أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » مراكز ومستوصفات صحية بدون دواء والمستشفى الإقليمي الاميرة للا حسناء باليوسفية يعيش على ايقاع الفوضى والتسيب ؟

مراكز ومستوصفات صحية بدون دواء والمستشفى الإقليمي الاميرة للا حسناء باليوسفية يعيش على ايقاع الفوضى والتسيب ؟

 

ان المتتبع للشأن الصحي بإقليم اليوسفية سيصاب حتما بالذهول والانبهار لما آل اليه الوضع الصحي  من تسيب وفوضى عارمة أدى الى تفاقم الاختلال بهذا القطاع الحيوي ، وضع صحي كارثي تعيشه هذه المؤسسة الصحية وغياب تام للمسؤولية، بفعلها تزايدت التنديدات التي تثير اكثر من علامة استفهام حول هذا الواقع المزري، وهي حالة جعلت هذا القطاع بإقليم اليوسفية ، يعيش على صفيح ساخن ،ضد السياسة الصحية المعتمدة من طرف المسؤول الأول عن مستشفى الجبورات ، رغم دسترة حق الولوج الى الخدمات الصحية لجميع المواطنين، وبجودة عالية وفعالة ،لكن واقع الحال يكدب ذلك بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية .

ان المستشفى الاقليمي للا حسناء في ظل عرابه اصبح يفتقد لأبسط شروط التطبيب، من نقص في المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية والاختلالات التي تعرفها بعض الاقسام  ، والفوضى العارمة ،وغياب بعض آليات التطبيب ، وحالة اهمال وسوء تنظيم واضحة، وتباطؤ عملية مواكبة الخدمات الصحية الراقية التي هي حق من حقوق المواطن، كل هذا يندر بأوخم العواقب بالنسبة لصحة المواطنين المنتمين للفئات الاجتماعية المعوزة ، قد تكون ورائها تداعيات خطيرة كما وقع لمواطن ينحدر من اليوسفية حين جاء بزوجته لقسم الولادة بالمستشفى لتلد فكانت المصيبة ، ما دفعه بالتنديد مطالبا بإغلاق المستشفى الى حين القيام بثورة إصلاحية من شأنها ان ترد الاعتبار لهذه المؤسسة الصحية التي بات على حجر مرمى من الإفلاس التام ولفظ آخر الانفاس بفعل سياسات الاقصاء المقصودة التي تنتهجها الجهات المعنية .

وقد لانجانب الحقيقة إذا قلنا أن المستشفى يعيش حاليا فراغا إداريا مهولا على جميع المستويات ، وان المسؤولين اصبح شغلهم الشاغل هو الاجتماعات المراطونية اللا منتهية ، مما تسبب في فوضى عارمة في المستشفى استفحلت معه ظواهرتمس وتضر بالمرفق العام ،وكرامة المرضى ودويهم ، مما يعتبر عمل غير مهني وتصرف غير مقبول .

 

اننا من خلال قرائتنا لواقع الحال الصحي بإقليم اليوسفية ، نشير على ان مسؤول القطاع ينهج سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها تدس رأسها في رمال الصحراء، وتترك باقي جسدها للعاصفة، واليوم نريد منه ان يدس رأسه في الملفات العالقة دون حلول وترسيخ ثقافة الواجب ،وتفعيل الحكامة الادارية الجيدة بعيدة عن التشنجات النقابية خدمة للصالح العام .

وتجدر الإشارة انه مند توليه مسؤولية ادارة  الشأن الصحي بالمستشفى، لم يقم بأي انجاز يذكر،لا على مستوى المؤسسة الصحية التي ينتمي اليها او على مستوى المرضى والمصابين  او على مستوى جميع المراكز والمستوصفات الصحية ،اللهم مزيدا من الاقصاء واللامبلاة والتهميش ، وغياب ارادة حقيقية في التصحيح ،ومواصلة اغراق المستشفى الإقليمي والمؤسسات الصحية بالاقليم في وحل من المشاكل ،ضاربا عرض الحائط المقتضيات القانونية المعمول بها بمنظومة الصحة ، حيث عرف  القطاع الصحي في عهده تراجعا كبيرا أدى الى تدهوره وتفاقمه نتيجة اللامبالاة وغياب إرادة حقيقية في معالجة الملفات التي ظلت عالقة الى يومنا هذا ليستمر القطاع على إيقاع الفوضى والتسيب الى اشعار آخر.

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور .