من ايت حدوش مديرمديرية التعليم السابق باليوسفية الى سيدي صيلى ،أي خلف لأي سلف ؟
منذ ان تم اعفاء السيد يوسف ايت حدوش المديرالسابق للمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية مؤخرا اثرزلزال الاعفاءات التي طالت 16 مديرا اقليميا بربوع المملكة لدواعي ظلت مجهولة او لنقل معلومة ، والتي في تقديرنا قد تكون جنت على هذا المسؤول الاول لقطاع التعليم بالاقليم ، الذي رسم خطة عمل مبنية على مد جسور التواصل مع كل الفعاليات على مختلف شرائبها ، وابان عن حنكة و قدرة هائلة في وضع استراتجيات وخطط لم تشهدها المديرية من قبل ،حيث خلق جوا من التناغم بين السائل والمسؤول بعيدا عن حالة النفور والرتابة .
المدير الاقليمي السابق السيد يوسف ايت حدوش خلق الحدث بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ، توصيفا لرجل لا يمنح هامشا للتردد ولا للتراجع،عنوان للتفاني في القيام بالمهام المنوطة به بكل جدية ونكران الذات ،اجزم على النهوض بالعملية التعليمية بالوحدة الترابية التي يشرف عليها بتنسيق دائم ومستمر مع جميع الفعاليات المحلية ومكونات المجتمع المدني، باعتبارهم شركاء فعالين في سيرورة العملية التعليمية بالإقليم.
وقد عرفت المديرية في عهده بداية تحولات كبيرة على جميع المستويات والاصعدة ،حتى اصبح رجال ونساء التعليم وعموم المواطنين ، يدركون ان عودة الاصلاح والتغيير والبناء بدت واضحة بعد مجيئه الى المديرية ، حيث كرس كل وقته ، واهتمامه لانشغالات رجال ونساء التعليم اليومية ، بتجسيد مفهوم الحكامة الادارية الجيدة وثقافة الواجب ،عبر نهج سياسة القرب وفتح قنوات التواصل معهم، بالإضافة إلى سلك كافة السبل الاستباقية بهدف تدبيرالمشاكل والأزمات والارتقاء بالمدرسة العمومية بالاقليم على كل المستويات البنيوية ، تماشيا مع توجيهات المنظومة التعليمية ببلادنا ، التي اخطأت الباب في حقه وقامت بإعفاء هذا الرجل من مهامه عوض ان تكافأه على مجهوداته التي يشهد بها التاريخ الذي لن يغفر لمن كان السبب .
وقد سعى يوسف ايت حدوش ، في إصلاحات كبرى، تهم مجالات مهمة، وضرورية، خصوصاً فيما يتعلّق بالبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ، كما استطاع ضمن تدخالته الموضوعية ،من ارساء قواعد الديمقراطية السليمة ، واستطاع بفضل تجربته وحنكته ان يصنع الحدث ، في تعميم المشاريع التنموية التعليمية على كل الجماعات الترابية حتى يستفيذ الجميع ،الشيئ الذي ترك انطباعا جيدا لدى الجميع واكتسب رضاهم ، كما نال رضى الجميع على المجهودات التي يبذلها وانخراطه الايجابي في بناء العديد من المؤسسات التعليمية بربوع الاقليم ،التي كانت لا تتوفر على مؤسسات تعليمية تحتضن التلاميذ ، حيث جائت بوادرالامل مع قدوم هذا الرجل الوطني الذي تجاوز كل الصعاب والعراقيل السلبية بكل حكمة وشجاعة وتفان واخلاص، فقام ببناء العديد من الثانويات والاعداديات ، و مدارس التعليم الاولي ، وتوفير كل مستلزمات المدارس ، وترميم واصلاح واجهة المدراس العمومية ، وتعميم الكهرباء والماء الصالح للشرب على المؤسسات التعليميىة بالاقليم .
لم يتوان السيد يوسف ايت حدوش يوما في آداء مهامه الكبرى التي يتقلدها ، حيث ابان عن جدارة واستحقاق ، انه الرجل المناسب في المكان المناسب ، يجوب قرى ومداشر ومراكز ومدن الاقليم ، يتفقد جميع الأوراش بدون بروتوكول” وكم من مناسبة رصدته “كاميرا منار اليوم” وهو لوحده في سباق مع الزمن من اجل استقرار الوضع التعليمي بكل تجلياته وتداعياته الذي جعل منه كل اولوياته بحس وطني كبير لا يضاهيه فيه أحد، وقد يقول البعض من المرضى فزادهم الله مرضا ، اننا نجامل هذا الرجل، صحيح أن بعض المشككين و ذوي النوايا السيئة طعنوا في عفوية هذا المشهد و وصفوه بمواصفات عدمية ، لكنهم معذورون، كل المشاهد الغير المألوفة تثيرالريبة، لكن من يعرف تاريخ السيد يوسف ايت حدوش المديرالاقليمي السابق للمديرية الاقليمية للتعليم بإقليم اليوسفية، يمكنه بكل ارتياح أن يفند هذه الشكوك والاتهامات، ويعلن أن ما قام به الرجل جزء من عمله بعيدا عن ما تلوكه الالسن وتفنده بعض الاقلام لتزييف الواقع .
واليوم نوجه البوصلة صوب خلفه ونطرح هذا التسائل عليه هل سيحدو الوافد الجديد حدو سلفه لإتمام ما بناه السيد يوسف ايت حدوش؟ لأن الامر بالمديرية والمؤسسات التعليمية التابعة لها بات لا يبشر بخير ،استفحلت معه عدة ظواهر ونقائص كان ينبغي على المسؤول الجديد تفاديها ومعالجتها في اطار الصلاحيات القانونية المخولة له ، حيث تواجه المديرية اليوم بعد تعيين المسؤول الاول عن المديرية عدة قضايا تتعلق بالنقص في الاطر التربوية والادارية وحراس الأمن “سيكيريتي “ما يؤثرعلى جودة التعليم ، اضافة الى ضعف البنية التحتية اللازمة لدعم العملية التعليمية التي عرفت تراجعات في غياب اية ارادة حسنة لتدارك ما يمكن تداركه خدمة للصالح العام ،ناهيك عن الضعف في التواصل بين ادارة المديرية والادارة المدرسية وكل الفاعلين لتحقيق الاهداف والمرامي ونجاعة الاداء التي تهدف الى الرقي بالعملية التعليمية وتحديد المسؤوليات .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























