الظاهرة القايدية ببلاد أحمر منذ السلطان مولاي سليمان إلى فترة الحماية الفرنسية على المغرب , يكتبها في حلقات لموقع ” المنار توداي ” ذ / مصطفى حمزة مؤرخ بلاد أحمر ……. الحلقة الثانية …..القائد العربي بلكوش ( 1918-1945)
هو العربي بن محمد بن الحاج عبد الله الناصري الحمري
بلكوش ، ينتمي إلى أسرة من أشهر بيوتات قبيلة أحمر ، وأعرقها حضارة واتصالا
بالمخزن ، تنتسب إلى علي بن ناصر الحمري شيخ رماة عصره …، من زاوية الخنوفة ،
ولد سنة 1292 / 1875 ، وتوفي والده وهو ما زال صبيا ، فتربى في كنف خاله سي عبد
السلام بن الحاج عبد الله ، وفي أثناء رحلة السلطان إلى الجنوب نزل بقصبة الاسماعيلية
( الشماعية حاليا ) ، التي كان أنجاله الأمراء ( مولاي حفيظ ، ومولاي الكبير )
ومرافقيهم من أبناء المحاسيب ، يتدربون فيها على الرماية وركوب الخيل تحت إشراف
أهل زاوية الخنوفة حفدة الشيخ علي بن ناصر ، ويأخذون مختلف العلوم على يد خيرة
العلماء مثل : الأستاذ أحمد بن محمد السلمي المرادسي مؤرخ السلطان الحسن الأول ،
والطالب محمد بن محمد ابن سودة ، والتهامي بن عبد القادر المراكشي المدعو بابن
الحداد…
بلكوش ، ينتمي إلى أسرة من أشهر بيوتات قبيلة أحمر ، وأعرقها حضارة واتصالا
بالمخزن ، تنتسب إلى علي بن ناصر الحمري شيخ رماة عصره …، من زاوية الخنوفة ،
ولد سنة 1292 / 1875 ، وتوفي والده وهو ما زال صبيا ، فتربى في كنف خاله سي عبد
السلام بن الحاج عبد الله ، وفي أثناء رحلة السلطان إلى الجنوب نزل بقصبة الاسماعيلية
( الشماعية حاليا ) ، التي كان أنجاله الأمراء ( مولاي حفيظ ، ومولاي الكبير )
ومرافقيهم من أبناء المحاسيب ، يتدربون فيها على الرماية وركوب الخيل تحت إشراف
أهل زاوية الخنوفة حفدة الشيخ علي بن ناصر ، ويأخذون مختلف العلوم على يد خيرة
العلماء مثل : الأستاذ أحمد بن محمد السلمي المرادسي مؤرخ السلطان الحسن الأول ،
والطالب محمد بن محمد ابن سودة ، والتهامي بن عبد القادر المراكشي المدعو بابن
الحداد…
ولما كان محمد بن الحاج عبد الله بلكوش من خدام المخزن ،
فقد استفسر السلطان عن أولاده ، فأخبر بأنه لم يترك إلا بنتا واحدة هي عائشة ، وولدا
واحدا هو العربي ، فأمر الفقيه الحاج المختار بن حميدة النواصري ، بأن يصهر على
تربية هذا الولد والعناية به وكفالته وتعليمه ، وكأنه رحمه الله استبشر خيرا في
هذا الطفل ، الذي سيتولى فيما بعد قيادة أحمر (خمس أخماس) لما يفوق ربع قرن ، وفعلا
حفظ العربي القرآن وهو ابن خمس عشر بروايتي المكي والبصري ، ثم توجه عند خاله
الفقيه الطاهر بن الحبيب الكدالي القاضي بناحية آسفي ” الساحل ” ، وهناك درس مبادئ الفقه
والنحو.
فقد استفسر السلطان عن أولاده ، فأخبر بأنه لم يترك إلا بنتا واحدة هي عائشة ، وولدا
واحدا هو العربي ، فأمر الفقيه الحاج المختار بن حميدة النواصري ، بأن يصهر على
تربية هذا الولد والعناية به وكفالته وتعليمه ، وكأنه رحمه الله استبشر خيرا في
هذا الطفل ، الذي سيتولى فيما بعد قيادة أحمر (خمس أخماس) لما يفوق ربع قرن ، وفعلا
حفظ العربي القرآن وهو ابن خمس عشر بروايتي المكي والبصري ، ثم توجه عند خاله
الفقيه الطاهر بن الحبيب الكدالي القاضي بناحية آسفي ” الساحل ” ، وهناك درس مبادئ الفقه
والنحو.
