أخو رئيس بلدية الشماعية يتحدى المادة 66 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية فهل تتحرك سلطة الداخلية لردع المخالفين للقانون؟؟؟.
موقع المنار توداي…..أحمد لمبيوق…
المستشار الجماعي “السوبرمان” الفوق قانون أخو الرئيس المنتخب المدلل أضحى عرقلة وقنطرة لا يمكن تجاوزها الا بتعليماته العشوائية خارج اطار القانون المنظم للجماعات الترابية ،غيب الرئيس قصرا ليشغل منصبه أخوه المدلل الذي أزكمت رائحته الانوف وأفاضت الكؤوس وخلق لنفسه رصيدا مهما من التجاوزات التي فاقت حدود التصورات ،فإذا استحضرنا المادة 66 من القانون التنظيمي رقم 113.14 فإنها تمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة باستثناء الرئيس والنواب ، أن يمارس خارج دوره التداولي داخل المجلس أو اللجان التابعة له المهام الادارية للجماعة أو أن يوقع على الوثائق الادارية أو أن يدير أو يتدخل في تدبير مصالح الجماعة تطبق في شأن هذه الافعال مقتضيات المادة 64 من نفس القانون ، بيد أن هذا المستشار الجماعي حطم الرقم القياسي في التدخلات العشوائية في مصالح الجماعة بل اصبح يدير شؤونها يغرق هنا ويشرق هناك الآمر والناهي وكأن الجماعة اصبحت ضيعة في ملكيته وبقرة حلوب يمسك بضرعيها حتى لا تتحرك قيد أنملة،هذا المنتخب منذ انتدابه عضوا ببلدية الشماعية اصبح الكل في الكل وسلب اخوه الرئيس الغائب الحاضر جميع اختصاصاته ،وبات اليوم لا يفارق مقر البلدية لتحين الفرص والتدخل لدى مكاتب البلدية لاستصدار اوامر عشوائية دون موجب قانون ،فالمدينة اصبحت كلها تعيش تحت رحمة هذا الكائن الانتخابي دون ادنى تدخل لابعاده عن مقر الجماعة وجعله يمتثل لقانون البلاد بتحريك المساطر في حقه لما يقوم به من عمل منافي للقانون والتدخل في اختصاصات غيره استصدار تعليمات لمكاتب البلدية ليس من حقه ذلك ،فالشارع السياسي الذي يتابع تطورات هذا الملف لهذا الكائن الانتخابي يطالب بإبعاد هذا المنتخب عن الجماعة والضرب على يد من حديد حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر….وإن عدتم عدنا …ولنا عودة في الموضوع حتى تستجيب الدوائر المسؤولة وردع المخالفين للقانون …
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























