من ضرع البقرة الحلوب في افق تدمير ما تبقى من بصيص الامل المفقود لدى المواطنين ضحايا الاخفاقات والتراجعات المتتالية والاختلالات والتجاوزات التي شابت تدبيرالشأن العام المحلي ، التي تستدعي تدخلا عاجلا للوقوف على هذا الفساد المتفشي بمختلف تجلياته وانعكاساته السلبية على المسار التنموي ، والعمل على مكافحته عملا بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.