الجمعة 15 - مايو - 2026
  • من نحن
  • هيأة التحرير
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • ارسل مقال
  • اتصل بنا

منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

  • الرئيسية
  • جهويات
  • اخبار وطنية
  • اخبار دولية
  • اخبار رياضية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • فن
  • حوادث
  • حوارات
  • اعلام
  • صوت وصورة
أخر الأخبار
  • أگادر،جامعة ابن زهر تفتح ورش التفكير العميق في مستقبل المعرفة… ومحمد الخمسي يقود نقاش العلاقة المعقدة بين العلم والفلسفة
  • وجهة نظر *للاستاذعبد اللطيف أبو البراء قسطاني* هل باع الاتحاد الاشتراكي تاريخه من أجل البقاء السياسي؟
  • مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس”
  • موظفون اشباح بإقليم اليوسفية !!
  • اكادير ، أكاديمية جهة سوس ماسة للتربية والتكوين تحتضن اجتماع لجنة القيادة الجهوية لمؤسسات الريادة بالجهة
  • حين يصطدم استثمار الجالية المغربية بجدار النفوذ السياسي في أكادير: ملف بودرقة وكولحيان أمام مجهر العدالة
  • الوزير الذي أضحك الصغير والكبير! للكاتب الصحفي اسماعيل الحلوتي
  • من الداخلة إلى ولاية أركنساس: سابقة في تاريخ الدبلوماسية الموازية والترافع الدولي عن قضايا الوطن
  • مختبر المغرب والبلدان المتوسطية بكلية الآداب بالجديدة بشراكة مع ماستر المغرب: التاريخ والتراث والذاكرة وشعبة التاريخ ينظم الدورة الثالثة من أنشطته التكوينية تحت شعار: «دراسات في تاريخ وتراث المغرب: إشكالات، ومناهج، وقضايا».
  • الكوفية والضراعية ..للكاتب الصحفي عزيز لعويسي

صوت و صورة

  • الكلمة الافتتاحية للدكتور المهدي الملوك بمناسبة الملتقى العلمي الاول المنظم من طرف مدرسة التعليم العتيق بالشماعية “فيديو”

  • لحظة إخلاء ترامب بعد إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.فيديو.

  • تصريح رئيس جمعية النحام للتنمية والبيئة بالشماعية في الحملة التحسيسية للنظافة والبيئة “فيديو وصور”

  • الشماعية مملكة النقل السري ..خطافة بسيارات من كل الاصناف والانواع يهددون سلامة الركاب”فيديو”

المنار الحر

  • وجهة نظر *للاستاذعبد اللطيف أبو البراء قسطاني* هل باع الاتحاد الاشتراكي تاريخه من أجل البقاء السياسي؟

  • موظفون اشباح بإقليم اليوسفية !!

  • الوزير الذي أضحك الصغير والكبير! للكاتب الصحفي اسماعيل الحلوتي

  • الكوفية والضراعية ..للكاتب الصحفي عزيز لعويسي

  • ما جدوى الصرف المبكر للأجور؟! للكاتب الصحفي اسماعيل الحلوتي

حوادث

  • حين يصطدم استثمار الجالية المغربية بجدار النفوذ السياسي في أكادير: ملف بودرقة وكولحيان أمام مجهر العدالة

    14 مايو، 2026
  • سفارة المغرب بأبوظبي.. حينما تصبح الدبلوماسية جداراً من الجليد في وجه مغاربة العالم

    11 مايو، 2026
  • العثور على جثة جندي أمريكي المشاركين ب”الأسد الإفريقي”

    11 مايو، 2026
  • العيون.. إحباط محاولة تهريب ثمانية أطنان و600 كيلوغرام من مخدر الشيرا

    5 مايو، 2026
  • انقلاب سيارة بيكوب بسبب اقتلاع العجلة الامامية بالشماعية

    30 أبريل، 2026

حوارات

  • بعد ان اختل توازنها طفلة تسقط من الطابق الثالث باليوسفية والمندوب الاقليمي للصحة يشرف على كل مراحل العلاج بالمستشفى “صور”

    14 سبتمبر، 2025
  • رئيس النيابة العامة الجديد،يحيل تقارير المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة على الفرقة الوطنية

    10 يونيو، 2025
  • انقلاب شاحنة صهريجية في حادثة سير بالشماعية يخلف خسائر مادية جسيمة ؟

    5 يوليو، 2022
  • روتيني “السياسي” للكاتب عزيز لعويسي

    18 مايو، 2022
  • درك الشماعية يعتقل مروج مخدرات ومساعده ويحجز كمية كبيرة من المخدرات ؟

