أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » من أجل بيئة سليمة بجانب ثاوية القدس التأهيلية و منح أبنائنا فضاء سليم للدراسة والتعلم ..مطالب لعامل اقليم اليوسفية بتحريك ملف زبالة المجلس البلدي للشماعية ؟

من أجل بيئة سليمة بجانب ثاوية القدس التأهيلية و منح أبنائنا فضاء سليم للدراسة والتعلم ..مطالب لعامل اقليم اليوسفية بتحريك ملف زبالة المجلس البلدي للشماعية ؟

يعاني تلاميذ وتلميذات ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية والعاملين بها من اطر ادارية وتربوية ، اشد المعاناة ،ويتجرعون المرارة والوان العذابات بسبب مطرح النفايات العشوائي المجاور للمؤسسة ، الذي يستنشقون سمومه بالليل والنهار ، جراء حرق النفايات وتصاعد الادخنة السامة المنبعثة من المطرح في الهواء الطلق في اتجاه المؤسسة ،وما لها من آثار خطيرة على صحة التلاميذ وعموم الساكنة المجنى عليها ، وقد اكدت دراسات علمية مخاطر الانبعاثات من المحارق في الهواء الطلق على صحة الانسان ،من التعرض لجزئيات دقيقة ،الديوكسين، المركبات العضوية المتطايرة ، ومركبات الهيدروكربون،العطري ، متعدد الحلقات ،وثنائي الفينيل متعدد الكلور ،التي ترتبط بأمراض القلب  والسرطان وامراض الجلد والربو وامراض تنفسية ،مرض الانسداد الرؤوي المزمن، السعال ،إلتهابات الحلق ، والاختناقات المفاجأة التي يتعرض لها التلاميذ داخل المؤسسة، وحسب شهادات استقتها “المنار توداي” من عين المكان ،قال التلاميذ بالاجماع وهم جد متدمرون اننا نموت خنقا بسبب هذه الزبالة ، تلاميذة ثانوية القدس ،سئموا من الروائح النفاثة المنبعثة من زبالة المجلس البلدي التي تصل الى عمق المؤسسة في غياب تام للسلطات الاقليمية التي لا زالت مستمرة في نهجها سياسة لا عين رأت ولا اذن سمعت وابنائنا معرضون للامراض في لحظة من اللحظات ومن يدري قد تكون لها عواقب وخيمة على صحتهم وبالتالي على مشوارهم الدراسي المحفوف بالمخاطر جراء زبالة المجلس العقيم الذي لايعير أي اهتمام لهذه الكارثة البيئية ، اما  القسم الداخلي بها فيعيشون على الدوام تحت سحابة قاتمة من ادخنة المطرح القاتل  حولت حياتهم الى جحيم .

 وسط مطرح الشماعية أبقار واغنام تقتات على النفايات ، وغربان يضفي لونها الأسود القاتم قتامة على المكان وعشرات ” البوعارة” يتواجدون باستمرار اختاروا هذا الفضاء الموبوء لتلبية طلباتهم من الزبالة،  أما الرائحة المنبعثة من شتّى أنواع النفايات المرمية في المطرح، من نفايات منزلية ومخلّفات السمك والجيَف ووو، فتصيب المرء بالدوران، وتطرح ألف سؤال وسؤال؟ معاناة التلاميذ والسكان مع الزبالة العشوائية لاتنتهي ابدا ،ففي النهار تفرغ شاحنات الشركة المكلفة بالنظافة الازبال في المطرح ،وفي الليل يأتي مشردون او” بوعارة” ويضرمون النار في النفايات ،لتبدأ فصول اخرى من فصول هذه الجريمة البيئية التي يتسبب فيها المجلس البلدي للشماعية ،علما ان هذا الاخير وعد في اكثر من مناسبة ان مطرح النفايات سيتم تحويله الى مكان آخر ،لكن الوعود تبخرت ومازال المشكل قائما الى حين ان تقع الكارثة وستقع اذا لم تتحرك الجهات المعنية لوقف النزيف المتواصل، ويبدو ان انتظار الفرج طال وان معاناة المواطنين مستمرة مع الزبالة  ،والاغماءات ستتواصل هذه السنة كالسنة الفارطة في صفوف تلاميذ ثانوية القدس، وان ابواب المسؤولين باتت موصدة في وجه الكل ولا حياة لمن تنادي.