إن اكتساب العربي بن محمد لهذا التكوين الديني ، وتوفره على خبرة مهمة في المجال الحربي ،
إضافة إلى العلاقة القديمة لأسرته بالمخزن ، كلها عوامل ستعجل باختياره للعمل في
المناصب المخزنية.
إضافة إلى العلاقة القديمة لأسرته بالمخزن ، كلها عوامل ستعجل باختياره للعمل في
المناصب المخزنية.
وهكذا بعدما رجع
إلى زاوية الخنوفة وعمل بالفلاحة ، وتزوج من ابنة سي قاسم ، سرعان ما وقع عليه
الاختيار ليندرج في المناصب المخزنية ، فعين شيخا مع القائد عيسى ابن عمر العبدي ،
خلال الولاية الأولى لهذا الأخير على قبيلة أحمر ما بين 1907 و 1909 ، ثم اختير
قائدا لحركة أهل أحمر المتجهة إلى تازة لمحاربة بوحمارة إلى جانب القائد قاسم بلقاضي.
إلى زاوية الخنوفة وعمل بالفلاحة ، وتزوج من ابنة سي قاسم ، سرعان ما وقع عليه
الاختيار ليندرج في المناصب المخزنية ، فعين شيخا مع القائد عيسى ابن عمر العبدي ،
خلال الولاية الأولى لهذا الأخير على قبيلة أحمر ما بين 1907 و 1909 ، ثم اختير
قائدا لحركة أهل أحمر المتجهة إلى تازة لمحاربة بوحمارة إلى جانب القائد قاسم بلقاضي.
ولما دخل الفرنسيون إلى آسفي ألقى عليه القبض القائد
أحمد ابن عيسى العبدي ، ثم أطلق سراحه وبعد ذلك تولى منصب خليفة الزرة سنة 1916 م .
أحمد ابن عيسى العبدي ، ثم أطلق سراحه وبعد ذلك تولى منصب خليفة الزرة سنة 1916 م .
وفي سنة 1918 عين قائدا على الزرة الشمالية ، مكان
الخليفة بن ميه ، وفي 02 نونبر 1919، عند وفاة القائد قاسم ، انتقلت قيادته (الزرة
الجنوبية) ، إلى القائد العربي وتلقى ظهيرا بذلك في 06 يونيو 1920 ، وأضيف له نصف
أولاد يوسف عند عزل القائد إبراهيم ولد الحمري في 18 يونيو 1920.
الخليفة بن ميه ، وفي 02 نونبر 1919، عند وفاة القائد قاسم ، انتقلت قيادته (الزرة
الجنوبية) ، إلى القائد العربي وتلقى ظهيرا بذلك في 06 يونيو 1920 ، وأضيف له نصف
أولاد يوسف عند عزل القائد إبراهيم ولد الحمري في 18 يونيو 1920.
امتدت فترة حكم القائد
العربي بلكوش على الزرة وجزء من أولاد يوسف قرابة 25 سنة ، تدرج خلالها في
المناصب
المخزنية من شيخ قبيلة إلى قائد متميز بالكفاءة في حل المشاكل واستتباب الأمن
وزيارة المناطق النائية
والإنصات للساكنة ، في رقعة شاسعة كانت تمتد على ثلثي
مساحة البلاد البالغة آنذاك خمسة (5) آلاف كلم مربع ،
وتضم أكبر عدد من المشيخات
(24 مشيخة) ، وأكبر عدد من الدواوير (290 دوارا) ، وقد مكنتا مجموعة من
الوثائق ،
ومن الروايات الشفوية ، من تحديد مختلف الأجهزة التي كانت تساعده في تدبير مهامه
وتسيير هذا
المجال الجغرافي الممتد والشاسع ، وتتمثل هذه الأجهزة في:
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























