الرئيسية » اخبار » دعوة المشرفين على الشأن التعليمي باليوسفية الى مراجعة اوراقهم والعمل على التعاطي الجدي والمسؤول مع القضايا التعليمية العاجلة ؟

دعوة المشرفين على الشأن التعليمي باليوسفية الى مراجعة اوراقهم والعمل على التعاطي الجدي والمسؤول مع القضايا التعليمية العاجلة ؟

تعيش المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية مجموعة من المشاكل والملفات المعقدة ،  في عهد المديرالاقليمي الجديد المعين مؤخرا بعد زلزال اعفاء 12مديرا الذين تم اعفائهم من مناصبهم بعد قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة الاخير، اغلبهم من الكفاءات الوطنية الكبيرة استغنت عنهم الوزارة الوصية في ظروف سياسية ظلت غامضة لا يعلمها الا اولائك الذين هندسوا لزلزال الاعفاءات الذي ضرب نخبة من المدراء من دوي الخبرات في تسيير وتدبير شؤون المديريات الاقليمية للتعليم.

وما لاحظناه من خلال تتبعنا للشأن التعليمي بالاقليم هو غياب ارادة قوية لمعالجة شاملة لأهم الملفات المتعلقة بالتسيير والتدبير الاداري ، وسوء التخطيط الذي ادى الى تفاقم عدة مشاكل كان على الوافد الجديد تداركها قبل ان يستعصي امرها ، خصوصا انه كون فكرة شمولية في الشهور الماضية القليلة عن الاوضاع العامة بالمديرية ، الامر الذي عرف معه الدخول المدرسي الجديد ، دخول بطعم العلقم مع استمرار المظاهر الصارخة للاهمال والتهميش ، ناهيك عن ضعف البنية التحتية المهترئة بالعديد من المؤسسات التعليمية ، وضعف الموارد البشرية ، والاكتظاظ والنقص في التجهيزات المدرسية والوسائل التعليمية ،وعدة اكراهات اخرى اضحت المدرسة العمومية معطلة بسببها ، مانتج عنه دخول مدرسي متعثر رفضته الشغيلة التعليمية بربوع الاقليم ، منددة باستمرار الشأن التعليمي على هذه الشاكلة الميؤوسة والوضع المتأزم ، حيث اعتبرت ان احترام القانون وترسيخ ثقافة المسؤولية ، هي الضمانة الاساسية لانقاد السنة الدراسة الحالية من السكتة القلبية.