    6 مارس، 2022

جماعات

  • هل ستتحرك سلطات الداخلية لعزل رئيس جماعة الشماعية الشبح؟

    23 أبريل، 2026
  • فهل تتحرك لجن التفتيش من اجل افتحاص ميزانية المحروقات بجماعة الشماعية؟

    22 أبريل، 2026
  • رئيس الجماعة الترابية ايغود بإقليم اليوسفية يجتمع بسائقي حافلات النقل المدرسي ويستمع لإنشغالاتهم لضمان استمرارية خدمة العملية التعليمية

    1 مارس، 2026
  • رئيس جماعة الشماعية ينقلب عن مقتضيات القانون 113/14 وعن تأدية مهامه المنوطه لإدارة الجماعة ويغيب عن دورات المجلس؟.

    9 فبراير، 2026
  • سكوت عامل اقليم اليوسفية عن استغلال سيارات الجماعات الترابية يعتبر تكريسا للوضع القائم ويعكس فشلا في تطبيق القانون ؟

    19 يناير، 2026

تابعنا على فيسبوك

الرئيسية » اخبار » وجهة نظر *للاستاذعبد اللطيف أبو البراء قسطاني* هل باع الاتحاد الاشتراكي تاريخه من أجل البقاء السياسي؟

وجهة نظر *للاستاذعبد اللطيف أبو البراء قسطاني* هل باع الاتحاد الاشتراكي تاريخه من أجل البقاء السياسي؟

