ندوة في موضوع: “وظائف جهاز التفتيش ومستجدات إصالح منظومة التربية والتكوين”
موقع المنار توداي..عبد الرحيم الضايقة.. نظم الفرع الجهوي للجمعية المغربية لمفتشي التعليم
الثانوي بجهة سوس ماسة يوم الجمعة 23 دجنبر
2016 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة
الاجتماعات بمقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
لجهة سوس ماسة ندوة في موضوع “وظائف جهاز
التفتيش ومستجدات إصالح منظومة التربية
والتكوين”، أطرها جمال شفيق، الكاتب العام للجمعية،
بحضور أحمد السرغيني، نائب الرئيس، وحضرها
عشرات من المفتشين المتقاعدين والعاملين والمتدربين
بالجهة.
هذا، وبعد كلمة الافتتاح التي أبرز فيها عبد الرحيم أزناك، رئيس الفرع الجهوي للجمعية، الظروف العامة التي تجتازها
منظومة التربية والتكوين على الصعيد الوطني والتحديات المطروحة على جميع الفاعلين فيها وعلى رأسهم هيئات
التفتيش بمختلف تخصصاتها ومجالاتها، أعطيت الكلمة لنائب رئيس المكتب الوطني للجمعية الذي أكد على الحضور
الوازن لهيئات التفتيش على جميع مستويات الفعل التربوي وطنيا وجهويا وإقليميا، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر
منها الهيئة والمتميزة بالصعوبات التي تكتنف عملية تجديدها وتعويض أجيال المفتشين المتجهة بأعداد كبيرة نحو التقاعد.
بعد ذلك أنصت الحاضرون باهتمام كبير للعرض الرئيس الذي أعده
وألقاه السيد جمال شفيق حول مستجدات المنظومة التربوية وأدوار
ووظائف جهاز التفتيش، حيث حدد مميزات السياق الوطني العام الذي
تبلورت فيه الرؤية الاستراتيجية لاصلاح منظومة التربية والتكوين
والهيكلة الجديدة للوزارة ومصالحها الخارجية التي قلصت بشكل كبير
من مواقع وأدوار هيئات التفتيش مما شكل تراجعا كبيرا عما جاء في
“تنظيم التفتيش” لسنة 2004 الذي يعد ثمرة لتوافق وطني بين جميع
المعنيين. كما قارن المحاضر بين أنظمة عالمية مختلفة للتفتيش وقدم
تصور الجمعية المغربية لمفتشي التعليم الثانوي لهيكلة جديدة لجهاز
التفتيش. ويفترض هذا التصور أن يرتبط التفتيش كجهاز للتقويم الداخلي
للمنظومة في جميع مستوياتها بالمفتشية العامة للشؤون التربوية بعد أن يتم تاهيله بتكوين اساس رصين وبأعداد كافية
وبطرائق وأساليب متجددة ووسائل كافية لأداء المهام.
وقد تلت العرض مناقشة غنية أثار فيها المتدخلون الوضع المتأزم لمنظومة التربية والتكوين والوضع الخاص بجهاز
التفتيش، هذا الوضع الذي يضيع على المنظومة خبرات هي في حاجة إليها. كما أكد الحاضرون حرصهم على أداء
مهامهم المتنوعة خدمة للمدرسة المغربية وللوطن، وجددوا دعوتهم لإحياء المفتشيات المركزية التخصصية وإحياء
الجوانب الايجابية في تنظيم التفتيش لسنة 2004 ،ودعوة الوزارة الوصية على القطاع إلى المساهمة في الرفع من فعالية
جهاز التفتيش عبر الزيادة في أعداد المفتشين وعبر التكوين المستمر الذي توقف منذ مدة.
وبعد فترة المناقشة التي تفاعل معها الحاضرون، اختتمت الندوة بكلمة شكر للسيد المحاضر على عرضه القيم، وكذا شكر
السيد مدير الاكاديمية على دعمه لإنجاح هذا النشاط التربوي المتميز.
عن المكتب الجهوي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























