أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الإستهتار بمكون التربية الاسلامية في الامتحان الاقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة يونيو2018 بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية

الإستهتار بمكون التربية الاسلامية في الامتحان الاقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة يونيو2018 بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية



موقع المنار توداي//21/06/2018//ذ/ مصطفى فاكر/
مرة أخرى و ككل مرة يتجلى واقع الاستهتار و العبثية التي تنهجه المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية، و إنه ليس نكاية و لا شماتة بالمسؤولين التربويين باليوسفية ،بل أضحى واقعا مرا و حقيقة لا يمكن تجاوزها تعكس جسامة الجرم التربوي الذي يمارس في حق تلاميذ هذا الاقليم  على جميع المستويات ، انطلاقا من التهميش و الاقصاء و وصولا الى الاستهتار و الارتجال.

ففي يوم الخميس 21 يونيو 2018 و هو اليوم الذي يصادف اجراء الامتحان الاقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة يونيو 2018 و في الحصة الصباحية التي عرفت تقويم التلاميذ في الحصيلة السنوية لبعض المواد و المكونات  الاساسية التي دأبت الوزارة كعادتها على تنزيلها خاصة مكون اللغة العربية و التربية الاسلامية التي يستهل بها في اليوم الاول.
خلال هذا المكون ” التربية الاسلامية” و في مادة القران الكريم اضافت الوضعية اسم الجلالة ” الله” للآية الكريمة من سورة الملك  حيث صيغت على الشكل الآتي :” تبارك الله الذي بيده الملك ” و الصواب يجب أن تكون كالآتي : ” تبارك الذي بيده الملك “.
من خلال هذه الوضعية التي أثارت جدلا واسعا  بين الاساتذة الذين تكلفوا بمهمة الحراسة و فضولا حتى باتت حجية تلوكها الألسن عن جدوى اللجن الموضوعاتية الاقليمية لتتبع أطوار الامتحان الاقليمي الموحد قبل البدء فيه.
و أثناء زيارة اللجن الاقليمية لبعض المؤسسات التعليمية و عند اثارة هذا الخطأ الشنيع جاءت الاجابة كالآتي : “شطبوا على الله ” اعوذ بالله من غضب الله.
لنفترض جدلا أن هذا الخطأ ارتكبه استاذ داخل حجرة الدرس أمام اللجنة الاقليمية لقامت القيامة و لم تقعد و لانهمرت الانتقادات و تناسلت التقارير التأديبية في حق المخطئ. أين نحن من هذا يا سيادة المدير الاقليمي ؟؟؟
إنه من العار و المؤسف حقا أن يوضع إمتحان إقليمي موحد و هو ملئء بالأخطاء و بزيادة غير مقبولة و مفضوحة دون أن تثير اهتمام المسؤولين التربويين خاصة في مادة القرآن الكريم  ليقطع اليقين بالشك على أن مسؤولينا لا تربطهم أي صلة بالمنهاج التربوي ، إنه صورة حقيقية للوضع الكارثي الذي أصبحت عليه المنظومة التعليمية بإقليم اليوسفية.ذ/ مصطفى فاكر كاتب اقليمي سابق