هيئة التحرير 15 مايو، 2026 اضف تعليق

لم يكن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في يوم من الأيام مجرد تنظيم سياسي عادي ظهر ليقتسم المقاعد أو يفاوض حول الحقائب الوزارية، بل كان جزءا من الذاكرة العميقة للمغرب الحديث. كان حزبا خرج من قلب الحركة الوطنية، ومن جراح الصراع حول طبيعة الدولة بعد الاستقلال، ومن حلم بناء مغرب ديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية وتصان فيه كرامة المواطن. لذلك فإن الحديث اليوم عن تراجع الاتحاد الاشتراكي لا يثير فقط نقاشا سياسيا عاديا، بل يوقظ قدرا كبيرا من الحسرة لدى أجيال كاملة كانت ترى في هذا الحزب ضمير المعارضة المغربية وصوت الفئات الشعبية والطبقة الوسطى والمثقفين والطلبة والنقابيين. الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يسمى سابقا بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كان مدرسة حقيقية في النضال السياسي. أسماء مثل المهدي بن بركة، وعبد الرحيم بوعبيد، وعمر بنجلون، ومحمد اليازغي، وعبد الرحمن اليوسفي، لم تكن مجرد أسماء قيادية داخل حزب، بل كانت رموزا لمرحلة كاملة من الصراع السياسي والفكري في المغرب. وكان المناضل الاتحادي في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات يدفع ثمنا باهظا لانتمائه السياسي؛ من اعتقالات، واختطافات، وتضييق، ونفي، ومحاكمات. ولم يكن الناس ينظرون إلى الحزب باعتباره مجرد أداة انتخابية، بل باعتباره تعبيرا عن مشروع مجتمعي كامل يقوم على الديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية. وحين اختطف المهدي بن بركة سنة 1965 في باريس، لم يكن الأمر مجرد تصفية لزعيم معارض، بل كان رسالة إلى كل مشروع سياسي يحاول أن يربط الديمقراطية بالتحرر الاجتماعي. وحين اغتيل عمر بنجلون سنة 1975، لم يكن المستهدف شخصا فقط، بل خطاب سياسي كامل كان يحاول بناء يسار مغربي قوي ومؤثر. ولذلك اكتسب الاتحاد الاشتراكي مع مرور السنوات شرعية نضالية وأخلاقية كبيرة جعلت حضوره يتجاوز صناديق الاقتراع إلى المجال الثقافي والنقابي والجامعي والحقوقي. لكن المفارقة المؤلمة اليوم أن الحزب الذي كان ينظر إليه باعتباره ضمير المعارضة، صار بالنسبة إلى كثير من المغاربة مجرد حزب يشبه باقي الأحزاب التي كان ينتقدها ذات يوم. وهنا يبدأ السؤال المؤلم، كيف انتقل الاتحاد الاشتراكي من موقع الحزب الذي يصنع المعنى السياسي إلى حزب يبحث فقط عن موقع داخل التوازنات؟ وكيف تحول من قوة اقتراح تاريخية إلى تنظيم مرتبك تتنازعه الحسابات الانتخابية والتحالفات الظرفية ومنطق الأعيان والنفوذ؟ يصعب الحديث عن هذا التحول دون التوقف عند محطة حكومة التناوب سنة 1998، وهي اللحظة التي يعتبرها كثيرون بداية الانكسار البطيء للحزب، حتى وإن قدمت آنذاك باعتبارها انتصارا تاريخيا للمعارضة الديمقراطية. حين قبل عبد الرحمن اليوسفي قيادة حكومة التناوب، كان جزء واسع من المغاربة يشعر أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من المصالحة السياسية، وأن سنوات الصدام الحاد بين السلطة والمعارضة توشك على الانتهاء. بدا الأمر وكأن الاتحاد الاشتراكي نجح أخيرا في تحويل تضحياته الطويلة إلى مشاركة فعلية في تدبير الدولة. غير أن تلك اللحظة التي حملت الكثير من الأمل حملت أيضا بذور التراجع. فالحزب دخل إلى السلطة عبر منطق “التوافق”، لا عبر انتقال ديمقراطي كامل. وكانت تلك نقطة جوهرية ستحدد مستقبله لاحقا. فقد اضطر الاتحاد الاشتراكي إلى تقديم تنازلات كبيرة باسم الاستقرار والإصلاح التدريجي، ومع مرور الوقت تحول من حزب يضغط من أجل توسيع المجال الديمقراطي إلى حزب يبرر حدود الممكن السياسي. ولأن عبد الرحمن اليوسفي كان يمتلك رصيدا أخلاقيا هائلا، فقد ظل يحظى باحترام حتى من خصومه. لكن المؤسسة الحزبية نفسها بدأت منذ ذلك الوقت تفقد شيئا فشيئا روحها النضالية. وحين تم تعيين إدريس جطو سنة 2002 وزيرا أول رغم تصدر الاتحاد الاشتراكي للانتخابات، تلقى جزء مهم من قواعد الحزب صدمة حقيقية. كان ذلك بالنسبة لكثيرين إيذانا بنهاية وهم “الانتقال الديمقراطي” كما تصوره الاتحاد الاشتراكي. ومع ذلك اختار الحزب الاستمرار داخل منطق التوافق، وفضل البقاء داخل السلطة بدل العودة إلى المعارضة المبدئية التي صنعت تاريخه. ومنذ تلك اللحظة بدأ التحول العميق داخل الحزب. لم يعد السؤال الأساسي عن المشروع المجتمعي الذي يحمله الحزب؟ بل صار السؤال الضمني يتمحور حول كيفية الحفاظ على موقعه داخل المشهد السياسي؟ ومع الوقت بدأت النخب الفكرية والمناضلة تتراجع لصالح وجوه انتخابية تملك القدرة على جلب الأصوات والتمويل والنفوذ المحلي. وهنا بالتحديد بدأت المسافة تتسع بين الاتحاد الاشتراكي كفكرة، والاتحاد الاشتراكي كتنظيم انتخابي.