أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » هذا الى عامل اقليم آسفي..غياب الطبيب المسؤول عن معاينة الموتى بمستودع الاموات بجماعة اسفي يتسبب في معاناة كبيرة لدوي الميت

هذا الى عامل اقليم آسفي..غياب الطبيب المسؤول عن معاينة الموتى بمستودع الاموات بجماعة اسفي يتسبب في معاناة كبيرة لدوي الميت

عاين موقع “منار اليوم ” الاخباري ،يوم امس الاحد 23 فبراير 2025  أزمة خطيرة في مستودع الأموات التابع لجماعة اسفي، وهي ازمة بطلها الطبيب المسؤول عن معاينة الموتى واستكمال اجراءات التسليم  بمستودع الاموات التابع للجماعة الترابية اسفي ، امر لا ينبغي السكوت عنه ونتركه يمر هكذا دون محاسبة المسؤولين عن هذا الغياب المقصود الذي يتسبب في معاناة كبيرة لدوي الميت . سواء ان على مستوى مسؤول الادارة الترابية او الجماعة الترابية او مندوب الصحة.

خبر وفاة ابنة خالي المرحومة “حفيظة التوري” تغمدها الله بواسع مغفرته ورحمته ، دفع بي الى التوجه الى مدينة آسفي قصد تقديم واجب العزاء والمواساة للعائلة ، من تم بلغني ان المرحومة قد وضعت بثلاجة الموتى بمستودع الاموات التابع لجماعة اسفي ، قصد استكمال اجراءات التسليم ، قبل ان اعلم ان جميع الاجراءات الادارية الاخرى اللازمة قد انجزت في وقت قياسي ، باستثناء بيان معاينة الطبيب للميتة،  الذي تربطه عقدة مع المجلس الجماعي لآسفي .

غياب الطبيب اجبرنا جميعا على الانتظار لساعات طويلة ، بل من ليلة السبت الى عصر اليوم الموالي ،هذا التأخير غير المبرر اضاف عبئا اضافيا على الاسرة المفجوعة التي ظلت تنتظر التدخل لحل المشكلة دون جدوى ودون اية استجابة من طرف عدد من الاطباء بما فيهم اطباء المستعجلات بمستشفى محمد الخامس الذين ناشدناهم من اجل اجراء هذه المعاينة للمرحومة وتخفيف جزء من المعاناة الا انهم رفضوا جملة وتفصيلا .

بالمقابل جاء الحل على يد طبيبة بعد تدخلات دوي النيات الحسنة ، التي قدمت من مركز جمعة سحيم لإجراء المعاينة وتسليمنا بيان المعاينة ، للنتقل الى مرحلة مراسيم الغسل والتكفين ومن تم لتوارى المرحومة متواها الاخير .

هذه الواقعة  تطرح اكثر من علامات استفهام عن قيام المسؤولين بدورهم القانوني والتدبيري للتخفيف عن محن العائلات في البحث عن شهادات اطباء قصد الحصول على رخصة لدفن اقاربهم ، وتسلط الضوء على ضرورة اعادة النظر في الاجراءات المتبعة في مستودع الاموات التابع لجماعة اسفي لضمان خدمة اكثر انسانية في وقت الحزن والفقدان . وجعل الطبيب المكلف بهذه المهمة رهن اشارة المواطنين ، في كل وقت وحين ، لمعاينة جثث الموتى المتوفين اكراما لهم ومن باب استعجال دفن الميت ، وليس التهرب من آداء واجب انساني يتعلق بموتى المسلمين ، و قضاء عطلة الاسبوع بينما تتضاعف مآسي اهل الميت وتزداد معاناتهم لغياب الطبيب المكلف بالمعاينة.

ومن هنا نحمل كامل المسولية الى المجلس الجماعي لآسفي التي تربطه عقدة مع الطبيب ، مطالبين بتوفير الخدمات المرتبطة بمعاينة الوفايات  كما نوجه ندائنا الى عامل اقليم آسفي قصد التدخل لاستصدار امره من اجل توفير طبيب يقوم بواجبه طيلة الاسبوع رحمة بأموات المسلمين حتى لا تتكر المأساة مرة اخرى ويبقى اهل الميت معرضين لشتى انواع البيروقراطية المقيتة وانعدام الضمير والدوس على المسؤولية ، ويبقى الميت مرمي بالارض داخل ثلاجة الاموات ازيد من يوم دون ادنى تدخل لمعاينته وغسله وتكفينه ، لولا تدخل دوي النيات الحسنة لتدارك الموقف وتخليص المرحومة من يد من لا ضمير لهم ولا حس وطني او وازع ديني او استحضار ثقافة الواجب اتجاه موتى المسلمين .