أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » مشاريع متعثرة واخرى لم ترى النور وعامل اقليم اليوسفية لم ينطلق بعد في معالجتها ؟
oznorMB

مشاريع متعثرة واخرى لم ترى النور وعامل اقليم اليوسفية لم ينطلق بعد في معالجتها ؟

كما هو معلوم لقد حظي العامل عبد  المومن طالب بشرف تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على اقليم اليوسفية ،ونال بذلك الثقة المولوية السامية ، قصد خدمة رعاياه ، ومواصلة الجهود من أجل تحسين ظروف عيش المواطنين ،وتحريك عجلة التنمية بهذا الربوع من المملكة الشريفة ، خاصة وان العديد من المشاريع المتعثرة تنتظر عملية التنفيذ والانجاز والاكيد ان العامل طالب بعد زياراته المكوكية لمختلف مناطق اقليم اليوسفية التي استغرقت فترة زمنية طويلة ، ولقاءاته المراطونية واجتماعاته الميدانية مع مختلف الفعاليات السياسية واخرى ، قد وقف على العديد من الملفات التي تكتسي اهمية قسوى وتعتبر من الاولويات لدى ساكنة الاقليم ، ولها صبغة استعجالية في معالجتها ، الا انها لم تجد السبل الكفيلة لتحريك مسطرة اتمامها ، وهو ما يعكس ما هو مسجل حاليا بهذا الاقليم .

والملاحظ ايضا ان مجموعة من العمال انطلقوا في اتخاد قرارات منذ الاسبوع الاول بعد تعيينهم ، الا ان هناك تباطؤ ملحوظ في تحريك آليات الإقلاع التنموي على مستوى الاحدى عشرة جماعة ترابية بالاقليم ، كما ان هناك وجود تأخير في مباشرة العامل طالب العديد من الملفات التي ظلت عالقة دون حلول ، سبق للجريدة ان تطرقت الى جزء منها في اعدادها السابقة ، من بينها ملفات تعاني من التوقف لأسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم ،واخرى لم ترى النور بعد رغم اهميتها ، وان كانت غابت على المسؤول الترابي ، فعليه التحرك من مكتبه لإسجلاء الحقائق واجراء تحقيقات مع المتسببين في هذا الوضع المسيئ لمسار التنمية ، والركود المطلق على سائر المستويات الذي اضر بالبلاد والعباد سببه كائنات انتخابية وادارية استغلت الفراغ المطلق للمحاسبة والردع قبل ان تخترق كل الفصول القانونية خدمة لأجندتها المقيتة التي افرغت كل القيم النبيلة والديمقراطية الحقيقية ومبدا تكريس ثقافة الواجب وقيم الوطنية الحقة ودستور البلاد من مضامينهم ، في اتجاه اغراق الاقليم في مستنقع الفساد وعادوا به خمسين سنة الى الوراء .

 

ونحن نرى ان العامل لم ينطلق بعد لمباشرة الاوراش التنموية بالاقليم الذي يعرف خصاصا مهولا وتراكمات ازمة خانقة خيمت بضلالها عليه ،اضافة الى العديد من القضايا التنموية التي تهم الساكنة ، خاصة بما يتعلق بتأهيل البنيات التحتية وتدبير المرافق العمومية ، والانصات الى نبض المئات من المواطنين  القرويين الذين يبحثون عن قطرة ماء  في عز الصيف ، ولم يصغ لندائاتهم المتواصلة احدا من مسؤولي الادارة الترابية ولا الادارة المحلية التي كلما رفع صوت للجهر بالظلم والاحتقار الا يكون مصيره القمع .

 

بالمقابل تقام مهرجانات هنا وهناك من اجل تبدير المال العام وهدره ضدا على ارادة المواطنين الذين لا يطالبون سوى استمرارهم في العيش في ظروف جيدة ، في ظل الحكم الرشيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يجوب المملكة شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ويحث على الاهتمام بالعالم القروي وانتظارات وانشغالات رعاياه  في افق تحسين ظروف عيشهم .

 

فافتتاح مسبح او زيارة معرض للمنتجات المجالية او استقبال حرفيين وصناع بمقر العمالة او توزيع سيارات على رؤساء الجماعت الترابية او او..ماذا يجدي امام مئات العطشى بالاقليم بحت حناجرهم لمطالبة المسؤولين بتوفير الماء اليهم ولدويهم ولماشيتهم . اللهم اني قد بلغت ، فإن لم تستحيو فافعلوا ماشئتم ، فإن في المغرب قانون لا يمكن لأحد ان يكون اقوى منه ، وان الامانة كنز لا يفنى ، وان عند الله الحساب.