كانت قوة الحزب في الماضي تنبع من قدرته على إنتاج المعنى السياسي والفكري. كانت له صحافته المؤثرة، ونقاباته القوية، وحضوره داخل الجامعة والإدارة والثقافة. أما اليوم، فإن صورته في المخيال العام ارتبطت أكثر بالصراعات الداخلية والتحالفات الغامضة والتنافس حول المواقع. وفقد الحزب تدريجيا ذلك البعد الرمزي الذي كان يمنحه تفوقا أخلاقيا على خصومه. والأكثر إيلاما أن الحزب الذي كان يرفع شعار الدفاع عن الطبقات الشعبية بدا في السنوات الأخيرة أقرب إلى منطق الأعيان وأصحاب النفوذ المالي. لم يعد الانتماء النضالي أو التاريخ السياسي معيارا حاسما في الصعود داخل التنظيم، بل صار المال والقدرة الانتخابية والعلاقات المحلية عوامل أكثر تأثيرا. وهذا التحول لم يكن خاصا بالاتحاد الاشتراكي وحده، بل أصاب جزءا كبيرا من الحياة الحزبية المغربية، لكن وقعه على الاتحاد كان أشد قسوة لأن الحزب كان يقدم نفسه دائما باعتباره استثناء أخلاقيا وسياسيا. ولهذا يشعر كثير من المناضلين القدامى اليوم بمرارة حقيقية. ليس لأن الحزب خسر انتخابات أو تراجع عدد مقاعده، بل لأنهم يشعرون أن شيئا عميقا انكسر داخله. فقد تحول التنظيم الذي كان ينتج النخب الفكرية إلى حزب يكافح للحفاظ على حضوره الانتخابي، وتحولت لغة المشروع المجتمعي إلى لغة التدبير السياسي البارد. وحتى حين يتموقع الحزب في المعارضة، كما هو حاله اليوم، فإن جزءا كبيرا من الرأي العام لا يشعر بأنه يمارس معارضة تحمل نفسا فكريا مختلفا أو تقدم بديلا واضحا. ومع ذلك، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن جزءا من أزمة الاتحاد الاشتراكي لا يتعلق فقط بخياراته الذاتية، بل أيضا بتحولات المجتمع والسياسة في المغرب. فالأحزاب الإيديولوجية عموما تراجعت لصالح السياسة البراغماتية والشخصانية، والنقابات ضعفت، والجامعة فقدت دورها التاريخي في إنتاج النخب السياسية، كما أن منطق المال والانتخابات أصبح مهيمنا على المجال الحزبي كله. لكن هذا التفسير لا يعفي الاتحاد الاشتراكي من مسؤوليته، لأنه كان يفترض أن يقاوم هذا الانحدار لا أن يتكيف معه. كان الناس يتوقعون أن يظل الاتحاد الاشتراكي صوتا أخلاقيا حتى وهو ضعيف انتخابيا. وكان يمكن للحزب أن يخسر المقاعد ويحافظ على صورته الرمزية، لكن ما حدث هو العكس تقريبا، إذ احتفظ بحضور انتخابي محدود، وخسر جزءا مهما من هيبته التاريخية. وهنا تكمن المأساة الحقيقية. وسؤالنا “هل باع الاتحاد الاشتراكي تاريخه؟” ليس سؤالا دعائيا أو شعبويا، بل هو تعبير عن خيبة أمل جماعية تجاه حزب كان يمثل بالنسبة إلى كثير من المغاربة، خصوصا أجيال العصر الذهبي للحزب، أملا في سياسة نظيفة ومؤطرة بالقيم. وربما يكون الجواب الأدق أن الحزب لم يبع تاريخه دفعة واحدة، بل تنازل عنه تدريجيا، خطوة بعد أخرى، تحت ضغط الواقعية السياسية ومنطق التوافق والرغبة في البقاء داخل المؤسسات. لكن التاريخ لا يرحم الأحزاب التي تفقد معناها. فالحزب قد ينجو انتخابيا لبعض الوقت، وقد يحتفظ ببعض المقاعد والمواقع، لكنه حين يفقد روحه يصبح مجرد هيكل تنظيمي بلا تأثير حقيقي. وهذا ما يخشاه الغيورون على الاتحاد الاشتراكي اليوم، أن يتحول إلى ذكرى جميلة لحزب كبير كان يوما ما يمثل شيئا عظيما في الحياة السياسية المغربية. وربما تكمن المأساة الأكبر في أن الاتحاد الاشتراكي لم يكن مجرد حزب عادي يمكن تعويضه بسهولة، بل كان جزءا من التوازن السياسي والفكري للمغرب. وكان وجوده القوي يعني وجود يسار مؤثر، ونقاش عمومي حقيقي، وحياة سياسية أكثر حيوية. ولذلك فإن تراجعه لا يمثل خسارة لتنظيم فقط، بل خسارة لجزء من الذاكرة الديمقراطية المغربية نفسها. فهل يستطيع الاتحاد الاشتراكي أن يستعيد نفسه؟ هل يستطيع أن يعود كما كان حزبا للفكرة لا للموقع، وللمشروع لا للتوازنات، وللنضال لا للحسابات؟ أم أن زمنه التاريخي انتهى بالفعل، ولم يبق منه سوى اسم ثقيل تحمله مؤسسة فقدت كثيرا من روحها الأولى؟
2026-05-15
هيئة التحرير
شاركها
  • فسبوك
  • تويتر
  • قوقل بلوس
  • LinkedIn
السابق مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس”
التالي أگادر،جامعة ابن زهر تفتح ورش التفكير العميق في مستقبل المعرفة… ومحمد الخمسي يقود نقاش العلاقة المعقدة بين العلم والفلسفة

مقالات مشابهة

أگادر،جامعة ابن زهر تفتح ورش التفكير العميق في مستقبل المعرفة… ومحمد الخمسي يقود نقاش العلاقة المعقدة بين العلم والفلسفة

15 مايو، 2026

مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس”

15 مايو، 2026

موظفون اشباح بإقليم اليوسفية !!

14 مايو، 2026

تصنيفات

  • جهويات
  • اخبار وطنية
  • اخبار دولية
  • اخبار رياضية
  • سياسة
  • اقتصاد

تصنيفات

  • مجتمع
  • فن
  • حوادث
  • حوارات
  • اعلام
  • صوت وصورة

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيأة التحرير
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • ارسل مقال
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لجريدة منار اليوم 2021